دمع الغياب ارهق مقلتي
على عتبات حزن الايام
قد سقتني روح الفقدان
مرارة لم تكن لي في الحسبان
فأين انت واين ايام الغرام
قد راحت ولازلت في الهذيان
طالما انت شمسي في سمائي
لن تغيبي ما دام لفضائك
متسع مكان في الوجدان
لن أمضي حيث الدروب لاتنتهي
ولن اطرق أبوابا لألمي تشتهي
لما ابتعدت المسافة عن القرب
الذي كان بالأمس يجمعنا
خطواتي تعثرت أقدامها
وانفاسي إرتدت على أنفاسها
والغصة زادت من حجمها
والقصة لا زالت فصولها
تزرع في كل ركن همسات
من صدى سراب صوتك البعيد
يتبعه تساقط دموع
وغصة بين الضلوع
من أعيني العطشى
جرعات لا تطفئ لهيب ظمإ الاحزان
تغيب أفكاري بين ذكريات
مسرعة الرؤية بين دمعة ودمعة
شريط من صنع الخيال
يزيد لللقطة جمرة من تحت الرماد
ابحث فيها عن ملامحك التي
كرهت مساحيق الجمال
حين شدت الرحال
فكيف لليل أن ينسى نور القمر
وبينه عاش الزمن بطول السهر
وتعب الليل لا يقاس عشقه بالسمر
وداعا يا خليلة العمر
يا شمعة دابت مع آخر الدموع
سيبقى حرفي يستأنس باطلال حبي
وقلمي يكتب والكتاب عند ربي
وقصائدي لن تستسلم للضياع
وأرى في الأفق دوري الذي ضل
طريقه يوم بداية الوداع
لحرار سعيد بنحمادي...المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق