أَنِيسُــهُ...
قَمَرٌ فِضِّــيٌّ
لَيلُهُ في قاعِ القَرَارْ،
يَسهَرُ فيهِ؛ يَسكِبُ لَحَظاتِ عُمرِهِ
لَحظَةً بِلَحظَةٍ!
خَلفَ جِدارِ الشَّوقِ
يَجرُّ خَيباتِ اِنتِظَارْ
قَنادِيلُ الكَونِ.. مُظْلِمَةٌ
وَ حَياتُهُ دُونَ أَملٍ،
مَحْضُ اِنْدِثارْ
آهٍ يا بِدءَ التَّكْوينِ،
بَينَنا جَذْوَةُ اِشْتِهاءٍ...
كَيفَ الخُلُودْ؟
كَيفَ نَطوي مَسافَاتٍ وَ حُدُودْ
غُصَّةِ مَوتٍ وَ احْتِضَارْ؟
يا مَطَرًا.. يَبُلُّ رِيقَ المُتْعَبِ،
مُتَمرِّدٌ فَجَّرَ جُعبَةَ الأَسْرَارْ
يا مَطَرَ السِّنينَ...
واحاتُ الفَرحِ ظَمْأَىٰ
تَعَـــالْ...
تَشْتَهيكَ اللِّقَـاءَاتُ هَمْسَةً
وَ جِــرَاحُ البُعْــدِ،
تَنِزُّ دَمًــا وَ أَلْفَ مَــوَّالْ !
( صاحِب ساچِت/العِرَاق )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق