الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

السَّيِّدَةُ الْمُبَارَكَةُ بقلم مُحَمَّد جَابِر الْمُبَارَك

السَّيِّدَةُ الْمُبَارَكَةُ / مُحَمَّد جَابِر الْمُبَارَك
هِيَ أُمٌّ بِالْمَجَازِ، وَكَوْثَرٌ فِي الْوَاقِعِ.

هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ فَيْضٍ جَاءَتْ لِلدُّنَا.

هِيَ وِرْدٌ مِنْ تَرَانِيمِ التَّصَوُّفِ فِي الضُّحَى.

هِيَ تَسْبِيحَةٌ عَقِبَ الصَّلَاةِ الْوَاجِبَةِ.

هِيَ فَاءٌ، يَعْنِي فَتْحٌ لِلْقُلُوبِ الْمُصَدَّئَةِ.

هِيَ أَلِفٌ، يَعْنِي أُلْفَةٌ لِأَبِيهَا الْمُتَّبِعِ.

هِيَ مِيمٌ، يَعْنِي مِيلَادُ الْعَفَافِ

، وَجِلْبَابُ الْحَيَاءِ قَدْ أقبلا

هِيَ هَاءٌ، يَعْنِي وَقْفَةٌ تَسْتَحِقُّ التَّأَمُّلَا.

هِيَ تَاءٌ، يَعْنِي تَرْتِيلٌ تُنَاجِي رَبَّهَا عِنْدَ السَّحَرِ

، تَتْلُو نُصُوصَ الذِّكْرِ، تَطْلُبُ لِلْخَلَائِقِ مَغْفِرَةً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

النصف الأبكم من الحياة بقلم مريم سدرا

النصف الأبكم من الحياة ظننت العشق جذوراً تشعبت في تربة روحي زهرة نبتت من غمائم  الشوق ففاحت بعبير لا يوصف ظننته حياة نبضة زائدة ولدت في  رحم...