الأحد، 10 أغسطس 2025

شاعر الثورة الفلسطينية محمود درويش بقلم محمد المحسن

 على هامش الذكرى السابعة عشرة لرحيل شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش


محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية الذي صاغ ثنائية الوطن..والبندقية


العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا"


"أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد"( الكسندر بوشكين)


*تصدير:لأن هناك الشعراء،ولأنهم في حياتنا،ولأنهم يبقون حتى حين يغادرون عالمنا،يمكن أن نطمئن.ليس شعارا هذا،ولا تفاؤلا ساذجا،فإن الشعراء قدامى وحديثين،استطاعوا أن يمنحوني شعورا استثنائيا في كثير من الأوقات التي كان يمكن أن يسودها اليأس والظلام،شعور هو مزيج من البهجة،والهدوء،واللامبالاة.


اقتادتك فلسطين من يد روحك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض.

ولكن..الشعراء العظام يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..

محمود درويش:أوقعتك القافلة سهوا عنك،سهوا عنّا ومضيت قُبيل انتهاء القصيد دون وداع،فحين إكتفى معظم الشعراء ممن لامست قصائدك المتوهجة شغاف قلوبهم برثائك،والترحّم على رحيلك بدموع حارقة..

شاعرنا الفذ:منذ رحيلك وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..

ولكن الدّمع ينهمر نزيفا كلّما انبجس بيت من شقوق القصيد..

ماذا تعني كلمات أو مفردات:منكوب أو مفجوع أو مدمّى أو منكسر؟

لا شيء..سوى الفراغ الذي كنت تملأه فيما مضى.يتسع بك ويضاء بالبهاء الإنساني والغنى الروحي الحزين جراء فساد العالم وخرابه..

القصائد الفذة والصرخة الإحتجاجية التي تخترق في عنفوانها سجوف الصّمت،وتواجه بشموخ الإنحدار الرعوي وصلف حفاة الضمير..

الآن بعد رحيلك-القَدَري-أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن يبدو المشهد الشعري كأنّه مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الألم والدموع..

أيّها الشاعر المسافر عبر الغيوم الماطرة:لقد احتمى إسمك بالوجدان العربي حزنا صامتا عميقا سنظلّ نتوارثه جيلا بعد جيل..ونحلم بولادة شعراء أفذاذ في حجم شموخك..

هذا الحلم ما يفتأ يعاود الظهور في كلّ مرّة تصبح فيه الكرامة العربية مجرّد ذكرى،وتصبح الشعوب العربية مثل الهوام لا أمل ولا فرح ولا نسمة تهبّ من جداول الإبداع..وطوبى للحزانى لأنّهم عند الله يتعزّون.

محمود:الزّمان الغض،المضاء بشموس النصر والتحدي.الزمان المفعم بإشراقات القصيد،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الأقدار..

الكون الحزين يرثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..

أنت الآن في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.

والسؤال:

هل كان الحمام الفلسطيني يعبّر بهديله عن رغبته في اختطافك إلى الفضاءات النقية لتكون واحدا من-قبيلته-بعيدا عن الأرض الموبوءة بالإنسان الذي تحوّل إلى وحش ينتشي بنهش الجثث،قاتل للحمام والبشر،معيدا سيرة أجداده القدامى منذ قابيل وهابيل حتى الآن؟ !

نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض.

في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون :إلى أين؟

في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى القدس.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-مقبرة فلسطينية-تضيئ القبور بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..

قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول-القدس-التي أحببتها،معقل الصابرين والصامدين،حيث يرثيك أهلك و-مريدوك-بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..

يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..لا أعرف شيئا..

حين يأتي المساء الرّباني سنلتئم تحت خيمة عربية مفعمة بعطر الشعر.نشعل النيران في فجوات الصخور اتقاء للرّيح،ونبدأ الإحتفال في لحظة بزوغ القمر فوق فلسطين الشامخة..

أما أنتم-يا أيها الشعراء والمبدعون-:إذا رأيتم-الشاعر الفذ-مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظوه،إسألوا الصاعقة التي شقّت الصخرة إلى نصفين لا يلتحمان.

إذا رأيتم-نجما-ساطعا في الصمت الأبدي فلا تعكرّوا لمعانه بالكلمات.

اسكبوا دمعة سخيّة على جبينه الوضّاء ،دمعة في لون اللؤلؤ،واكتموا الصرخة المدوية كالرعد في كهوف الرّوح..

وأخيرا إذا رأيتم المغنّي الجوّال حاملا قيثارته،افسحوا له مجالا في الدروب لينشد أغنية الوداع للنجم الآفل..

تقول الأغنية:

هناك كثيرون أمثالك..أعلّوا وشادوا..

وفي كل حال أجادوا..

وأنت أنجزت كل الذي في يديك..

وما عرف المستحيل الطريق إليك..

لأنّك تؤمن أنّ الخطى إن تلاقت قليلا..

ستصبح جيشا وصبحا نبيلا..

وأنت ككل الذين أرادوا لوجه الحياة رداء جميلا..

تمنيت أن ينبلجَ الصبح من مقلتيك..

فعلت الذي كان حتما عليك..

ومن كان حتما على الشعراء..جيلا فجيلا..


الحياة-يا فقيدنا الفذ-تصبح أكثر

ضوءا،وهدوءا.الحياة المؤقتة-يا محمود-التي تحدّثت عنها يوما،وعرفت كيف تبقى خالدا فيها،وخارجها:أهمية الحياة،وفضلها،يكمن في كونها مؤقتة،في أنك عليك أن تظهر خلودك في مكان آخر،وذلك المكان هو"الإنسانية".


محمد المحسن


*أدعو  المتخصصين بالأدب المقارن والآداب الأجنبية على إجراء دراسات مقارنة،تضع درويش في سياق الشعر العالمي،خصوصا في ضوء تجارب بعض الشعراء الذين أعجب بشعرهم،من إليوت ولوركا وناظم حكمت وكافافي وريتسوس وصولا إلى أكتافيو باث وشيموس هني وديريك والكوت وغينسبرغ وغيرهم.


**ببلوغرافيا محمود درويش

دواوين شعرية:

"عصافير بلا أجنحة"، (1960)، حيفا. "أوراق الزيتون"،(1964)،حيفا. "عاشق من فلسطين"، (1966)، الناصرة. "آخر الليل"، (1967)، عكا. "العصافير تموت في الجليل"، (1969)، بيروت. "حبيبتي تنهض من نومها"، (1970)، بيروت. "أحبك أو لا أحبك"، (1972)، بيروت. "محاولة رقم 7″، (1973)، بيروت. "تلك صورتها وهذا انتحار العاشق"، (1975)، بيروت. "أعراس"، (1977)، بيروت. "مديح الظل العالي"، (1983)، بيروت. "حصار لمدائح البحر"، (1984)، بيروت. "هي أغنية.. هي أغنية"، (1986)، بيروت. "ورد أقلّ"، (1986)، بيروت. "أرى ما أريد"، (1990)، بيروت. "أحد عشر كوكبا"، (1992)، بيروت. "لماذا تركت الحصان وحيدا؟"، (1995)، بيروت. "سرير الغريبة"، (1999)، بيروت. "جدارية"، (2000)، بيروت. "حالة حصار"، (2002)، بيروت. "لا تعتذر عما فعلت"، (2004)، بيروت. "كزهر اللوز أو أبعد"، (2005)، بيروت. "أثر الفراشة"، (2008)، بيروت. "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي"، (2009). "خطب الدكتاتور الموزونة"، (2013)، حيفا. (نشر في مجلة اليوم السابع، وفي مجلة شعر المصرية، ولم ينشره درويش في كتاب أثناء حياته).

الأعمال النثرية:

"شيء عن الوطن"، (1971). "يوميات الحزن العادي"، (1973). "وداعا أيتها الحرب وداعا أيها السلام"، (1974). "ذاكرة للنسيان"، (1987). "في وصف حالتنا"، (1987). "في انتظار البرابرة"، (1987). "الرسائل (محمود درويش وسميح القاسم)"، (1999). "في حضرة الغياب"، (2006). "حيرة العائد"، (2007).


وصية بقلم كلثوم حويج

 وصية 

سنابل العمر اصفرت

وحقول القمح

الشاسعات في جفاف 

لم تعد للزوار مطعم

و للسياح مقهى 

شمس في ازورار

ودمعة خرساء

تلهب المآقي وتوقد 

في الصدر نار 


و قلبي 

لم يعد دفتر . أسجل 

عائدات . 

ربحي وخسارتي 

لم أعد 

أسجل من مرّ 

ولم يلقِ التحية والسلام

فقط أحتفط 

بحكم وعبر الأباء 

والأجداد 

سطور غارت . حروف

في فم نهار مظلم 

على شوك تقلبت

في ليل الدجى . نزفت

عبرات


ثمار 

قطوف دانيات 

مسك وعنبر . تناثرت

هنا وهناااك 

في مدن أحلامي 

على أرصفة الزمن 

محطاته . 

أغصان تكسرت


أين العصافير والحمام 

في شعابي . وودياني 

يوم حلقت 

وردية . زهرية . 

كافورية العطر 

بيضاء . كلون الياسمين 

منذ يوم خلقت

كمصابيح الدجى

في قفص عمر مضى 

تجمعت 


دثار لي . 

وأجنحة من لؤلؤ 

تناثرت 

حولي ضفاف . سواقي

وسواحل ،،

من رمل بحرهم 

تكتحل عيناي

من نور الشمس أنسج

زورقًا أصبو  إليهم

ليلي ، أغفو قريرة العين 

على قصص وحكايا 

الأنام 


كان يوم عكر . حين 

أعلنت ،،،،

الحرب على نفسي 

ألتمس فجرًا

أخاصم الشمس . 

ونور القمر . وسنين

السهر ،، 


وصية كتبت

علقتها على جدار

الشوق .

لمن عاد من حضن 

اغتراب . لأن يقبل

التراب ،،،

حين غمرات الموت .

يسكنني صمت

وبقايا من شريط ذكريات

وصية كتبت

أن أكفن بعلم الوطن 

ولا سواه كفن

بقلمي 🖋

كلثوم حويج / سورية


عسعسة العيش بقلم راتب كوبايا

 عسعسة العيش 

الخيمة التي صنعها كيس خيش

نمط حياة 

..


بداية  و  نهاية


لا أحد يدري لماذا لا تكون النهايات عتيدة

عادة.. ثمة من ينعتها ( بالتراضي ) أو انها سعيدة

حتى ولو بطياتها نار تحت الرماد كظالم وشهيدة

دائماً ..لا قرار .. بل الى الأمام فرار وصخرة عنيدة

يتخللها صمت وترقب وحزن وألم وحركات بليدة

هي الحقيقة .. لطالما كانت بصمة وحيدة


قانون التلاعب


 حتى بالمشاعر  يتلاعب الظل إذا ما توفر له مكان شاغر

وإن لم يتوافر بالفيء ، يتسلل من بين سطور شاعر

أو بطقوس عشائر !

يلعبون القمار جزافاً ، يركبون حواف الأخطار

بالليل وفي وضح النهار ،  سمسارا ً يكفل سمسار

يا لعتمة الأسوار

يلعبون بأرقام النرد ، يتعرّق الجبين بعز البرد

 قصيد فيه حرف لا يقرأ ، افتقار لسلاسة سرد

يتمزّق بفعل الشّد

يتلاعبون بقطع الأرزاق  ولا يبالون بالأعناق

تهمة تفتش عن إلصاق  البراءة تهدر دون إشفاق

ملاذ البرية  تردد وإخفاق!


ملامح النضوب 


حتى الغضب نضب ، ورغد الصبر بات بعيد

من ذا الذي يقدر على استيعاب قضم الحديد

والعقل الذي يستطيع التنديد، غيره لا يجيد

أين سعيد؟ وأين مفيد؟ وما بال تاريخ مجيد

كلهم في خبر كان ..والمضارع ما فتئ ينصب وعيد!


راتب كوبايا  🍁كندا


الزرع بقلم حمدان حمودة الوصيف

 من لطائف   اللّغة  العربيّة 

الزَّرْعُ

إذا زَرَعَ أَرْضًا، فقد حَقَلَ، يَحْقِلُ، حَقْلًا.

وإذا حَرَثَ الأَرْضَ وزَرَعَهَا، فقد أَكَرَ، يَأْكُرُ، أَكْرًا.

وإذا بَذَرَ الحَبَّ وحَرَثَهُ، فقد زَرَعَ، يَزْرَعُ، زَرْعًا وزِرَاعَةً. 

وإذا أَلْقَى الحَبَّ في الأَرْضِ لِلزِّرَاعَةِ، فقد بَذَرَهُ، يَبْذُرُهُ، بَذْرًا. 

وإذا قَذَفَ الحَبَّ في الأَرْضِ لِلْاِزْدِرَاعِ، فقد حَرَثَ الأَرْضَ، يَحْرُثُهَا، حَرْثًا وحِرَاثَةً.

وإذا نَبَتَ الزَّرْعُ كُلُّهُ، فقد حَشَدَ، يَحْشِدُ، حَشْدًا.

وإذا نَبَتَ الزَّرْعُ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، فقد عَذِيَ، يَعْذَى، عَذًى. 

وإذا نَشَأَ الزَّرْعُ وظَهَرَ مِنَ الأَرْضِ، فقد نَبَتَ، يَنْبُتُ، نَبْتًا ونَبَاتًا.

وإذا أَوْرَقَ الزَّرْعُ وصَارَ فِيهِ الحَبُّ، فقد خَلَعَ، يَخْلَع، خَلَاعَةً.

وإذا ضَمُرَ الزَّرْعُ لِاحْتِبَاسِ المَاءِ، فقد رَنَعَ، يَرْنَعُ، رَنْعًا. 

وإذا أَبْطَـأَ نَبَاتُ الأَرْضِ، فقد كَدَتْ، تَكْدُو، كَدْوًا وكُدُوًّا. 

وإذا بَذَرَ الحَبَّ وحَرَثَهُ، فقد زَرَعَ، يَزْرَعُ، زَرْعًا وزِرَاعَةً.

وإذا نَبَّتَ الزَّرْعَ في مَكَانٍ لِيَغْرِسَهُ في مَكَانٍ آخَرَ، فقد شَتَلَهُ، يَشْتِلُهُ، شَتْلًا.

وإذا سَمَّدَ الزَّرْعَ بِالزِّبْلِ، فقد زَبَلَهُ، يَزْبُلُهُ، زَبْلًا.


لغـــز شعْري

ومَا بَدَنٌ لا رَأْسَ يَحْمِلُ جِسْمَهُ

                      لَهُ إنْ تَأَمَّلْتَ الغَدَاةَ يَدَانِ

يَسِيرُ بلا رِجْلَيْنِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ

                     ويَعْرِفُهُ مَا بَيْنَنَا الثَّقَلانِ. 

الحلّ: القميص.


من قدرات اللّغة العربيّة


 أبيات تقرأ طرديّا وعكسيّا بدون تغيير:

قمر 'يفرط عمدا 'مشرق' رش ماء دمع' طرف يرمق'

قد حلا كاذب وعد تابع لعبا تدعو بـذاك الحـدق

قبسٌ يدعو سناه إن جفا فجناه انس وعد يسبق

قر في إلف نداها قلبه بلقاها دنف لا يفرق


 بيتا مدح يصيران هجاءً بقراءة كل بيت عكسا:

باهي المراحـم لابس كـرما قدير مسند

باب لكـل مؤمـل 'غنمٌ لعمرك 'مرفد

 اذا عكسنا ترتيب حروف كلّ بيت

دنس مريـد قامر كسبَ المحارم لا يهاب

دفَـِرٌ مكِرٌ 'معلَم' نغل مؤمل كل باب


 أبيات في كل كلماتها حرف شين:

فأشعاره مشهورة ومشاعره ***وعشرته مشكورة وعشائره

شمَــــائله معــــشوقة كشموله ***ومشهده مستبشر ومعاشره

شكور ومشكور وحشو مشاشه ***شهامة 'شمير يطيش 'مشاجره.


من أوصاف السّحاب ... 

النَّاضِحُ: المَطَرُ، أَمْثَلُ مِنَ الطَّلِّ. وَهْوَ قَطْرٌ بَيْنَ قَطْرَيْنِ.

النَّضَّاخُ: الغَيْثُ الغَزِيرُ.

النَّضَدُ: السَّحَابُ المُترَاكِمُ.

النَّضِيضَةُ: المَطَرُ الضَّعِيفُ القَلِيلُ أَوِ السَّحَابَةُ الضَّعِيفَةُ.

النَّطُوفُ: المَطَرُ الّذِي يَنْزِلُ طُولَ اللَّيْلِ.

النَّعَاعُ: السَّحَابُ الّذِي لَجَّ فِي مَطَرِهِ.

المُنْغِضُ: الغَيْثُ الكَثِيفُ المُتَمَخِّضُ، حَيْثُ يُرَى يَتَحَرَّكُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ مُتَحَيِّرًا لَا يَسِيرُ.

النُّفْضَةُ: المَطْرَةُ الّتِي تُصِيبُ القِطْعَةَ مِنَ الأَرْضِ وتُخْطِئُ القِطْعَةَ.

النَّفَّاضُ: الغَيْمُ، إِذَا كَثُفَ ثُمَّ تَمَخَّضَ.

النَّقْحُ: سَحَابٌ أَبْيَضُ صَيْفِيٌّ.

النَّمِرُ: السَّحَابُ الّذِي فِيهِ آثَارٌ كَآثَارِ النَّمِرِ.


تصريف

*بَلَّ رَحِمَهُ، يَبُلُّهُ، بَلًّا وبِلَالًا: وَصَلَهُ.

*بَلَّ الشَّيْءَ بِالمَاءِ، يَبُلُّهُ، بَلًّا وبِلَّةً وبَلَلًا وبَلَالَةً: نَدَّاهُ. 

*بَلَّ بِالشَّيْءِ، يَبَلُّ، بَلَلًا وبَلَالَةً وبُلُولًا: ظَفِرَ بِهِ أو لَزِمَهُ.


*شَدَّ عَلَيْهِ فِي القِتَالِ، يَشِدُّ ، شَدًّا وشُدُودًا. والشَّدُّ: الحَمْلُ.

*شَدَّ الشَّيْءَ، يَشُدُّهُ ، شَدًّا: أَمْسَكَهُ وثَبَّتَهُ.


 الإِتْبَاعُ اللُّغَوِيُّ

الإِتْبَاعُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الإِلْحَاقُ، وَهْوَ فِي الاِصْطِلَاحِ أَنْ يُتْبِعَ المُتَكَلِّمُ الكَلِمَةَ كَلِمَةً أُخْرَى عَلَى وَزْنِهَا ورَوِيِّهَا إِشْبَاعًا وتَوْكِيدًا. وَهْوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:

1  ) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ التَّابِعُ لِمَعْنَى المَتْبُوعِ فَيُؤْتَى بِهِ تَوْكِيدًا، نَحْو:" رَجُلٌ قَسِيمٌ وَسِيمٌ"، وكِلَاهُمَا بِمَعْنَى الجَمِيلِ. 

2) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّابِعِ غَيْرَ مَعْنَى المَتْبُوعِ. نَحْوَ"امْرَأَةٌ سَمْعَنَّةٌ نَظْرَنَّةٌ". أَيْ كَثِيرَةُ الاِسْتِمَاعِ والنَّظَرِ.

مثال 1 : لِسَانٌ ذُلَقٌ طُلَقٌ: فَصِيحٌ بَلِيغٌ.

مثال 2 :  فلان جِبْسٌ عِبْسٌ لِبْسٌ. إِتْبَاعٌ.

مثال 3 :  اُعْمُشُوا الوَلَدَ واعْبُشُوهُ: طَهِّرُوهُ.


من الجناسات اللّفظية في اللّغة العربيّة:

صلاحُ الوَلِيجَةِ كَالوُلُجِ و سُوؤُهَا كَالوُلُوجِ في الوِلاَجِ أو شَدَّةِ الوَالِجَةِ = 

صلاحُ بَطَانَةَ الرَّجُلِ و خَاصَّتِهُ كَمَغَارِفِ العَسَلِ و سُوؤُهَا كَالدُّخُولِ في الغَامِضِ من الأَرْضِ أو شَدَّةِ دَاءٍ يَأْخُذُ الإِنْسَانَ.

 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس


عناق حتى الممات بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم 


ِعـــناقٌ حــتى الممات


َأنــا مـا عـرفتُ الحب

ِإلا من حروفِ جمالك

وغــــرام الـــكـلـمــاتِ


وما أحسستُ دِفئًا

إلا حــينما لامستِ

جــسمي باللمساتِ


يا من سكنتِ

العين والقلب 

ِوالنبضات 


يا إمــرأة سـكـنـت فؤادي

انـــتِ مــــرادي ودعواتي


تــــعــالي نشــغل لــيلــتنا

بالهمسِ واللمسِ والقبلاتِ


ونـــــذوب عِشــقًــا

في سكونِ خلواتي


ُفإذا غـبتي سأغرق

فــي بحر الدمعاتِ


إبــقِ معي فأنا معكِ

نتعانق حتى المماتِ


محبتي


جابرييل عبدالله 

الشاعر المقدسي 

تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة


أخر البيان بقلم محمد عبيد المياحي

 آخر البيبان

........

نزرع ولكن ليس كما يأكلون، ونحكي قصصا ولكن الصغار لا يتثاءبون..؟! يحلمون بالبارود، أبدا، أشكالهم، يبكون أو كالبراكين..

فنجان الموتى مشبوه

حتى الفنجان

النبتة لا تشبه الطين، جناح لا يشبه جناح، مخفيا، كلون ما بين اللوحات، ها أنت ذا يا دافيء الوجه، ها أنت ذا يا عراق، متى تنتهي؟ شحاذ أم كريم؟.

للبائعين جباههم

كرهنا براءتنا

وأشباء أحببناها

...... محمد عبيد المياحي


الوحدة القاتلة بقلم إسحاق قشاقش

 الوحدة القاتلة

لما أحزن على حياتي 

إن كنت بها لم أبالي

والأن أعيش وحيداً 

وبعيد أن أهلي وعيالي

ولم أرى يوماً سعيداً

لأني مشتاق للحبيب الغالي

وأصبحت وكأني غريباً

من حين تقطعت بي أوصالي 

ولأني أسكن عنها بعيداً

وبيننا بحار وأنهار وجبال

ومن دونها أعيش كئيباً

وأفتقد للحنان والدلال 

وحبي لها حباً رهيباً

ولأجلها أسهر طول الليالي

ولأجلها أصبحت شاعراً وأديباً

ولها وهبت كل أعمالي

وبها أكون إنسانا طريباً

لأنها صافية كماء الزلال

ودونها يمر يومي عصيباً

وأحياناً أكلم حالي بحالي 

وأتمنى أن يتم اللقاء قريباً

لأحقق معها أحلامي وآمالي

بقلمي إسحاق قشاقش


الشاعرة الفلسطينية عزيزة بشير بقلم محمد المحسن

 لمن لا يعرف الشاعرة الفلسطينية المغتربة الأستاذة عزيزة بشير ..أقول..


"أيّها المدحور في أرض يضجّ بها الشعاع

أنشد أناشيد الكفاح وسرّ بقافلة الجياع " معبن بسيسو


ليس مشكلة في أن تستحيل-كاتبا مبدعا-،فالمفردات والألفاظ مطروحة على-رصيف-اللغة،لكن الأصعب أن تكون ذاك المبدع القارئ،وهذا الدور المزدوج يجعل -الكاتب-كرها ملتزما أمام قارئيه في أن يقدّم لهم قدرا معرفيا ومعلوماتيا مهما يشارف اكتمال ثقافة الآخر الذي يجد ملاذه المعرفي عند كاتبه،هذا الدور قامت به الشاعرة الفلسطينية السامقة الأستاذة عزيزة بشير عبر مشروعها الشعري الواعد،ومن خلال -إبداعاتها-المدهشة(وهذا الرأي يخصني) وكبار الكتاب والشعراء من أمثال توفيق الحكيم ويوسف إدريس وأدونيس ويوسف الخال ومحمد الماغوط مرورا بالاستثنائي محمود درويش وجمال الغيطاني وواسيني الأعرج وأحلام مستغانمي وغيرهم..كانوا يمررون قدرا معرفيا مذهلا عبر سياقاتهم النصية الإبداعية أو السردية مستهدفين خلق حالة من الوعي المعلوماتي لدى القارئ الذي اختلف دوره عن السابق بعد أن استحال شريكا فاعلا في النص،غير هذه الشراكة الباهتة التي أشار إليها رولان بارت بإعلان موت المؤلف/الشاعر.فالمؤلف أو الشاعر، لم يعد ميتا كما استحال في سبعينيات القرن الماضي،ولم يعد إلى أدراجه القديمة منعزلا عن نصه،بل هو الصوت الآخر الذي يدفع القارئ إلى البحث عن مزيد من التفاصيل واقتناص الإحداثيات السردية أو الشعرية بمعاونة الكاتب نفسه..

دعوني أصغي لإيقاع قصيدتها التالية،راجيا من الله،أن لا تخني دموعي..بسبب ما تضمنه من وجع مبطن..


أرَى نصرَ غزّةَ والهزيمةُ لِلعِدا


والنِّتنُ يُقهَرُ  والبِلادُ..تعودُ لي


(غزّا )تُحاسِبُ كلَّ  مُجرِمِ  دَكَّها


وتقولُ للدّنيا انظُري..وَتأمّلي :


"أللهُ معْنا ناصِراً  عَلى (نِتْنِهِمْ)


مَهْما أَبادَ،فلنْ يَفوزَ..بِأَنْمُلِ 


فالأرضُ أرْضي والسّماءُ مِظلّتي


ثَرَواتُ أرْضي لَن تكونَ..لِقاتِلي


ثَرَواتُ أرضي والبِلادُ وقُدسُها


(غزّا )،لنا  لن تُستباحَ..بِمَقتَلِي 


(غزّا) تُحاسِبُ (بايْدِناً) وفَصيلَهُ


ماذا جنَى الأطفالُ..كيْمَا تُقتِّلِ ؟


ماذا جنيْنا كيْ نُبادَ وَنُبتَلى ؟


قُطِعَتْ رؤوسُ..مَعَ الأيادِي وَأرجُلِ


ذابتْ جُسومُ تبخّرتْ..يا ويلَكمْ!


 أيُّ  السّلاحِ  اختَرتُموهُ..لِمَقْتَلي؟


تحت التّرابِ دِمانَا تسألُ قاتِلاً:


أيْنَ الجُسومُ وأينَ بيتِي؟..وتعتَلي


ما تفعلوا ( بالغازِ) بعدَ إبادَتي؟


سيكونُ ناراً  في الحَشا.بِهَا تصْطَلي


ثَرَواتُ تحت  الأرضِ باقيَةٌ لَنا


بِدِمانَا نحرُسُها وَعيْنِ..مُقاتِلِ!


                  عزيزة بشير


فلسطين حاضرة في وجدان الشعراء العرب، خاصةً الفلسطينيين منهم،حيث تجسدت في قصائدهم معاني العشق للأرض،والأمل بالعودة، والنضال ضد الاحتلال الغاشم.وقد استطاع الشعر العربي،وخاصة الفلسطيني،ترسيخ وبناء هوية ثقافية عربية مقاومة للاحتلال،ومجسدة عن طريق اللغة واقع الاحتلال المرير،بروح ثورية فلسطينية تقاوم بكل السبل،وتؤمن بحتمية الانتصار على شذاذ الآفاق وحفاة الضمير..ولطالما كانت فلسطين بوصلة القومية العربية والوطنية والإنسانية والأخلاقية بالنسبة إلى الشاعرة الفلسطينية الفذة أ-عزيزة بشير،وما لا يتسق مع عدالة وأخلاقية القضية الفلسطينية،كان بالنسبة إليها،انحرافاً عن العدالة والأخلاق.

وانطلاقاً من واجبي القومي وبضمير عروبي خالص أتوجه للإخوة الفلسطينيين،وللعزيزة عزيزة بشير لأقول: إن فلسطين هي القضية الساكنة في القلب والوجدان وخلف الشغاف،لأنها بوصلة الأحرار في العالم.

وتظل قصائد شاعرتنا أ-عزيزة-عن فلسطين،تحمل قوة الحزن بجدارة،وتفيض بمشاعر الصبر والصمود،رغم كونها لا تغفل القيمة الجمالية،حيث الجرح يتحول إلى وردة.

هي قصائد عذبة،وإن تحررت من المعنى السياسي المباشر،وتصيدت التفاصيل الصغيرة في حيوات الإنسان الفلسطيني،فإنها تظل تدور حول "سؤال الضحية" وتتمسك بالشرطين الإنساني والأخلاقي، وتبشر بالاحتجاج والثورة في أزمنة انكسار الحب والبلاد.

ويستطيع قارئ قصائد هذه الشاعرة الفلسطينية المغتربة  أ- عزيزة بشير  أن يتبين كيف أنّ جرح فلسطين ظل يجري نازفا بين كلماتها،وظلت تحضر فلسطين بثقلها التاريخي والديني وأيقوناتها الرمزية في نصوصها الشعرية الخالدة..

وتبقى فلسطين بالنسبة لأحرار العالم قضية أخلاقية في المقام الأول،تستلزم أفقا للتفكير وإعادة النظر في محتواها وفي ما تقتضيه من ضرورة البحث عن سيرورة شكل جديد لا تكون القضية عبئا عليه.

ختاما،لا أقول لشاعرتنا عزيزة بشير إنّ الرأس تطأطأ أمام الموت من أجل الوطن،بل أنّ الرأس لتظل مرفوعة فخرا بشعب أعزل يؤمن بأنّ الشجرة إذا ما اقتلعت تفجرّت جذورها حياة جديدة،وتلك هي ملحمة الإنبعاث من رماد القهر وهي بإنتظار من يدخلها ذاكرة التاريخ عملا عظيما يشع منارة في المسيرة الظالمة التي تنشر ظلمتها قوى الشر في هذا العالم.

سلام هي فلسطين..إذ تقول وجودنا تقول وجودها الخاص حصرا..فلا هويّة لنا خارج فضائها..وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السّفر..

سلام هي فلسطين..يا العزيزة : عزيزة بشير ..

سأرفع لك قبعتي..اجلالا..واكبارا.. 


محمد المحسن


من يشتري بقلم مريم سدرا

 من يشتري

 قلب 

أقصى ما يؤرقه 

هي لوعة

 الشوق العنيدة

قلب اذا ما تنفس 

انسكبت انفاسه

 عطور فريدة 

واذا خفق 

اهتزت له أجنحة

الفراشات 

في الروض 

سعيدة

قلب

 لا يسكن المدن 

فوطنه سحابة 

في سماء بعيدة 

من يشتري قلب 

يتسع للكون 

بكامل أذرعته

 العتيدة 

وينام على اهداب 

الكواكب 

ليشرب ماء القمر 

في الليالي 

الوحيدة 

قلب

 حين يبتسم 

يري الغيب 

نوافذ مشرعة 

قريبة 

وإذا بكى 

بعيون طفل 

دموعه بالصدق

وليدة 

من يشتري قلب 

باعه من أحبه 

بوعود مزيفة 

زهيدة 

وتنفس العدم 

ومازاده الحنين 

الا تنهيدة 

قلب

 مفروش بالذكريات

  لا ينسى 

وله ذاكرة 

شهيدة 


بقلمي / مريم سدرا


سحر الياسمين بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد


 سحر الياسمين


من شروق الشمس 

تفتحت

أزهار الياسمين 

وفنجان القهوة 

انسكب

 ودلع القهوة

يتمايل يسارا ويمينا

غنجاً 

لغنجه احتار 

أن يلمس الشفاه

أم بقهوة الصباح

يزداد طيب الطعم

من بلمسات اللما 

يحلو المذاق 

رائحة الياسمين

تعلو

 تتطاير العطور 

مع الهذيان 

كيف ؟

 كيف لقهوة الصباح؟

ذكراها مع من 

  غالي وثمين

وسحر الياسمين

ُبدِل الطعم لفنجان

القهوة مع الهيل

عند تفتح الأزهار


قطار العمر بقلم غزوان علي

 قطار العمر

قطارُ العمـــــرِ يوغــلُ بالبِعــــــادِ

      كـــنجمِ غــــــابَ في حَلْكِ السّـوادِ

ويمعــــــنُ بالمســــــيرِ بلا وداعٍ

         طواهُ الأفــــــقُ في عرضِ البلادِ

يغـــــــادرُنا بصمتٍ دونَ صوتٍ

       كلــمحِ النّورِ في لـــيلِ السُّهــــــادِ

ويســــــرقُ جرّةَ الأحــــــلامِ منّا

         ويتركُـــــــــــنا بلا مــــــاءٍ وزادِ

تَعبنا قدْ كــــــــــبرنا في المـنافي

        سنينُ العمـــــــرِ مجدبةٌ صوادي

تمهـــــلْ يا قطارَ العمــــــرِفـــينا

       ليالــــــــينا تمــــــادتْ في العنادِ

قطارُ العمــــــرِ لا تذهبْ بعيدًا

         تركــــتَ العينَ باكــــــيةً تنادي

قطارُ العمـــرِ هلْ تدري بأمري

        على القضبانِ مذبوحٌ فـــــؤادي

صفيرُكَ يملأُ الأعمـــــاقَ وجدًا

        ويورقُ مثلَ اشـــــــــواكِ القَتَادِ

على سككِ الغيابِ مشيتُ وحدي

        وبي ألـــمٌ تناثرَ كـــــالرّمـــــــادِ

أُلملمُ ذكـــــرياتي مِنْ طــــريقي

       وأعلـــنُ فــوقَ اشلائي حِــدادي

تعثّرَ في أغـــاني الشّـوقِ دمعي

         وشلَّ الحـزنُ ثغـــري والأيادي

يقطّعُـــني أنيني مِنْ حـــــــنيني

         ومالي غــيرَ ظلّي مِنْ حصادي

بلغتُ مِن المـــــآسي حـــدَّ إنّي

         أُحدّقُ في الجـــروحِ بلا ضِمادِ

أعـــــــدلًا أنْ اعيشَ بلا أمــانٍ

         ولا ألقــــى مِن الدّنيا مُــــرادي

إذا رحـــــلَ الحبيبُ فلا حــياةٌ

         ولا فــــــرحٌ سيأتي أو يُغــادي

...........

شعر ورسم/  غزوان علي


وفاة الرسول صل الله عليه وسلم بقلم أحمد شاهين

 وَفَاة الرَّسُول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أَبْدَأ كَلاَمِي بِالصَّلاَ عَ الزِّيْن

وِبِالصَّلاَ أَزِيْد تَانِي

دَه زَيّ النَّبِي مَا شَافِت عِيْن

وَلاَ زَيُّه تِشُوف تَانِي


نَبِيْنَا مَا خَاف الْمُوت

لَمَّا الْمَلَك جَالُه

دَق الْمَلَك عَ البَاب

مِيْن لِلنَّبِي جَالُه


فَاطْمَه فَتَحِت البَاب

خَافِت فَرَدِّتُه تَانِي

مِيْن يَا زَهْرَا عَ البَاب

مِيْن بِطَلِّتُه جَانِي


قَالِت فَاطْمَه لِلنَّبِي

وَاحِد مَا أَقْدَر أُوْصِفُه

مِ الْخُوف

وَلاَ أَقْدَر أَفْتَحْلُه

بِبَان تَانِي


دَه الضَّهْر مِنِّي إِنْحَنَى

وِالعَضْم دَاب مِنِّي

وِاللَّحْظَه مَرِّت سَنَه

وِالشَّعْر شَاب خَانِّي


إِفْتَحِي دَه ضِيْف جَانَا

مَا يِنْفَع نُتْرُكُه عَ البَاب

دَه نَازِع رُوحْنَا فِي حَشَانَا

دَه مِفَرِّق الأَحْبَاب


قَال سَلاَم عَلِيْك يَا نَبِي

رَبِّي بَعَتْنِي بِالسَّلاَم

لَو شِئْت أَخْد الرُّوح

أَو أَعَدِّي بَعْد أَيَّام


قَال النَّبِي مُشْتَاق

لِرَبِّي وِالآخْرَه

يَا مْفَرِّق الأَحْبَاب

وَدِّيْنِي عَ الآخْرَه


إِتْوَضَا النَّبِي وِصَلَّى

وِفَاضِت رُوحُه لِلمَوْلَى

صَرَخِت فَاطْمَه بِدْمُوعْهَا

وِنَاجِت رَبَّهَا الْمَوْلَى


دَه القَلْب يَا بَا اِنْخَلَع

وِالدَّمْع فَاض مِنِّي

وِالرُّوح بِتُصْرُخ وَجَع

يَا رَبِّي شِيل عَنِّي


أَنَا بَنْهِي كَلاَمِي بِالصَّلاَ عَ الزِّيْن

وِبِالصَّلاَ أَزِيْد تَانِي

دَه زَيّ النَّبِي مَا شَافِت عِيْن

وَلاَ زَيُّه تِشُوف تَانِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

------ مصر -- أسيوط ------


قبل مولدي بقلم قويدر بصيص الصحيرة

 قبل مولدي

********


ميت أنا قبل مولدي

ملقى على حافة الشفق

أطرز فساتين شوق مهملة

بأحمر شفاهها وأمضي

أجمع شتات العذارى في قلبي

ألوك الحرف أرمم الكلم

أنمق جثامين الجمل

ميت أنا قبيل مولدي

قد قميص جرحي علنا

وتاهت بوصلة نبض زمني

ميت على نطع قصائدي

قبل قران حبري بأوراقي

قبل زفافي على حطام أبجديتي

يمر الشوق بين أجنحة أوردتي

يوشوش عصافير زليخياتهن

ينقش على ضريحي اسماءهن

يعبر بنا إلى محراب الخلود

نرتل إلياذة عشقنا في المدى

وأنسى اني ميت قبل مولد الزمن

عجيب الأمر معي هكذا أنا

كيف أموت قبل مولدي

ويدفن صوتي بكرا في حنجرتي

وتوؤد كلماتي على منابر الذكريات

وتنحني للريح سنابلي بإثمها

ويتلاشى مني معبرو ألأحلام

وأربأ بذنبي ...ليحيا الوطن

سابعث من شرنقة الأحزان

مع رائحة الدفاتر البالية

وأولد مع بزوغ فجر قادم

وأعبر لها رغم بعد الزمن

متأرجحا على أهداب شمس آفله

ابتسمت لي ذات مساء ممطر

ونامت على زندي للأبد


 قويدر بصيص الصحيرة في09\08\2025


وصية بقلم مقدمي ليندة

 وصية

قوية هي حقا أنتِ

بكل جرأةٍ أحرفي بدلتِ

ببراعة إسمي غيرتِ

فقلت لنفسي 

ماذا لو بوجهتي تمسكتِ

عن الحق ماصمتِ

بالصبر تحليتِ

بالتكبر ما تجملتِ

بخطى ثابتة مشيتِ

 بدرب الرحمان نصحتِ

بحجابك للعالم صورة

المرأة المسلمة رسالة أرسلتِ

بحفظ كتاب الله

على رأس والديكِ 

تاج الكرامة وضعتِ

لباس الوقار والرقي لبستِ

ماذا لو 

بكل الناس ما وثقتِ

عن درب النفاق إبتعدتِ

بصلة الرحم تعلقتِ

ماذا لو عن جمال الاسلام  

للعالم حدثتِ

حديث بيني وبين نفسي

ليتكِ مني النصيحة تقبلتِ.


مقدمي ليندة 

الجزائر


بحر كبير بقلم خالد جمال

 بحر كبير


جماله وهم من الأساطير

على عرش قلبي أنا متربّع


هيمانه بيه الروح والعين

بغرامه قلبي أنا متشبّع


ده ف كل حاجة بيبقى تقيل

ييجي عند مني ويتسربع


لو حس بيا بربع الكيل

بحس بيه لأربع تربع


دقت المرار وسقاني الويل

ويوماتي بشرب وبأربع


دايما ف وعده بيبقى بخيل

ومعاه بكون عتره ومجدع


لو كان معادنا يوم الاتنين

بلاقيه يجيني يوم الأربع


اوصفله حالى وسهر الليل

يقول كفايه دانا مصدع


أشواقي مطره تفيض وتسيل

والشوق ف قلبه ده بيندَّع


طولت بالي عليها كتير

يمكن بطبعي أنا تطبّع


فاض بيا منه وطفح الكيل

والروح خلاص كده بتودع


اتاريه غرامه ده بحر كبير

في عذاب يصب مالوش منبع


بقلمي/ خالد جمال ٩/٨/٢٠٢٥


قلب أبيه بقلم حسن الداوود الشمري

 قلب أبيه


كقلب أبيه هو قلبي 


حنينا وللراغبات 

بالحب يلبي

   

وما يوما قال لا !؟

 لا وربي 


بل هو معطاء لكل

حدب وصوب


ولكل من رأى

 ومن له تسبي


ولا أدري هل هنالك

 ذنب على قلبي


 أم لا هنالك من ذنب


وإلى يومنا هذا !؟

 هذا هو قلبي


إلى الفاتنات وذات 

الحسن يحبي 


وماض بكل ما يستطيع

 ولا يترك من درب


حتى بدوت منه مرهقا 

كمن أدمن الشربي 


وهو لا يلتفت ولا

 يستمع لعتبي


فيا عين كفاك له مجاملة

 ومن أجله تدبي 


لكل من ترين من

 الجمال والجمال تحبي


فلقد أرهقتني 

وأرهقتي أكثر قلبي


 ولا أدري ماهو ذنبه 

وماهو ذنبي


أم هو إبتلاء من ذاك

 خالقي ومن هو ربي

بقلمي 

الشاعر حسن الداوود الشمري 7 / 8/ 2025


استرجل بقلم صبري رسللن

 استرجل  (644) 

............

سيبيك من وهمك وخيالك 

كده عيب وإتلمي 

إهدي وإركزي حبه شويه

يا اللي ما تتسمي

ملهوفه على أيه 

همك شيله

صورك ع الفيس 

ماتت الغيره

بترخصي نفسك يا حزينه

عاوزه أتبروز عاوزه أتجوز 

ولا طبخه تطلعها سليمه

بوز بطه شعار المغرورة

مكياچها مداري عيوب صورة 

إن غسلت وشها هيخضك 

فوله وإتقسمت بنجوره

لا جمال أخلاق وأدب زيرو 

ومريضه بداء تحطيم غيرة 

ما في حد ويسجن شياطينها

و حاكمها مغمض ليه عينه

إسترجل قول عيب وإتلمي 

حسسني وجودك له دوره 

ذنبها فى رقبتك هتشيله 

بقلم .. صبري رسلان


أزمة ذات بقلم راجح مهدي المحمدي

 أزمة ذات ..!!؟؟

ـــــــــــــــــــــــــ


ليس 

لدي الرغبة بالكتابة..!!؟؟

إذ يبدو 

بأن المعركة الصفرية 

بيني وبين ذاتي 

قد بدأت طبولها تقرع 

من بعيد ..!!؟؟

فكم هي كثيرة 

تلك  المحاولات 

التي أبحث فيها عن ذاتي 

بعمق..!!؟؟

عن الكينونة لاالعوراض ..!!؟؟

عن الإجابة الحقيقية 

للغز  الأنا ..!!؟؟

أنبش هنا وتارة هناك ..!!؟؟

أقف حائراً 

من حين لآخر 

لأسأل نفسي : 

من أنا ..!!؟؟


لا تستغربوا ..!!؟؟

فالإنسان في نظري 

كائن تائه 

بشكل أوبآخر 

ولا أظن أحداً 

قد وجد نفسه 

هنا أو هناك ..!!؟؟

فالجميع يظن..

وليس غير الظن 

من معلومة 

نعرفها عن أنفسنا..!!؟؟

فالإنسان 

يعيش طوال حياته 

باحثاً عن أجوبة 

لأسئلة مفقودة الحلقات..!!؟؟

لأشياء 

تنتهي ولاتنتهي ..!!؟؟

لأمور تختلط فيها 

المسافات والأبعاد

 وتتداخل فيها 

الألوان والملامح ..!!؟؟

وعليه.. 

سنضيع في سؤال الأنا هذا 

وكأننا غرباء  

عن ذواتنا..!!؟؟

سنضيع ونضيع...

في أزمة 

المصطلحات والمفاهيم

سنتعايش 

مع أشياء بداخلنا فقط..!!؟؟

لكننا في الوقت ذاته..

سنفتح أبواب الدهشة 

على مصراعيها ..

سنفتحها.. 

ونمر بمراحل ومحطات 

نبني عليها 

أو ننسف منها ..!!؟؟

سنقف أمام مرآه ذواتنا  

ونصاب بحالة من الإرتباك..!!؟؟

حالة عميقة 

من اللغط والخلط 

ومسارات شبه منطقية 

نحسبها ذات بعد علمي 

وطرح مبني على قناعات 

وربما مسلمات

وخطوط كثيرة 

يجمع بينها مايفرقها 

في الوقت ذاته..!!؟؟

سنعيش باحثين..

عن المشتت والمؤتلف 

وعن نقاط محورية تائهة

بين التمايز والتقاطع والتداخل ..!!؟؟

سنختبر العيش والتنظير

بين الأنا والآخر 

والغربة والوطن 

والمختلف والمتشابه

والوجود والعدم

والرؤية والعتمة 

والحضور والغياب

والمعلوم والمجهول 

والتناقض والتضاد 

والكم والكيف ..

وجدليات 

رأسية وأفقية 

متعامدة ومنفصلة ..

وأشياء قديمة 

كنا قد قرأناها 

هنا وهناك..!!؟؟

وعلى مربع أرسطو 

وهو يبحث عن نفسه 

كما أفعل..!!؟؟

وفي كتب الفكر والفلسفة

وفي أعماق إنسان 

يبحث عن إجوبة 

عميقة وواضحة 

لكل مايدور برأســه 

فلا يستطيع 

..!!؟؟

✍🏻 راجح مهدي المحمدي


قلع الجذور بقلم دلال جواد الأسدي

 قلع الجذور


مهما حاولوا قلعي من جذوري، وإن ارتقت للفردوس روحه،

آخذ معي جذوري المعمرة، وفروعي المتأصلة بأواصر روحه،

وتفاصيل سنوات عمري،

وأجعلها جناحين أُحلّق بهما أفق السماء، أجوب بها البلدان والعالم، وأروي لهم قصص خذلاني، فلم أعد أرضخ للسكون، ولا أقبل بتزيف تاريخي وأمجاد قومي.

وإن عزموا على حرق أوتاري و لهيب روحي، فنياراني تخبر بكل قصصي وأمجادي.

فأنا لست شخصًا عابثًا، ولا سطرًا تائهًا،

أنا من أوجاعي الناضحة تُروى السطور،

وعلى خطى أقدامي تُرسم خارطة الوجود.

فزمن السكوت قد ولى، وقضبان الظلم قد انكسرت، وظلمة الطريق يجب أن تزول.

بسعي وإصراري أكتب، وبقلمي المكسور أنفض حبري،

وإن لم أجد من يقرأ عزاء روحي، فأنا القارئ لنفسي، ومخفف أوجاع قومي، ومطفئ لهيب روحي

دلال جواد الأسدي / العراق


زماننا بقلم خالد كرومل ثابت

 ،،،،،،،،، زماننا،،،،،،،،

بقلم خالد كرومل ثابت 


لا تعيب في الزمان 

ونحن فيه عيابا


وازرع فيه الأمان

لعلك تحصده إيابا


وأطعم بيدك الجوعان

تطعم عند الحسابا


واترك بسمة للظمآن

ليرتوي حضنه ترحابا


ضم اليتيم بحنان

قبلا ضممنا أيتاما


عشنا الدنيا كغلمان

كما عاشوها الأجدادا


وارو نخلة الزمان

لتجني أجمل الأطيابا 


لا يكن إرثك هوان

فترثه أحفادك عذابا 


خالد كرومل ثابت


الأمل قريب بقلم محمد كحلول

 من طالت مع الأيام مواجعه.


إنّ الجروح مع الأيام تطيب.


مع الصبر كل الهموم تنجلي.


و الفرج من عند الله قريب.


ما نفع الشكوى إن زاد الألم.


إنّ الجراح لا يطفيها نحيب.


من عمق اليأس يأتى الأمل.


و إن ضاق الأفق يبقى رحيب.


كل ليل و إن طال  سواده.


نور الفجر آت من بعد غروب.


ليس الغريب من طالت غربته.


بل الغريب من تنكّر له القريب. 


من طلب العلا لا بدّ يبلغه.


إنّ القدر مع الإصرار  لمجيب.


يبقى الأمل مع الأيّام  قائم.


أيّام صحو و يوم  هو عصيب.


لا تندم على رزق قد تأخّر قدومه .


من يتعجّل رزقه أمله قد يخيب.


خير النّاس من كان راضيا.


إنّ القدر يسوق لك النّصيب.


خير ما فى الشعر موعظة.


أقوال ينظمها مقتدر أديب.


لا يغرنّك الصّمت عند الألم.


الرّماد قد يخفى تحته اللّهيب.


يحترق الشمع ويسيل دمعه.


بقدر ألم الإضاءة فهو يذوب.


الأمل قريب


محمد كحلول 10-8-2025


اشتياق بقلم لينا شفيق وسوف

إشتياق

كُلُّ يَومٍ يَمُرُّ دُونَكَ..  
أكتُبُهُ بِـدَفْـتـَرِ الـغـيـابْ..  
فـلا عُمْـري.. ولا دُنْـيـايَ..  
سِـوَى حُـبّـي لَـكَ.. وَاشْتِـيَاقـي!  

كُلُّ ماضٍ مَضَى.. وَيَمْـضـي..  
فـي شُـعـورٍ مِـنَ الـفِـراقِ..  
وَحُـبٌّ لا يَـزولُ.. يَـبْـقـى..  
كَالنَّـجـومِ.. وَكَالـسَّـمَـاءْ!  

كُلُّ يَومٍ يَمُرُّ.. أَحْـيَـا  
بِـشَـوْقٍ لِـوُجـودِكَ.. حَـيّاً..  
فـي عُـيـونـي.. وَفـي قَـلْـبـي..  
وَفـي الـرُّوحِ.. الـتـي تَـشْـتـاقْ!  

كُلُّ يَومٍ دُونَ هَـمْـسِـكَ..  
لا رَائِـحَـةَ لَـهُ.. ولا طَـعْـمَ..  
لا لَـوْنَ.. ولا حَـيَـاةَ..  
إلا بِـحُـبّـكَ.. الـجَـمّـالِ..  
الـمُـتـيَّـمِ.. كَالـضّـيَـاءْ!  

كُلُّ الـوَفَـاءِ.. وَالـهَـوَى..  
لِـهَـمْـسِـكَ.. وَعِـشْـقِـكَ..  
هُـوَ شَـوْقٌ لا يَـعْـرِفُ..  
الـنِّـسْـيَـانَ.. وَلا الـغِـيَـابْ!  

يَـا نُـورَ الـعُـيـونِ..  
يَـا عُـمْـرِيَ الـمَـمْـدُودَ..  
البُـعْـدُ قَـاسٍ.. قَـاتِـلٌ..  
لَـكِـنْْ.. يَـبْـقَـى الأمَـلُ..  
حَـاضِـراً.. مَـعَ وُجُـودِكَ..  
فـي الـرُّوحِ.. وَالأنْـفَـاسْ!  

بِـقَـلَـمِي....  
لينا شفيق وسوف
سَـيِّـدَةُ الـبَـنَـفْـسَـج..  
سُـورِيَّـةُ...

العيب في المسمى بقلم حربي علي

 رباعية

( العيب في المسمى )


قلتم : 

فلسطين عربية

شوفنا كل العرب مية


مش لو قلنا:  إسلامية

كانت / مليونية

وعجبي


حربي علي 

شاعر السويس




مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي