(ومضة اجتماعية ساخرة)
بقلم: ماهر اللطيف/تونس
تقدّم التلميذ إلى معلّمه والدموع في عينيه، وقال:
— سيدي، أرجوك، دعني أغادر الفصل... أمي في المستشفى، وأبي في مركز الأمن.
تأثر المعلّم، وأذن له بالانصراف.
وما إن أغلق التلميذ الباب خلفه، حتى انفجر زملاؤه ضاحكين.
استغرب المعلّم وقال:
— ما لكم تضحكون؟ ألا ترون أن الأمر يدعو إلى البكاء؟
أجابه أحدهم:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق