السبت، 7 نوفمبر 2026

أَيَا بِنْتَ الحَيَاةِ، إِلَى مَتَى بقلم سمير مصالحه

⁉️أَيَا بِنْتَ الحَيَاةِ، إِلَى مَتَى⁉️
::::::: :::::::⁉️::::::: :::::::
⚖️تُخاطبُ فتاةً ضاعَ صوتُ ضميرِها... 
بين زينة الدنيا ونظرات الناس، 
ثم عادت تبحث عن السكينة، 
وتطرح سؤالًا يبقى مفتوحًا أمام كل قلب: 
لماذا نؤجّل العودة إلى الله؟⚖️
::::: ::::: ::::: ::::: :::::

أَيَا بِنْتَ الحَيَاةِ، إِلَامَ تَمْضِينَ؟
 وَخَلْفَ سَرَابِ هَذَا العُمْرِ تَجْرِينَ؟

كَبِرْتِ، وَفِي عُيُونِ النَّاسِ خَوْفٌ،
 وَصِرْتِ لِكُلِّ نَظْرَةِهِمْ تَلِينِينَ.

لَبِسْتِ الخِدْرَ، وَاسْتَحْيَيْتِ حُسْنًا، 
وَكُنْتِ لِسِتْرِ نَفْسِكِ تَسْتَعِينِينَ.

وَجِئْتِ إِلَى الخِمَارِ بِقَلْبِ صِدْقٍ،
 وَفِي دَرْبِ الهُدَى كُنْتِ تَسِيرِينَ.

فَلَمَّا ضَحِكَتْ مِنْكِ الصَّوَاحِبْ،
 تَرَكْتِ النُّورَ، وَاخْتَرْتِ الظُّنُونَا.

أَبِضْحْكَاتِ الصَّدِيقَاتِ اسْتَبَدَلْتِ
 بِنُورِ الحَقِّ أَقْنِعَةَ الفِتُونِ؟

أَمَا يَكْفِي لِقَلْبِكِ أَنْ يَرَى الحَقَّ،
 وَلَا يَخْشَى مِنَ الأَلْسُنِ الطُّعُونِ؟

تَزَيَّنْتِ، وَأَطْلَقْتِ المَفَاتِنْ،
 وَصِرْتِ لِزِينَةِ الدُّنْيَا أَسِيرَةْ.

وَمَكَايِيجٌ، وَدُخَانٌ، وَأَرْجِيلَةٌ،
 وَصُورٌ فِي المَرَايَا مُسْتَنِيرَةْ.

وَلَكِنْ أَيْنَ أُنْثَى الأَمْسِ فِيكِ؟
 وَأَيْنَ مَبَادِئٌ كَانَتْ كَبِيرَةْ؟

وَأَيْنَ الحَيَاءُ إِذَا تَجَلَّى؟ 
وَأَيْنَ النَّفْسُ إِذْ تَبْغِي البَصِيرَةْ؟

أَيَا أُمًّا، أَيَا أَبًا، أَفِيقَا، 
فَإِنَّ البِنْتَ تَحْتَاجُ المُشِيرَا.

وَأَنْتَ أَخٌ، أَلَا تَحْمِي أُخُوَّةً؟
 وَتَزْرَعُ فِي طَرِيقِهَا الضَّمِيرَا؟

فَلَيْسَ اللَّوْمُ لِلْفَتَاةِ وَحْدَهَا، 
إِذَا غَابَ التَّوْجِيهُ وَالتَّذْكِيرَا.

فَكَمْ مِنْ بِنْتِ عُمْرٍ قَدْ تَعَثَّرَتْ،
 وَلَمْ تَلْقَ مِنْ أَهَالِيهَا نَصِيرَا.

وَكَمْ مِنْ صَاحِبَاتٍ زَيَّنَّ دَرْبًا،
 وَكَانَ سَرَابُهُ يَغْوِي البَصِيرَا.

أَتَنْسَيْنَ الصَّلَاةَ وَصَوْتَ آيٍ،
 وَتَجْعَلِينَ هَوَاكِ لَكِ أَمِيرَا؟

أَتَنْسَيْنَ الطُّفُولَةَ حِينَ كُنْتِ 
تُرَتِّلُ آيَةً، وَتَرَيْنَ نُورَا؟

وَتَمْضِينَ السِّنِينَ بِغَيْرِ وَعْيٍ،
 وَتَحْسَبِينَ الطَّرِيقَ لَكِ يَسِيرَا؟

وَلَمَّا جَاءَ يَوْمُكِ بَعْدَ صَبْرٍ،
 وَأَصْبَحْتِ العَرُوسَ لِمَنْ تُرِيدِينَ،

عُدْتِ إِلَى الحِجَابِ بِغَيْرِ قَوْلٍ،
 كَأَنَّكِ لِلْهُدَى عُمْرًا تَحِنِّينَ.

فَهَلْ دِينُ الإِلَهِ يَجِيءُ يَوْمًا، 
إِذَا بِالزَّوْجِ وَالأَهْلِ اسْتَعَنْتِ؟

أَمِ الإِيمَانُ مِيزَانٌ بِقَلْبٍ، 
وَلَيْسَ بِمَا لِلنَّاسِ أَرَدْتِ؟

أَنَرْجِعُ لِلإِلَهِ مَتَى نَشَاءُ، 
وَنَنْسَى أَنَّ أَعْمَارًا تَفُوتُ؟

وَنَحْسَبُ أَنَّ بَابَ التَّوْبِ بَاقٍ،
 وَأَنَّ المَوْتَ إِنْ جَاءَ يَمُوتُ؟

أَلَا إِنَّ الرَّحِيمَ يَقْبَلُ عَبْدًا، 
إِذَا مِنْ صِدْقِ تَوْبَتِهِ يَثُوبُ.

فَعُودِي، لَا لِأَجْلِ النَّاسِ عُودِي،
 وَلَا خَوْفًا إِذَا حَلَّ العَتَابُ.

عُودِي لِلَّذِي يَعْلَمُ خَفَايَا، 
وَيَعْلَمُ مَا يُخَبِّئُهُ الحِجَابُ.

وَإِنْ زَلَّتْ خُطَاكِ، فَلَا تَيْأَسِي،
 فَرَبُّ العَفْوِ يَفْتَحُهُ البَابُ.

وَصُونِي فِي الحَيَاةِ مَبَادِئًا،
 فَلَيْسَ لِغَيْرِ رِضْوَانِ الإِلَهِ ثَوَابُ.

فَمَا الدُّنْيَا سِوَى أَيَّامِ عُمْرٍ، 
وَمَا يَبْقَى سِوَى أَثَرٍ وَكِتَابُ.

أَيَا بِنْتَ الحَيَاةِ، الجَمَالُ يَفْنَى،
 وَيَبْقَى فِي القُلُوبِ لَهُ حِسَابُ.

فَلَا تَجْعَلِي رِضَا النَّاسِ دِينًا،
 فَرِضْوَانُ الإِلَهِ هُوَ الصَّوَابُ.

 ✒️ بقلمي سمير مصالحه 

 ⚘️ابن ديرتكم كفرقرع ⚘️
 🧬مسلم وافتخر بديني ااسلام🧬

 [٠٦/١١/٢٠٢٦]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذكراكِ ألَمٌ بقلم سليمان كاااامل

ذكراكِ ألَمٌ بقلم // سليمان كاااامل ************************ وطافت بقلبي....الذكري التي رَفَعْتُ لها......راية استسلامي قديماً قُلتُ...........