الخميس، 28 أغسطس 2025

فيلم.صوت هند رجب في الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار في تونس بقلم محمد المحسن

 على هامش الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار


الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب .."ستسمع صرخاتها" المزلزلة للضمير الدولي..عاليا..!


مما لا شك فيه،أن السينما التونسية شهدت تطورًا ملحوظًا ومثيرًا للاهتمام،من بدايات متواضعة إلى إنتاج أفلام حازت على تقدير نقدي دولي كبير. 

في هذت السياق،قررت اللجنة المجتمعة تحت إشراف المركز الوطني للسينما والصورة يوم 27 أوت 2025،ترشيح الفيلم التونسي "صوت هند رجب " للمخرجة كوثر بن هنية،لتمثيل تونس في فئة أفضل فيلم عالمي ضمن الدورة 98 لحفل توزيع جوائز الأوسكار،الذي سينتظم يوم 15 مارس 2026 في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

وجاء في بلاغ صادر عن المركز الوطني للسينما والصورة،أن هذا الفيلم استوفى جميع معايير الأهلية الفنية والتقنية التي تفرضها أكاديمية فنون وعلوم السينما،الجهة المنظمة لجائزة الأوسكار،التي تعدّ من أرفع الجوائز السينمائية في العالم.

ويمثل هذا الترشيح الثالث من نوعه،الذي تحظى فيه أعمال كوثر بن هنية بهذا الشرف،بعد ترشيح فيلمها الروائي "الرجل الذي باع ظهره" سنة 2021،والفيلم الوثائقي "بنات ألفة" سنة 2024.

يروي هذا الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر ست سنوات، والتي استشهدت بنيران الاحتلال الإسرائيلي في جانفي 2024 بعد أن علقت في سيارة مع أقاربها الذين استشهدوا في غزة. وانتشرت على نطاق واسع صرخاتها المسجلة طلبا للمساعدة والتي أطلقتها عبر الإنترنت،وأصبحت رمزا لاستهداف الكيان الصهيوني للمدنيين في قطاع غزة.

وينتظر أن تعلن الأكاديمية عن القائمة الأولى المختصرة للأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم عالمي يوم 16 ديسمبر 2025 والتي ستضم 15 فيلما قبل أن يتم الكشف عن القائمة النهائية يوم 22 جانفي 2026.

ويذكر أن السينما التونسية كانت قد بلغت للمرة الأولى في تاريخها القائمة النهائية لجوائز الأوسكار خلال دورتها الثانية والتسعين عام 2020، من خلال الفيلم الروائي القصير "إخوان" للمخرجة مريم جوبار.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي التي كانت تُعرف سابقًا بجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية تعدّ من أبرز الجوائز التي تكرّم الإنتاجات السينمائية خارج الولايات المتحدة، وتمنح فرصة لعرض رؤى ثقافية متنوعة أمام جمهور عالمي واسع.

ختاما نشير إلى أن السينما التونسية تطورت من أداة لبناء الهوية الوطنية إلى سينما فنية جريئة وشخصية.ورغم التحديات الاقتصادية والتسويقية،تظل تونس واحدة من أكثر الدول العربية إنتاجًا لأفلام ذات قيمة فنية عالية،وتقدم أصواتًا سينمائية فريدة لا تخشى طرح الأسئلة الصعبة واستكشاف حدود التعبير الفني.هذا دون أن يفوتنا توجيه تحية إجلال وإكبار إلى المخرجة التونسية المبدعة كوثر بن هنية،التي تعد واحدة من أبرز الأصوات السينمائية ليس في تونس والعالم العربي فحسب،بل وعلى الساحة الدولية،إذ بفضل عطائها،أصبحت مصدر فخر ورمزًا للإبداع التونسي والعربي،تثبت دائمًا أن السينما قادرة على نقل صوت الإنسان أينما كان،وتجاوز كل الحدود.

فهنيئًا لها بنجاحاتها الباهرة،ومزيدًا من العطاء والإبداع في مسيرتها المشرقة.


متابعة محمد المحسن


ما الشعر ؟ بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 ما الشعر ؟!


الشعر نبض مشاعر

قد يأتيك بوداعة حمامة

أو شراسة باشق  كاسر

و يسمع له خرير جدول

أو هدير  موج كاسر

الشعر مرآة  للأنا و للآخر 

يستجلي ما وراء المظاهر

يعري الجراح 

يضمدها  و يحاور

يشارك  الأفراح

و بالسلام  يبشر

يتحدى كل سفاح

و بالحق  يجاهر

ليس نظم كلمات 

كظل طيف عابر

بل بوح شجن و آهات

و بركان غضب متفجر

إنه  نبع للحياة

وليس فناء  مقابر

إنه  ألق  لجوهر الإنسان 

قوس قزح  يثمل و يسكر

يسكر بالخير  و الجمال

و  في مروجه  تسافر

إن  الشعر ركح  للحروف

لتشخيص  ما  بالخاطر

هسمة لحرف شغوف

و رعشة  لقلب متأثر

لا تبخسوا  الشعر  حقه

إنه  عن نبض  الحياة  يعبر

لازال و سيبقى أرقى سلاح

منذ الزمان الغابر

سيبقى على صدر 

 كل الفنون  أثمن  وشاح 

و  أمير كل المنابر.


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي.. المملكة المغربية: 28..8..2025.


مسكين يا قلبي بقلم حربي علي

 أغنية

مسكين ياقلبي 


مسكين ياقلبي ياريت ماهويت

الجرح  في قلبي  وياما  خبيت

سهرنا الليل  في عتاب  وعذاب

وطلع  النهار       وبقينا  أغراب

وغصب  عني  على قلبي جنيت

مسكين ياقلبى  ياريت ماهويت


جاني  الحب       بليالي  الشوق

خلاني  الشوق     أسعد  مخلوق

إداني  أماني       خد  كل حناني

خلاني أشتاق     وأعشق  خلاني

والحقيقة مالقيت غيرإني آسيت

مسكين ياقلبي  ياريت  ماهويت


غصب  عني       ياقلبى   عذابك

الحب صياد    وبشباكه إصطادك

ياما  إترجيت     الحب   يسيبني

لقيت  الشوق     هو اللي جايبني

عداني  بحور         وكتير  لفيت

مسكين ياقلبي   ياريت ماهويت


ضاع  اللي ضاع     من غير وداع

ومشيت ياقلبي  في دنيا الضياع

شايل  جراحك       وجرح  قلوب

تشكى   لزمانك       من المكتوب

تقول  للحب         أنا ليه حبيت؟

مسكين ياقلبي   ياريت ماهويت


( مسكين ياقلبي )

كتبتها وأنا :

عندي 16 سنة


أنا حربي علي

شاعرالسويس


بحر حياتنا بقلم فؤاد زاديكي

 بَحْرُ حَيَاتِنَا


الشاعر السوري: فؤاد زاديكى


مُتَلاطِمُ الأموَاجِ بَحرُ حَيَاتِنَا

وَعَلى تَلَاطُمِهِ مَصِيرُ نَجَاتِنَا


فَإذَا تَقَاذَفَهَا جُنُونُهُ، أُغْرِقَتْ

وَعَلَى صُخُورِهِ، صَارَ حِمْلُ رُفَاتِنَا


وَإذَا هُدُوؤُهُ بِالسَّكِينَةِ جَاءَنَا

فَمِنَ المُؤَكَّدِ فَاعِلٌ بِصَلَاتِنَا


وَعَلَى اخْتِلَافِهِمَا تَسِيرُ حَيَاتُنَا

وَبِهَا نُرَتِّلُ بِالمَدَى آيَاتِنَا


درة أخلاق بقلم عماد السيد

 درة أخلاق

____________

كيف لا أعشقها

وكيف لا اكون بهواها مجنون

جدائها لليل وشاح

وبريق العينين أشراقة الصباح

درة أخلاق

وللعفه دليل ومصباح

كنخيل دجلة تفئ بظلها الفلاح

أنا يا أميرتي لست غربي الجنسية

ولا فرنسي المشاعر

ولا أملك جمال يوسف

أو مال قارون

أنا مصري عاشق

وقلبي تمرد بالحنين أليك

أكتب من حروف أسمك وعشقك

رواية

أجعل منك بها سيدة

وأميرة كل النساء

________________

قلمي وتحياتي

عماد السيد


تطاوين بقلم محمد المحسن

 لوحة سريالية


الأهالي محاصرون بين ثلاثة جدران: حرارة لا ترحم،وبنية تحتية متهاوية تزيد العزلة،وحنين إلى طبيعة أصبحت بعيدة المنال..!


(في عزلة القيظ: حين يصبح الحر سجّانًا..!)


الحرّ ليس مجرد درجة حرارة ترتفع على مقياس ترمومتر،إنه كيان طاغٍ يغزو الفراغ،يملأ الزوايا، ويعلن سيطرته على كل شيء.إنه ثقل لا يُحتمل يرهق الأجساد،ويُكسب الأنفاس وهنًا،ويجعل من أبسط الحركات جهدًا مضاعفًا.وفي هذه الأجواء، حيث تتحول الحياة إلى معركة يومية للبحث عن نسمة هواء أو لحظة برودة،تتفاقم مأساة أبناء جهة تطاوين ،بغياب ما يُخفف وطأتها.

تتآكل ساعات النهار ببطء قاسٍ.إنها دائرة مفرغة من الملل والاختناق.فغياب فضاءات الترفيه، سواء كانت حدائق عامة ظليلة،أو مراكز ترفيهية مكيفة،أو حتى مقاهٍ واسعة،يحبس الناس بهذه الربوع الشامخة والصامدة  تطاوين بين جدران بيوتهم التي تتحول بدورها إلى أفران خانقة مع انقطاع التيار الكهربائي.هذا الانقطاع ليس مجرد انقطاع للكهرباء،إنه انقطاع للحياة نفسها.

فمع صمت المروحة وتوقف المكيف،يتلاشى آخر أمل في مواجهة القيظ.يتحول الظل إلى سلعة نادرة،والهدوء إلى رفاهية لا تُدرك.يصبح الهمّ الوحيد هو إنقاذ ما في الثلاجة من طعام قبل أن يفسد،أو البحث عن شاحن للهاتف ليبقى اتصالًا متواضعًا بالعالم الخارجي.الأصوات تعلو، والأعصاب تتوتر،وتبدو البيئة بأكملها وكأنها على شفا الانهيار تحت ضغط الحرارة والانزعاج.

وفي خضم هذا الكابوس،يبرز حنين غامض،حنين إلى البعيد: البحر.ذلك الفضاء الشاسع الذي كان بإمكانه أن يكون المنفذ والملاذ.إنه ليس مجرد ماء مالح،بل هو فكرة عن التحرر.فكرة عن الانهيار في أحضان موجة باردة،عن نفس طويل بعيدًا عن زحام الأسمنت،عن أقدام حافية على رمل ذهبي تحت سماء زرقاء صافية.

البحر الذي يبدو بعيدًا،ليس فقط بالمسافة،ولكن بالإمكانية.فمع انشغال الناس بهموم الكهرباء وغلاء المعيشة وصراع البقاء،تصبح رحلة إلى البحر حلمًا غير عملي،رفاهية من عالم آخر. فيتحول إلى صورة ذهنية نسترجعها للتهدئة،مثل ذكرى جميلة من الماضي أو أمنية عسيرة التحقيق في الحاضر.

هكذا نحن،محاصرون بين ثلاثة جدران: حرارة لا ترحم،وبنية تحتية متهاوية تزيد العزلة،وحنين إلى طبيعة أصبحت أحيانا بعيدة المنال.هذه الوصفة المثلى للإرهاق النفسي والجسدي.إنها اختبار للصبر والقدرة على التحمل،حيث تذوب الفوارق بين الغني والفقير تحت شمس واحدة قاسية، ويبقى الأمل الوحيد هو انتظار غروب الشمس، أو بزوغ قمر ليلي يحمل معه نسيمًا خفيفًا يكون أعظم هديةٍ منحها الله لسكان هذه الأرض في عزلة القيظ.


متابعة محمد المحسن


تطاوين : موطن الكاتب


في مولد الهادي الأمين بقلم هادي مسلم الهداد

 بَحر الرّمل ..

في مَولدِ الهادي الأمين

       *****************

  في ذرىٰ العلياءِ مَبعوثٌ تَنهَّدْ

فَليَسعني الشّعرُ جُوداً فَهو أجْوَدْ


   إنّهُ البُشرى.. نذيراً ومؤيَّدْ

خيرَ مبعوثٍ وخيرَ الخلقِ أحمدْ


إنّهُ الإسلامُ في شخصٍ مُخلَّدْ

إنّهُ الأخلاقُ فوقَ الأرضِ سرمدْ


 لاتَرى الّا سَماحاً حينَ يشتَدْ

  لاغليظاً لاظلوماً..بل مُسدَّدْ


فَابتغي الحُسنى حروفاً أو تَرَدَّدْ

    ..  إنّهُ القرآنُ آياتٌ تُردَّدْ


كم عتيٍّ كم.جَهولٍ ؟قدْ تسيَّدْ !!

   فَتهاوى بعدما بالكفرِ مُعتَدْ


فَاهتدى طَوعاً وباتَ الآن مُهتَدْ

   إنّما الإنسانُ إيمانٌ ومُرتَدْ


   لافروقٌ كلّنا خلقٌ مُجرّدْ

هكذا الإنسانُ من تربٍ مُوحَّدْ


ماعدا التَّقوى فلا أبيضْ وأسودْ

كم شقيٍّ صارَ بعدَ الرّقِّ أسعدْ ؟


أيُّ روضٍ بعدَ شوكٍ قدْ تَورَّدْ ؟!

 إنّها النّعماءُ لا العيشُ المُنكَّدْ


  يَاحبيبي ياشفيعي يامُحمَّدْ 

مَا أنا المعصومُ بل كنتُ المُبلَّدْ


 فَلتكنْ منّي رَؤوفاً يومَ تَشهدْ

 صَادني ذَنبي فَما كُنتُ المُعبَّدْ


سَاهداً طَرفي وخَوفي يومَ أرقدْ

  ربّما خَوفي ظنونٌ قدْ تَبدَّدْ  ..

...

 بقلم* هادي مسلم الهداد


قمة الهاوية بقلم فاطمة حرفوش

 ق ق ج   


               قمة الهاوية 


              بقلم: فاطمة حرفوش - سوريا


لسنواتٍ طويلة، جرى التحضير لهذه اللحظة.


ما كان يُحاك في الخفاء، أصبح يُعرض على الملأ، ولحظة الإعلان باتت وشيكة جداً.


التجهيزات اكتملت، والموعد صار أقرب مما يُظن.


أخيراً، اجتمعا: مجرمٌ ماكر وظلّه.

تُظلّلهما عباءةُ الغدر.

تصافحا وتعانقا، طبعت قبلةٌ على وجه الظل، فارتسمت نجمةٌ غريبة على جبينه، تسطع بلونها الأزرق الباهت.

لم يُعرف لأصلها سبيل.


أما الآخر، فاعتلى منصّة سلام، مبتسماً ابتسامة نصر، وأطلق حمامةً تحمل غصن زيتونٍ جاف، سرعان ما تحوّلت إلى غراب.

ثمّ فرد خريطةً لمملكته، صارت تكبر... يوماً بعد يوم.


في وطنِ الشمس، كانت سبعة أبواب عصيّة، ثم بدأت تتهاوى.

وانتشرت ألوف الغربان تنعق في سمائه.

على الأرصفة، تساقطت زهور الياسمين، تئن في صمتٍ موجع، تحت وطأة الأقدام الهمجية.


في صباح اليوم التالي، استفاق الناس،

وطنٌ مسجّى... يلفظ أنفاسه الأخيرة.

لكن صوتاً يهمس من بعيد في أذن الريح،

يتردد صداه في الأفق:

نحن هنا... قادمون.


إلى ملكة عند حافة الغروب بقلم جــــــــبران العشملي

👑 إلى ملكة عند حافة الغروب 👑
   جــــــــبران العشملي 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قريبًا،
ستنطفئ جيوشكِ،
تذوب كثلجٍ في قبضة نارٍ خفية،
بين صمت الخرائب
ورائحة المطر القديم.

التاج الذي طالما لامع،
ينهار عن رأسك كجرس صدئ،
ويختبئ خلف طيور الغربان،
تغني لغيابك لحنًا لا يسمعه إلا الزمن.

قلعتكِ العالية،
ستتصدع بلا صخب،
تتساقط أحجارها على خطواتك،
كأنها تدفن كل الأحلام التي لم تولد بعد.

مرآة قديمة،
تنعكس فيها وجوه لم تلد،
تتناثر على أرضك المتشققة،
تعكس ضوءًا خافتًا من القوة التي لم تعرفيها بعد.

الزمن سيعض شفتيكِ،
ويترك طعم الرماد على فمك،
وصدى موسيقى بعيدة
يخترق أذنيك،
يتسلل إلى صدرك كعظام الليل،
يأخذك إلى هوة لم تعرفيها من قبل.

لحظة… شعور بالقيامة:
نور خافت يتسلل من قلبك،
يضيء فجوة الخراب،
لكن سرعان ما يتلاشى،
ليصبح كل شيء صامتًا، قاتلًا، أبديًا.

ستقفين وحيدة،
تلمسين أرضًا متصدعة،
تشعرين بالريح تتسلل تحت جلدك،
تداعب قلبك،
تخبرك أن كل شيء يزول:
الجند، التاج، صدى الخراب، وحتى صدى نفسك.

وفي اللحظة الأخيرة،
ينهار الظل خلفك،
ويتفتت العرش تحت قدميك،
ويتلاشى كل صوت في صمتٍ خالص…

ويبقى الصمت، ملكك الوحيد،
صامتًا، قاتلًا، أبديًا،
مثل الخراب الذي لم يولد بعد،
مثل تاجٍ لن يعود أبدًا،
مثل مرآةٍ كسرت كل وجوه الماضي والحاضر،
وأمنت لك اللحظة الأخيرة، اللحظة الوحيدة، لحظة ملكتك المطلقة.

ردن ردنان بقلم محمد عبيد المياحي

ردن ردنان
.........
أمشي دون النظر الى اللافتات، التي تدعو لافتعال الحرائق.. ولا يهمني أو يقودني عنوان ، العناوين حقول البغايا.. اللمعان فساد
حتى الببغاء مخلوق فاسد، يردد ويدعي ماليس له، كأن لسانه اللزج، لا يصل الشوارع
وأنا الهارب من جميع الحروب
أنا القتيل في جميع الحروب
أنا المنتصر الوحيد 
ولأني أنا الشاعر، الذي إذا فاته الباص أو تخلف عن المواعيد، لا يندم، ولأن حروفي في مدن الأشجار ثمار وفي الصحارى معلقات نماء، وللحزانى شفاء وبقاء
مقابري لها ألف لسان يتنفس
وفي السماء الكثير من الغيوم
بعضها خلب
وبعضها المممتلىء
وبعضها الحاقد..
فتلك تزوجني..
وتلك تتهمني..
ردن، ردنان.. في فقه النسيان
خبر أم خبران
........ محمد عبيد المياحي

عشقتك فتألمت بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

عشقتك فتألمت 

أي عشق جعل قلبي يتألم 
أي ذنب ارتكب ليتمزق
حبيبي عشقتك 
نعم فهذا ليس ذنبي
فالمشاعر تغلب فلا عتاب 
تألمت والحزن تملكني 
تألمت والشوق في داخلي 
كفكفت الدموع 
والعيون ناظرة 
والقلب بحيرته 
حب .شوق واشتياق 
عذاب .عتاب 
ها أنا ألملم الجراح 
وأنت قدري 
قدر كتب على شغاف القلب 
فلم ولن تمحيه الأيام
ولا تحرق قلبي النيران 
سأبقى عاشقة متألمة

عزيز النّفس بالأخلاق يستتر بقلم محمّد كحلول

عزيز النّفس بالأخلاق يستتر.

والفاسق بجميل الثّوب مستور.

ليس الثوّب بساتر لكلّ عورة.

ترى كلّ خبثِِ كالشّوك منثور.

كم من عزير لا يذكر صوته.

و سفيه القوم عندكم مشكور.

ترى العيون كل جمال بنظرة.

اللبّ دفين و الظّاهر قشور.

يتعطّر الإنسان بكلّ طِيبِِ.

تبقى العفّة أزكى العطور.

كريم النّفس العزّة له سكن.

و ذليل القوم مسكنه القبور.

خير النّاس من ستر نفسه.

و الحكمة تبقى قولا مأثور.

إنّ خير اللّباس ما كان ساترا.

لا نفع لكأس إن كان مكسورا.

إنّما الأخلاق زرع أنت تزرعه.

فإختر لزرعك أجود البذور.

الجمال بلا أخلاق هو فتنة.

كالشّجر اليابس فرعه مبتور.

اللّباس ستر

محمّد كحلول28-8-2025

عن المعرفة كأعظم ركائز التقدم البشري بقلم محمد المحسن

عن المعرفة كأعظم ركائز التقدم البشري..أتحدث...

"تعلموا كيف تهدون النور لمن حولكم وإن كانت خفاياكم حالكة جداً..!" (علاء محمد أبوغليون)

يستوقفني قول للكاتب والمفكر المصري الراحل فرج فودة :“الذي يقرأ ويفهم،سيحاورني..والذي يقرأ ولا يفهم، سيشتمني..والذي لا يقرأ ولا يفهم، سينتصر علي.”
بمعنى أن سلطة الفهم هي الشرط الأول للحوار، فمن امتلك المعرفة امتلك أدوات النقاش الهادئ. أما من قرأ دون وعي فسيتحول فهمه الناقص إلى عداء، فيستعيض عن العقل بالانفعال. 
ومن لم يقرأ أصلًا،فهو الأكثر خطرًا،لأنه يستند إلى الجموع الصاخبة لا إلى الحجة،فيبدو وكأنه “ينتصر” لأنه يعلو بالضجيج على الصوت الفردي.
هنا نلمس فكرة فلسفية عميقة في علم الاجتماع: 
الوعي ليس فقط معرفة،بل طبقة من الحماية ضد التلاعب الجماعي.وحين يغيب الوعي،تتحول الأغلبيات إلى قوة خام،تُسحق تحتها الكلمة الحرة حتى لو كانت أوضح من الشمس.
على هذا الأساس،نؤكد أن المعرفة هي واحدة من أعظم ركائز التقدم البشري وأكثرها أهمية.إنها ليست مجرد تراكم للمعلومات،بل هي عملية فهم وتطبيق وتفكير نقدي تشكل كينونة الإنسان وتحدد مسار حياته ومصير مجتمعه.
ولكن..
هل يمكننا حقاً أن نعرف؟ ليس الجواب سهلاً فهنالك فرع كامل في الفلسفة هو نظرية المعرفة (الإبستومولوجيا) للإجابة على هذا السؤال،وإذا تمت هذه المعرفة فهل هي كاملة؟ ألم يقل سقراط : "لا أعلم أي شيء سوى شيء واحد هو أنني لا أعلم أي شيء" وليس انتهاءً بماكس بلانك مؤسس فيزياء الكم التي تركت الاحتمالات مفتوحة وقطة شرودينجر الشهيرة التي تكون ميتة وعلى قيد الحياة في الوقت نفسه ما أثار حفيظة أينشتاين الذي قال جملته الشهيرة: "الله لا يلعب بالنرد" مروراً بكل هذا يبدو أن علينا أن نراجع كل ما نظن أننا نعرفه.
ومهما تساءلنا وراجعنا معارفنا،تظل المعرفة نورا يضيء طريق الفرد والمجتمع،وهي قوة تمكن من تغيير الواقع للأفضل،وهي جسر يربط الماضي بالحاضر ويبني المستقبل.لذا،فالاستثمار في المعرفة-سواء عبر التعليم الرسمي،القراءة،أوالتعلم المستمر-هو الاستثمار الأكثر ربحية على الإطلاق،لأنه يستثمر في الإنسان نفسه،وهو أغلى مورد على الإطلاق.
لذلك،السعي وراء المعرفة هو واجب،وأيضا متعة.فهو رحلة لا تنتهي من الاكتشاف والنمو،تثري حياة الإنسان وتجعلها أكثر معنى وأثرا وثراء..
وأنتم بما قاله الفيلسوف والكاتب الفرنسي ألبير كامو :"كل ما حولي كذب ورياء،أما أنا فأريد أن أجبرهم على العيش بصدق وشرف،وأملك لذلك الوسائل الكافية..إنهم لايتمتعون بحيواتهم،وأعلم أن الذي ينقصهم هو المعرفة وينقصهم المعلم الذي يعي ما يتحدث به.

محمد المحسن

رسمتك لوحةً بقلم معمر حميد الشرعبي

رسمتك لوحةً تحوي كياني
وأنت سليل حرف من بياني
أليس الحب محمود المعاني
لهذا كان ودي قد حباني
جميل مشاعر وعظيم ود
فهذا خاطري يهدي امتناني.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

راح بقلم عبدالمنعم عدلى

راح
راح اللى راح
فلاتحزن ياقلبى
وأغلق باب الحزن
وإنسى الدنيا
وريح بالك
وعيش لحظةحلوة
وغمض عينك
مرتاح البال
وإنسى قسوة الناس
وإفتكر ذكر الله
مه عمر فى
دنيا فانية
وأخره حفرة
ظلمة فيها دودة قاسية
وأقرع بالجسم فاعل
وياليتهم يخرجونى فأصفى
وأكن لفعل الهموم تارك
ياحسرة عليك
ما تنفع الدعوى
خلصت خلاص دنياك
وماعاد فيهارجعة
بقلمى عبدالمنعم عدلى

حبها حياة بقلم سليمان كاااامل

حبها.....حياة
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
أدركوا قلمي........ففي حبها يغرق
ولم تُجدِه...................نفعاً تقلباتي

يَمُد الحرف..............يَرتَجي إنقاذاً
يَظن بالحروف........تُجيبُ شكاتي 

فإذا بقلمي..........وخلفه االحروف
يَنحني احتراماً......ويقول مولاتي

غريق في........................حبها وَلِهٌ
يُراقِص الحروف.....على وُرَيقاتي 

فهي التي........................من حبها
تَجلي قلمي..............بكل إبداعاتي

أدركوه لعله..........يَفِيق من سكرة 
مااعتاد قلمي..........تقوده هفواتي

غاص في..................أعماقها غرقاً
مابين الرضا...............وبين نجاتي 

عذب ذلك البحر........رغم ملوحته
ورغم طيش...............موجه العاتي

كم يعتري.....................قلمي تردد
وكم يُغالبه....العشق المتمرد الآتي 

من أعماقها.............يستلهم النبض
فيخطه حنيناً........بأعذب النغمات 

أدركو قلمي................أو لا تدركوه
فغرق في حبها.............لهو حياتي
**،،****،،،********،،*********
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2025/8/28

أسطورة بقلم خالد جمال

أسطورة

في الحسن معدي حبيبي سنين
 ومالوش أوصاف ف المعمورة

لو كان للحسن يا ناس قوانين
كانوا قبضوا عليه حلو الصورة

علشان تهديد أمن الملايين
بجمال كده مبني على خطورة

لو كان ليه رتبة وليه نياشين
ده بنسر وتلاتين دبوره

ده جماله بيخطف ضي العين
ويفوتها أسيرة ومبهورة

ويسيب جواها غرام وحنين 
وهتعمل إيه ماهي معذورة

وخلاص بعديه هتبص لمين
ما هو غطى عليها بشبورة

والقلب هيامه ده واخده لفين
بيدق ودقته مطيورة

والعقل اهو تاه ويا التايهين
اختل من النظرة الأولى 

والروح تتهادى شمال ويمين
فرحانة بحسنه ومسرورة

ده ملاك مش زي البني ادمين 
ده جمال يتصنف اسطورة

بقلمي/ خالد جمال ٢٨/٨/٢٠٢٥

نظرات العين بقلم علي الربيعي

نظرات العين... 

=============

نظرات العين ترسل لك رسائل
       في فصاحة صمتها أبلغ رسائل..
هل قرأتِ الصمت في أعماقها
            أو وجدتي ماينافسها بدائل..
ترسل النظرات أشعتها سريعاً
       تخترق كل الحواجز دون حائل.. 
تتجاوزها حدود كل الحواس
          سرعة التأثير في القلب التفاعل .. 
حلليها نظرات العين غوصي
             واقرئيها حللي كل الجداول.. 
قد تكون النظره تحمل ألف معنى
    من معاني الحب والإعجاب حاصل.. 
بكل نظره تجدي مليون أحبك 
              ياحياتي ياجميلتها الشمائل.. 
وكل نظره فيها لكْ مليون قبله
          ومع القبلات مدحاً لا يُجامل.. 
أمنيات أحلام فيها كل نظره
        في لقاءٍ نجتمع تحت الخمائل.. 
نتبادلها وروداً نقتطفها 
      لاعبين فيها مياه عذب الجداول.. 
في لقاءٍ يجمع القلبين وقتاً
           يتصاعد فيه حباً ليس نازل.. 
المزاح حال اللقاء فيه المرح
        تلتقي العينان تشعلها المشاعل...
الإثارة كالحصان حال الجموح
         في سباق الفوز للوقت يقاتل.. 
تقول ياليت اللقاء ماينتهي 
      ليته كل العمر من دون فواصل.. 
أقول أتمناه لقانا مستمر
     يا أصيله كالذهب بنت الأصايل.. 

===========
بقلمي.. 
علي الربيعي.....

أحـب الحياة بقلم فاطمة الزهراء أحمد

أحـب الحياة 
أرى كل ماحولي جميل
أهوى الجبال و البحار 
سارحة ليس لي مدار
أعشق الشروق والغروب
وتسعدني أنوار الكواكب والنجوم
أنظر دائما لحلو الأشياء
نظراتي ملك لي
 أرى بها ما أريد ...
... فاطمة الزهراء أحمد

نافذتي بقلم لِينَا شَفيق وسُوف

نافذتي...
في غيابكَ وحضوركَ
في قربكَ وَحُبوري
حديثُنا لَمْ يَغِبْ
كُلُّ يَوْمٍ تَعِيشُ بَأَنْفاسي
اللهُ وَضَعَكَ فِي قَدَري لِأَحْيا
أَنْتَ الجَمالُ وَالحُبُّ
قَلْبي لَمْ يمَسَّهُ بِشَرٌ مِنْ قَبْلُ
حُبُّكَ وَحْدَهُ الوَطَنُ
وَعِشْقُكَ هُوَ الشَّجَرُ
وَهْمَسَاتُكَ لَحْنُ الوَتْرِ
يا رُوحَ الرُّوحِ وَالقَلْبِ
صَباحي بِكَ مُشْرِقٌ
وَمَسائي مُشْتَاقٌ لَكَ
جَلَسْتُ كَثيراً لِأَراكَ
في وُجوهِ المارَّةِ
مَعَ صَوْتِ العَصافيرِ
أَنْتَ نَجْمَةٌ بِصَباحي
نَسَمَةٌ تَرُدُّ الرُّوحَ وَالبَسْمَةَ
يا لحبي حينَ رَسَمْتُكَ بِمَلامِحِ الياسَمينِ
كَيْفَ لي التَّخَلّي عَنْ رُوحي؟
وَكَيْفَ لي العَيْشُ دُونَكَ؟
آهٍ يا نُورَ عُيوني
لو تَعلَمُ حالي وَحَياتي بِالحُبِّ
دُونَكَ
لِرَسْمَة بِيَدَيْكَ ضَحِكَةٌ
 لقلْبي
وَبَعَثْتَ مِنْ عَيْنَيْكَ نُوراً
لِرُوحي
لكْتبَ بي شِعراً
يُسَرُّ بِهِ خاطِري
هَكَذا هِيَ أَيَّامي
مُمْتَلِئَةٌ بِذِكْرياتِنا
وخُصوماتِنا وَحُروفٍ ضاعَتْ مِنّا
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَمام قَلْبي
وَبَوْحُ قَلَمي يَحْلو بِحَلاكَ
بِقَلَمي: لِينَا شَفيق وسُوف.. سيدةُ البَنَفْسَج

وَشَّاش وِمُنَافِق بقلم أحمد شاهين

وَشَّاش وِمُنَافِق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَشَّاش وِمُنَافِق وِقَارِفْنَا
فَاجِر فِي خُصُوْمَه وِعَدَاوَه
وِالكِدْب مِلاَزْمَك وِعْرِفْنَا
مِتْنَقِّي يَا وَاد وَالله نَقَاوَه

لَو تِوْعِد تِخْلِف دِي طَبِيعْتَك
شَارِب مَنْقُوْع وَيَّا قَسَاوَه
وِإنْ قَالُوا أَمَانَه هَتِحْفَظْهَا
بِتْخُوْن وِتْقُوْل يَلاَّ شَقَاوَه

وِلإِمْتَى يَا خَايِب هَتْنَافِق
وِمْقَضِّي نِفَاقَك كَسَلاَوَه
وِالعُمْر بِيِجْرِي عَ الآخْرَه
إِعْقِلْهَا بَلاَش تَانِي غَبَاوَه

فِي الدَّرْك الأَسْفَل مَنْزِلْتَك
إِبْلِيْس مَا يْسِيْبَك دِي غَلاَوَه
لَو سِجْن الدُّنْيَا أَرْحَمْلَك
هَنْجِبْلَك عِيْش وَيَّا حَلاَوَه

لَكِن فِي الآخْرَه هِنَاك دَارَك
يَا تِبْقَى سَعِيْد أَو فِي شَقَاوَه
إِفْهَم لِكَلاَمِي أَوَام رَكِّز
عَادِي الشَّيْطَان مُرّ عَدَاوَه

وَشَّاش وِمُنَافِق وِقَارِفْنَا
فَاجِر فِي خُصُوْمَه وِعَدَاوَه
وِالكِدْب مِلاَزْمَك وِعْرِفْنَا
مِتْنَقِّي يَا وَاد وَالله نَقَاوَه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

سيزور ندم لا محال نفوس قومي بقلم فرحي بوعلام نورالدين المسمى عامري جمال الجزائري

....سيزور ندم لا محال نفوس قومي....

        سيزور ندم لا محال نفوس قومي 
                            ويعلموا أن فرطوا فينا ذات يوم.

        وتكتسي وجوهم من سواد خيبة
                        إذا خبروا أنا في مقام عز بين كرام.

        لنا بينهم تاريخ منحوت بكل صدق  
                        وخصال باتت لنا في صحف العظام.

        كنا الصدر الرحب لما ضاقت صدور 
                         والذراع الوفية حين غدر كل الأنام.

        ولا زلنا إذا ما تبين صدق نواياهم 
                           سبقى لجمع الدماء بيننا والأرحام.

         فلسنا دعاة شتات القربى و الرحم
                          ولنا الجماعة واجب وسنة الإسلام.

                       بقلم فرحي بوعلام نورالدين.
                     المسمى عامري جمال الجزائري.
             الجزائر ولاية سعيدة يوم 11-08-2025.

أنا وأنت بقلم عبد العظيم ابراهيم

أنا وأنت
لحظة طيف عابر
على أساور مدينة بيضاء
هناك قمر ونجم وسحاب ومطر
عشق على أريكة الشوق يتناغم
في قارعة الطريق 
سِحر أبجدي معاصر
وحروف تضيء طلائع الخلود 
تحت شجرة الكرندا 
ليل بهيج 
وصوت ناعم بديع
يصارع شفتاك
لا ترحل
سأبقى معك
إلى حيث ينتهي الطريق

أديم قلمي
عبد العظيم ابراهيم 
مدينة ديالى . العراق

الظلم بقلم جمال إسماعيل

الظلم ..
الظلم سيرحل 
وإن طال ليله
والحق سيبقى
إلى آخر الساعةْ
فعدل الله 
في رحاب أرضه
قائمٌ بنوره
أقوى من أي جماعةْ
بشاعة الظلم
قاسٍ على القلب 
يُدمي النفس
من هول الفظاعةْ
الظلم قتل فينا أحلامنا
والإنسانية ماتت بأرضها
والوفاء أصبح عملةً نادرةً
والإنسان في متاهةٍ
ضائعٌ يلملمُ جِراحهْ
عندما يَبكي الروح 
من جبروت طاغٍ
طاح بظلمه
يشكو ربه بكل ضراعةْ
فصوت الحقِّ عالٍ
يصل السماء مداده
في أرض العدل وأهله 
فالعدل ينصر الحق 
بقوةٍ وبكل شجاعةْ
في المحن والشدائد 
الصبر نصري
وقوة النفس عزيمتي
أُحارب به الظلم
وأنا منتصرٌ بكل براعةْ
الإنسانية أس الأخلاق
ورمز التحضر
الإنسان من نورها
في طيب وسماحةْ
اُسلكْ درب الخير
وابتعد عن الظلم
وناصر الحق
بقوةٍ وعن قناعةْ
الصرخة بوجه الظلم
طويلٌ أمدها
في رحاب الأرض
تحقُّ الحقَّ بكل صراحةْ
سلاحي بوجه الظلم قلمي
والرصاصة حرفي
أبدد به الظلام
والشمس تُشرق لربيعها منارةْ
بقلمي د جمال إسماعيل 
     سورية الحبيبة

كسر الخواطر بقلم محمد عطاالله عطا

كسر الخواطر
( باللهجة العامية المصرية ) 
إيه اللي خلاك تفتري
وتكسر بخاطري
ويكون عتابك سيوف
تجرح مشاعري
تزيد عذابي بالهموم
بليالي هجري
يا من ملكت الفؤاد
يا حب عمري
إيه غيرك من نحيتي
وشكك بأمري
بالغت حتي بالخصام
وَأنا بصبري
أقولك إهدى شويتين
تهرب وتجري
أناديك تقولي بتحلمي
بليالي فجري
أخلصت لك بالوداد
سلمت أمري
أسمع كلامك افهمك
سيد أوامري
عيني بتفهم نظرتك
من قبل بدري
وعد الوفاء بالعهود
للحب قدري
شمس النهار بدنيتي
وانت قمري
ضوء النجوم الملهمة
بليالي سهري
حتى براعم الورود
بأواني زهري
صوت البلابل بالغرام
وغدير نهري
ألآن أعيش أحزاني
ملتاع بقهري
بوسادة تعبت بحضني
ودموع بتجري
وفي الليالي السود أنام
أنكت وأهري
وصلاة عصري تواصلت
بصلاة فجري
يا رب حضني للحبيب
مشتاق وصدري
زفراته ضاعت بالشهيق
ما عاد يدري
أدعوك يا رب العاشقين
تأمر بستري
و يعود حبيبي للصواب
و يجيني يجري 
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

قصة قصيرة أبو السعيد بقلم محمود العارف علي

أبو السعيد
قصة قصيرة
بقلم /محمود العارف علي
------------------

كانت الشمس تميل نحو الغروب، حين خرجت من الحقل أخطو بحذر نحو البيت وأحمل على كتفي حزمة من البرسيم، أثقل من جسدي النحيل، رائحة العشب الأخضر تفوح من ثيابي، وحرارة النهار ما زالت عالقة في صدري، جلست عند حافة الطريق التقط انفاسي، وأتأمل مياه المصرف وقد تحولت إلى مرآة حمراء تعكس احتضار الشمس ، تدور عيناي في الغيطان، وأشم رائحة الأرض المبللة، كأن التراب نفسه يتنفس معي

 وعلى الضفة الأخرى كان الأطفال يصنعون ضجة تُشبه الأعياد يركضون ويضحكون، يقطفون نبتةً يسمونها عين الذئب ،ويطاردون حشرة صغيرة يعرفها الجميع بإسم أبو السعيد، لم أرَ ذئباً في حياتي، لكنني آمنت أن تلك النبتة الغريبة تُشبه عينه فعلاً كما يصفون ، وفوق رؤسهم سرب من الفراشات، يدور في دوائر يعلو قليلاً ثم يهبط، ليكرر الرقص نفسه، كأنهُ يشاركهم اللعب

ناداني بعضهم للانضمام، لكنني رفضت. لم أكُن أجرؤ، بينهم طفل مُتنمر يُخيفني، ولولا وجودهُ لكنت أول من يركُض خلفهم، جلست أتابع من بعيد أعيش لذة اللعب بعيني طفل صغير

  وفجأة ارتفع الهتاف ، أحد الأطفال نجح في الإمساك
بأبي السعيد، رفعهُ عالياً فوق رأسه كراية في موكب، وراح يُغني بصوت مُمتلئ بالانتصار، هل اقترب العيد ياعم سعيد؟.. أم أنه ما زال بعيد؟.. 

تعالت ضحكات الأطفال ورددوا خلفه بصوت عالٍ هل اقترب العيد ياعم سعيد؟.. أم أنه ما زال بعيد؟..
وأصبح المشهد أقرب إلى مهرجان صغير
كان في ذلك الطفل ظل فارس صعيدي ، واسمه يتردد على مسامع الأطفال في ارجاء القرية، وتغدو حكايته أشبه بالسيرة الهلالية، لتصنع اسطورة من أساطير الصغار

لكن البطولة لم تدُم طويلاً، فما إن يكتمل الهتاف حتى أطلقوا سراح أبا السعيد، طار مبتعداً، كأنه يحمل سراً كبيراً لا يريد أن يبوح به، عاد الأطفال إلى لعبهم، وظلت الكلمات تحوم في الجو كأصداء.. 

 مرت السنوات وكبرنا، لم يعد هناك لعب عند المصرف ولا أصوات تردد الأغنية، لكن تلك العبارة بقيت تطن في أُذني، كلما اقترب العيد، أدركت متاخراً، أن أغنية الطفولة لم تكن بريئة كما حسبنا ، كانت سؤالاً أكبر من أعمارنا،

واليوم كلما تذكرت أبا السعيد، تذكرت أننا كنا ننتظر عيداً لم ياتِ، عيدٌ ظل بعيداً، بعيداً جداً، حتى بدا ابعد من الموت نفسه

ثلاث أمهات في حياة الإنسان بقلم يعقوب أحمد ناصر الناصري

ثلاث أمهات في حياة الإنسان

ما من إنسانٍ في هذه الحياة إلا وله ثلاث أمهاتٍ عظيمات:

الأولى: أمه الحقيقية التي ولدته وهي الأصل والمنبع وهي التي لا يفي حقها قول ولا يحيط بفضلها وصف

الثانية: قريته التي وُلد فيها ونشأ بين جنباتها
فتنفّس هواءها وشرب من مائها وعاش طفولته على ترابها.

الثالثة: الوطن الكبير الذي يجمع أبناءه في كنفه ويظلهم بسمائه ويحتضنهم بخيره وأمنه.

ولكل واحدة من هؤلاء الأمهات الثلاث مكانتها السامية
ومقامها الرفيع ومحبّتها التي تسكن في أعماق القلب
نسأل الله أن يجعلنا بارّين بأمّنا الأولى شاكرين للثانية محافظين على الثالثة.

والمقام هنا ليس للحديث عن الأولى
لأن الكلام عنها أعظم من أن يختصر في نثرٍ أو نظمٍ أو بيان
وليس كذلك عن الثالثة لأن حب الوطن لا يُترجم بعباراتٍ تُكتب ولا أبياتٍ تُنظم وإنما هو فعلٌ يُسطَّر في الواقع وسلوكٌ يُقتدى به وأثرٌ يخلّده الشارع والزمان

أما حديثي اليوم فهو عن الثانية: القرية تلك الأم الحانية التي ربما الكثير نا أُجبروا على مغادرتها إجبارا

ولن أطيل عليكم وسأبدأ من النهاية

لقد كنتُ أتحيّن الفرص لأعود إلى قريتي وكان الشوق يملأ صدري وتراودني صورُ الفرح في عيني وعيون أهلها كلما تخيّلت لقائي بهم.
وحين جاءت الفرصة اعترضت طريقي عقباتٌ شتى
أمطار غزيرة
وطرق متدهورة
وانهيارات جبلية
ولكنني تجاوزتها واحدةً تلو الأخرى.

وما إن اقتربت من بلادي ورأيت جبالها وسهولها ووديانها وقد اكتست بالخضرة
حتى هزّتني الفرحة وكدت أبكي من شدتها.
لكن
ما إن جلست مع الناس ورأيت معاناتهم القاسية وسوء أحوالهم وضيق معيشتهم وقلة فرص العمل التي تسد رمقهم ورمق أطفالهم حتى انطفأت تلك الفرحة في قلبي وسُرقت مني البسمة.

كنت أُخفي حزني وأتظاهر بالابتسامة كي لا يظنوا أن لقاءهم هو سبب ألمي وحزني لكن خلف تلك الابتسامة كان وجعٌ عظيم وألمٌ تتصدع له الجبال
وتعجز عن وصفه الكلمات وقولي وجع كافية يشعر بها لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد

وهنا يطرح السؤال نفسه
إلى متى؟ الآخر
من المسؤل؟
نحن نعرف الإجابة لكننا نريد أن نسمعها من أهل الاختصاص
لا نشترط الكيفية
مرئيةً كانت أو مسموعة أو مكتوبة
أما إذا كانت واقعيةً عملية تُترجم إلى أفعالٍ تلمسها القرى وأهلها فحينها لن نملك إلا أن نرفع الأكف بالدعوات شاكرين وذاكرين.

🖋️/يعقوب أحمد ناصر الناصري

🛑تنبيه🛑
الصور مأخوذة من صفحة الحبيب Sadiq Almgahd 
لأن جوالي لا يجيد التصوير 🥲

نصوص أواخر الصيف بقلم راتب كوبايا

نصوص أواخر الصيف 
       Haiku 

1 مزرعة -
يؤرقني تساقطها ؛
فجّة حبات التين!
..
  2 بلبل -
تحت المطر الخفيف 
يضبط الإيقاع
..
3 خيلاء وروار
مثال آخر لجبروت
الأجنحة !
..
 4 على الشاطئ 
نظرات المتنزهين 
كوهج الشمس
..
 5 إنحناء عامودي
أقصى ما يمكنه
الغصن المكسور
..
 6 يتبرز الحمام
على سور الشرفة
حبل غسيل
..
7 وردات الغاردينيا 
لم تفقد نضارتها 
بصحن الماء
..
8 أثناء التقليم ،
بحجم غابة تتراكم
أغصان الشربين!
..
 9 ظهيرة بالبحر
وهج الشمس يربك
قبطان السفينة 
..
10 بأحضان الأطلسي
يعانق الأمواج العاتية 
شغف هايجن

راتب كوبايا 🍁كندا

الأربعاء، 27 أغسطس 2025

على هامش جدلية العلاقة بين الناقد والمبدع بقلم محمد المحسن

على هامش جدلية العلاقة بين الناقد والمبدع

حتى يلتزم الناقد بالمعايير الأكاديمية والمهنية..بمنأى عن المحاباة والمجاملة ..!

مما لا شك فيه أن النقد ثروة للشِّعر والشعراء..ووقود التطوّر والتقدّم،وهو ضرورة مهمة لإبراز جماليات الإبداع،ومعالجة الأخطاء،ودائماً يشغل الشاعر وربما يتألم،ويصاب بالإحباط،ويشعر بالحسرة نتيجة إخفاقه في كتابة بعض النصوص..
لكن النقد الهادف يفتح مدارك الشاعر،ويستطيع من خلاله المضي قدماً في الاتجاه الصحيح، والمحافظة على موهبته.
ووجود الناقد الحقيقي للشِّعر من أهم العوامل التي تساهم في الشعور بقيمة النص الجمالية، وإزالة الضعف،وظهوره بالشكل المطلوب..
ونجد أن البعض من النقاد يكون قاسياً في نقده مما يتسبب في تحطيم بعض المواهب،والآخر منهم لا يملك مقومات الناقد الحقيقي،مجرد تطاولات تطلق في الاتجاه الخاطئ ولا تخدم الإبداع.
حينما نتحدث عن النقد الأدبي فنحن نتحدث عن تاريخ بدأ من العصر اليوناني واستمر إلى يومنا هذا..
فالنقد الصحيح هو أساس النجاح لأي عمل،ويوسع من أفكار الشاعر،والشِّعر والنقد هما خصمان يساعدان بعضهما للصعود إلى قمة النجاح،ويجب أن نفرق بين النقد والانتقاد فالنقد هو مشرط ناعم يحمله أديب له خبرة وأمانة أدبية،من جانب يشّرح القصيدة ويُظِهر جمالياتها ويبرزها بطريقة جذّابة لتكون مفصلة وواضحة المعاني للمتلقي،ومن جانب آخر يظهر العيوب والهفوات والضعف المصاحب لأي مقطوعة أدبية يتم نقدها.
ولكن..
مطالبة الناقد بالكتابة عن هذا المبدع..أو ذاك،في سياق المجاملات،يحول النقد من عملية تحليلية إلى واجب أو "خدمة". فإذا لم يكن الناقد منجذبًا بشكل طبيعي لعمل المبدع،فمن الصعب أن ينتج نصًا نقديًا عميقًا وصادقًا.فالنقد يحتاج إلى شغف وإعجاب أو حتى رفض قائم على فهم حقيقي.
وهذه قضية-في تقديري-مهمة تتعلق بأخلاقيات النقد الأدبي واستقلالية المبدع والناقد على حد سواء.فالالتزام بالمعايير الأكاديمية والمهنية أساس العملية النقدية برمتها،ذلك أن الناقد الجيد يختار مشاريعه بناء على معايير مثل الأهمية الفنية،الجدة،التعقيد،أو سياقها الثقافي والأدبي، وليس بناء على الضغوط الشخصية.والنضج الفني يعني الاعتراف بأن التقدير يجب أن يأتي بشكل عضوي من جودة العمل نفسه،وليس من الدعاية المُدارة.
من هنا،على للمؤسسات الثقافية أن تشجع على النقد الموضوعي والمستقل،وتخلق مساحات للحوار الصادق والبناء بعيدًا عن
المحسوبية،والمجاملة،والمحاباة.
على هذا الأساس،أؤكد أن النهوض بعملية النقد يستدعي من القائمين عليه دقة الملاحظة ومن ثم تليها خطوات أخرى من تفسير النص ومن ثم الحكم على القيمة.
وفي هذا السياق،لا أخفي مخاوفي من ظهور المجاملة والمحاباة والعلاقات الشخصية والمصالح الذاتية على الساحة النقدية..وهذا-في تقديري- يسهم في تضليل وظيفة النقد الحقيقية،في حين يجب أن تسود الثقة بين المبدع والناقد الذي يجب أن يكون أكثر اطلاعا لكي يستطيع الإحاطة بالمنجز الأدبي من خلال سعة معرفته أولا ومن ثم يأتي الذوق تاليا..
قلنا هذا بعد أن لاحظنا في السنوات القليلة الماضية انتشار الكتابات الصحفية السطحية التي تدعي النقد،وهي مقالات سريعة وعارضة،فيها من المحاباة قدر كبير،وفيها من النزوع إلى تصفية حسابات سابقة أو لاحقة ما يجعل الدارس حذرا مما يقف عليه من أحكام،إذ عادة ما يتجاوز التعريف بالأثر وإحلاله موقعه من المنجز الأدبي، إلى التشهير بصاحبه ووصمه بما ليس فيه. (على غرار ما أشار إليه بخصوص إحدى مقارباتي النقدية، “قلم مأجور”متخم برائحة النفط والدولار” من بلد شقيق،في محاولة يائسة،وبائسة لجري إلى مستنقع الرداءة الذي تمرس على غسل “أدرانه الكتابية” فيه..!) أو مدحه بما لا يستحق،لإعتبارات مزاجية ونفعية،وغالبا ما يكون الموقف من الأثر المنقود متسما بالاِنطباعية والاِرتجال.
وهنا،أبدي أسفي لطغيان الناقد الصحفي على الأدبي في الساحة الثقافية لأن الأول ينظر للنص نظرة وصفية بعيدة عن التحليل الحقيقي،فيما على الناقد أن يبحث في النص من دون النظر لصاحبه.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع : هل يمكن للإبداع أن يستمر ويرتقي ويصل للناس دونما نقد يقوم على التحليل والموضوعية،نقد له ركائز ودعائم وأدوات تبتعد كليّاً عن المجاملة والمحاباة وتبادل المصالح..وبالتالي يتحول (النقد) إلى أداة ترويج لمنتج رديء تنعكس آثاره على الفرد والمجتمع..!
في العقود الماضية،كنا نشهد حراكاً ثقافياً ممتعاً لا محاباة به ولا مجاملات،وهذا بتنا نفتقده مع انتشار الكتاب الإلكتروني،والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وملتقيات و منابر تدّعي الاهتمام بالثقافة والأدب والنقد و…بمعنى آخر اختلط الحابل بالنابل،وازدحم المشهد الأدبي-الإبداعي حد التخمة بالغث والسمين..!
ومن خلال تخصصي في النقد الأدبي،ومتابعتي لما ينشر عبر تلك الملتقيات من قراءات وانطباعات نقدية،نجد أنها قراءات سطحيّة بعيدة عن أسلوب الناقد المتخصص،فغالباً ما تشمل هذه الانطباعات نصوصاً رديئة،سطحية يتم كيل المديح والثناء لأصحابها،دون ضوابط ومعايير أكاديمية دقيقة،تستجيب للمنهج النقدي الحديث،وهذه طامة كبرى تسببت في تدحرج -النقد-إلى مهاوي الرداءة والترجرج..
إذاً نحن أمام مشهدية مؤسفة يغيب فيها النقد الحقيقي لصالح المجاملات التي لا تقدم ولا تؤخر في مسيرة الإبداع،بل تسوق للضحالة،وتغلب بالتالي الفتق على الرتق..!
وخلاصة القول:العلاقة بين المبدع والناقد يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل لإستقلالية كل منهما.فالنقد الحقيقي هو حوار حر وطوعي بين العمل الإبداعي والقارئ المتخصص (الناقد). وأي محاولة لفرض هذا الحوار أو توجيهه تُفقده قيمته ومصداقيته وتضر بجميع الأطراف والمشهد الثقافي ككل.وإن كانت وظيفة النقد سبر أغوار النص الأدبي وتبيان مواطن الجمال وقوة البيان، أو الضعف في الأسلوب والمعالجة فإن الناقد والكاتب معنيان في هذه المسألة ويسعى كل واحد منهم لإظهار ما بجعبته من ألق،وجمال مع ضرورة أن يتقبل كل منهما وجهة نظر الآخر بعيداً عن التشنج أو الاصطفافات البعيدة عن دروب الأدب والإبداع.   
ومن هنا،فإن النقد الأدبي هو الذي يروم الكشف عن مواطن الجمال ومكامن القبح،حيث يسلط الناقد نظرته الفاحصة،وذوقَه المرهفَ على الأثر الأدبي فيسبرَ أغوارَه ويحاول أن ينفُذ إلى عمق نفس الأديب ليستخرج خباياها،بما اكتسبه من ثقافة عميقة،وقوة حاذقة على التحليل والتفسير والموازنة والحكم المبرّأ من شوائب الهوى.
ويظل النقد الأدبي وليد معايشة وجدانية بالعمل الأدبي،وأنه نوع من الإبداع القائم على المعاناة، وأن عدة الناقد تكمن في البصيرة والأدوات المكتسبة،وأن الكتابة النقدية نوع من الاكتشاف الجديد.

محمد المحسن

يذبل الشباب من بعد عزّه بقلم محمد كحلول

يذبل الشباب من بعد عزّه

و المولود بعد الشباب يشيب

بعد سنين العمر ترى النّصيب

ولكل إمرء من الأرزاق نصيب

أتينا إلى هذه الدنيا بخطإ

من أخطأ اليوم غدا سيصيب

تصيبنا من الدّنيا أمراض و علل

و لكل علّة فى الحياة طبيب

لن تأخذ من الدّنيا إلاّ رزقك

إنّ الأرزاق مقادير و نصيب

احذر من الدّنيا فهى غرورة

و نائبات الدّهر عليك تنوب

قد تزهر لك فى الدّنيا أيّام

لكن للدّنيا وجه عابس غضوب

الحياة هى أفراح و أحزان

أفراح تذهب و أتراح تؤوب

يحلو المقام بجوار الأحبّة

و مقام الحبيب للحبيب يطيب

خير الرّفاق صديق تأنس له

صادق أمين مقتدر أديب

إن غبت يكن لعرضك حاميا

ما إن تطلبه فى الحين يجيب

لا يعيب المرء قلّة أمواله

إنّ الرّذائل للإنسان تعيب

كل إمرء سيجازى بفعله

يوم الحساب لا ريب قريب

لا تأمن اللّئيم فهو منافق

طبعه الغدر هذا ليس غريب

من يطلب المجد يوما يبلغه

إن القدر للمجتهد يستجيب

يعرف المرء بحسن سيرته

بين النّاس لبق متحدّث خطيب

يبقى الكمال سمة الخالق

من إليه عند الضّيق هروب

لو كانت المنية سلعة أشتريها

فيها راحة و أمنية لكل لبيب

قد يتمنّى المرء الموت يوما 

بما أنّ الحياة عاهرة لعوب

كما قلت إنّ الشّباب سيفنى

 الحياة حوار بين شباب و مشيب 

محمد كحلول 27-8-2025

ليت الشباب

خلفَ أسوارِ قلبي بقلم لينا شفيق وسوف

خلفَ أسوارِ قلبي...

خلفَ أسوارِ قلبي،
روحٌ تعشقُ الجمالَ،
وتُحبُّ أن تراهُ في كلِّ شيءٍ،
فأعيشُ بها، وأسيرُ بها،
دونَ توقُّفٍ، دونَ كللٍ،
بِعزيمةٍ لا تلين.

أغنِّي ليزدادَ الجمالُ،
رغمَ كلِّ ما في العالمِ من ظلمٍ وجور،
فاللهُ وحدهُ الرحمنُ الرحيم،
وهو الرزَّاقُ الكريم.

لنسعَ دائمًا إلى الصدقِ،
إلى الخيرِ والعطاءِ والحب،
فهذهِ هي أصولُ الجمالِ
وأساسُ الإنسان.

كلُّ الحبِّ والاحترامِ لإنسانيةِ الجميع،
كلُّ الأمنياتِ الطيبةِ لنعيشَها ونفرحَ بحلولها،
لنكنْ سندًا لبعضٍ، وروحَ المحبةِ والوفاء.
ليحلَّ السلامُ واللطفُ والرفق.

طيرُ حمامٍ، ندى الصباح، ورودُ الحبِّ والتقدير.
نريدُ أن نعيشَ في واقعٍ من الجمال،
بحضورِ الخيرِ على هيئةِ:
أعمالٍ، وبناءٍ، ونماءٍ، ومساعدات.

بقلمي لينا شفيق وسوف "سيدة البنفسج"
سورية

رخصة بقلم محمد عبيد المياحي

رخصة
.........
لا اكتفي إلا بالقليل
وما اكتفيت إلا بالقليل
تلخيصا.. لما كنت
القليل اليوم لم يعد يقوى
على أن أخفيه أو يخفيني
هناك من يراقبني!
وقد امتلأت وجناته بالشحوب والقلق
الكلمات من تأتي إلي
تسارع اازمن
كم جريئة في جلب الصور
تلك مظاهر دفني
سبورة، يسبقني إليها العجب
يلاحقني المشيعون
برخصة الدفن حتى الأبد
وكم دفين تخلى عنه النسيب والنسب..؟!
الكلمات من تأتي إلي
متى رأت متاعبي
متى رأت متاعبي
كان الدوا
وكان الشفاء المنتظر
....... محمد عبيد المياحي

رجاءا أجبني بقلم مصطفى احمد

رجاءا أجبني

هل مره أشعلت الغيره 
لمرأه قالت تهواك
او أيقظت مشاعر مرت
اتلفها بحث الترياق

او ارسلت باقات موده
لمخلوقه تتمني رضاك

أجبني صرخات القلب
الراقد فيها بات هلاك

أعلن حرب من وهج
من وجع ومن وجل بلاك 

ارفع رايات الخنوع 
رايات قيود محياك

معذرة سيدتي صبرا
معذرة سيدتي صبرا

لا اهوي وقوف الشباك

واحملق في النهر الراكد
من خلف شراع رؤياك

فانا مخلوق لايعرف
ابدا ابدا فن الاملاق 

بقلم مصطفى احمد

غريدةٌ بقلم علي الربيعي

غريدةٌ....... 
___________

غريدةٌ تشبه بلابله الصباح
             ألوانها وجمالها تفوقَ الملاح..
ولطيفةٌ بهدوء روعتهِ النسيم
              وبلسمٌ تشفيها آلام الجراح.. 
في ودها دفئٌ وعافيةٌ تدوم
             في قربها تنساها آلاماً وآح.. 
هي وردةٌ لكنها غير الورود 
     همساتها أنفاس منها العطر فاح.. 
إن أقبلتْ برشاقة الريم الرؤوم
         أو أدبرت بتمايل الخود الرداح.. 
تسلب عيوني في مقدم مشيها
  وتأخذ فؤادي في استدارتها الرواح.. 
وكأنها ترمي فؤادي بالسهام
          وتعزز الرميات تطلقها الرماح.. 
أشعر بأني لا أقاومها السهام
   وأشعر بضعفي في مقاومة الرماح.. 
هي قوةٌ وكا لحرير نعومة
        وهي التناقض لغز سرها لايباح..
أهواها يهواها الفؤاد ومهجتي 
       تفديها نفسي والفؤاد لها مباح.. 

===٪٪٪٪====
بقلمي.. 
علي الربيعي..

امسح دمعك بقلم خالد جمال

امسح دمعك

خللي الأحزان منا بعيدة
انسى الأشجان والتنهيدة
واوعدني غرامنا ما غيره نشوف 
نبدأ وياه صفحة جديدة 

ليه غير الحزن ما ليك سيرة
ليه تعيش ف الهم وف الحيرة
اضحك يا جميل لو مهما تشوف
بلا لوية بوز بلا تكشيرة

ليه دايما مهموم متوتر
والحزن عليك ليه بيسيطر
ماتقولشي نصيب أو حتى ظروف
ليه بس ف دمك بتعكر

في العمر الأحزان بتقصر
ليه نسيبها ف أرواحنا تأثر 
داحنا على الدنيا يا عمري ضيوف
على إيه بقى نبكي ونتحسر

اخترت هواك وماليش بعده
والقلب معاك فرحه وسعده
دانا مهما هلف الدنيا واطوف
على عشقك باقي وعلى وعده

اوعدني ماشوفشي ف يوم دمعك
والفرحة تئيد جواك شمعك
وانده على قلبي إن صادفك خوف
لو حتى بعيد عنك سامعك

                                امسح دمعك

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٨/٢٠٢٥

خيط طيارة (284) بقلم صبري رسلان

خيط طيارة (284)
..............
كنا بنلعب في الحارة 
وقولنا نطير طيارة 
رسمنا الحلم وجانا الليل
مسكنا بأول لدوباره 
جوا قلوبنا الفرحه تزيد 
لما نهينا لف الطاره  
واحد رافع في ميزانها 
وتاني بيجري 
الهواء شالها
شوي شوي بتعلا لفوق 
كل الحارة شاهده جمالها
بعديت فوق الطياره 
كل ما تعلا الحلم يزيد
فرحه بخوف زادنا إثاره
وفجأه تمايل 
تتطوح وفجأه وقطعت لدوباره
صوت وصياح من راح صدق 
كل شباب جروا في الحاره
فينها ووصلت لبشاره
حد وشافها جوا البير 
ووقعت فيه الطياره  
واحد قال هنزل في البير 
وأمسك ديل هالطياره 
شبك أيد بأيد وأيد
فتش ما في ولا دوباره
وراحت منا ويا خساره
باكر يبدأ حلم جديد 
ونصحى نطير طياره
يا ترا راح ننسى الخوف  
وتاني لا تقطع لدوباره
يوم ورا يوم 
فيه حلم جديد 
جوا قلوب أمل الحاره
ويا ترا هنوصل فين
والأمل رابطه دوباره
بقلم .. صبري رسلان

حب في الخيال بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 


حب في الخيال


ثلوج في قلبي

وقلبي يريد دفء 

أيتها الحبيبة 

ماذا تفعلي هناك؟

اقتربي..

..مع نفحات أنفاسك

إبعثي حرارة اللقاء...

لتنصهر مع برودة 

حلت به

ويذوب بياض

أثلج صدري

ويجلي من كان دفئي 

ياقلب تجمد 

والإحساس ما به

هل غفا ؟

أم بتوقيت يرجع

ومع شفافية الماء 

المذابة من ثلوج

صورته تموج بماء مقطر

أخاف...أخاف الذوبان

وأخاف الغياب

وأريد الخفقان

وبالأوردة إختبئ

لا أريد التبخر

لقلبٍ عشقه الثلج

وحل.َ به نفس المحبوب المبعث

يا حبيباً يا من له عاشقاً

بعشقي أعيش

وبعشقي أحمي قلباً

من التجمد ...

مكانك في مأمن...

ستظل النبضات تتنعم بدقات 

وتتنغم بحياة في جسد ٍ

القلب له مرنم 

وعزفه على أوتار 

خيوط نسجها الأبهر 

فأنا يا قلب من لك 

ومن جعل للقاتل مدفن

وأنا الأبهر وخيوطه 

وبه من حٌيِكَ

لقاتلك الكفن

وبياض الثلج قماش 

يلتف ليعطي لمحبوب

أثلجه كفن الموت

وهو من كان ثلج مجمد

وأنا من كنت سباقة

فأنا القلب 

والعاشق

فأقسمت أن لا يبقى 

كفن لك إلا قلبي

وبالعشق سأتكرم


تخلي الحب بقلم لينا شفيق وسوف

 تخلي الحب

سيكون عتاب الأحباب

وتخلي العشق

سيكون بداية النهاية

التي رسمت قبل أن نتحدث

هي الحياة وسرها بيد الله وحده

لنتقبل ولنرضى ونشكر دائما

كي نعيش

سأقول له كم أحببته وكم جميل هذا الحب والوفاء والاخلاص

قتل قبل أن يرى النور

قتلناه كلانا بالكذب

وبعدها سيكون الرحيل المدمي

يقطع الأنفاس كا لعشق الذي كان

بيننا أو الأصدق

الذي كان عندي فهو قلبه معلق

بإمرأة آخرى لم يستطيع التخلي عنها سأدعو له ليكن سعيدا دائما

ليعيش بخير وسلام

وهنا تكون راحة روحي وفرحي لأجله..كي أعيش أنا به وحده....

بقلمي لينا شفيق وسوف


أبصر عيبك بقلم قسطة مرزوقة

  أَبْصِر عيْبَك 


اِشتقتُ إليكْ وأنتَ لا تُبالي

هلْ سُمُوك صاحب المَعالي


ما سَلوتك بانقِضاء السنين

فأنتَ مُلهم فكري وخيالي 


عُودي هَوَى بهِ داءٌ عُضال

أصابني جسدٌ فيهِ هُزالي


بِعينيَّ ساكنٌ فِكركَ خالي

أفتديكَ حُبًا تُريد إذلالي


فالرسائلُ تَحِنُّ لِوصالي

وما زلتَ  بالغرام تُغالي


أنت وطنٌ وارِفُ الظلال

وَفوقَ ثَراهْ نَركعُ بإجلال


وَعمرٌ ضاعْ أفْنيْتُه فِداك

بِترحالٍ وإقبالٍ وسِجال


ما كانَ يومًا نُزهةَ تَسالي

ومسرحًا تَكيد بهِ عُذالي


حذارِ أن تزيدَ في هٌدالي

أو تَطعَنُني خِفيةً بنصال


فإن كلَّ اِمرىءٍ به عَورةٌ

فَأَبصِر عَيبَك قَبلَ النٍّبال


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                    27.08.2025


عُضال : مرض لا شفاء منه

هُدال : هبوط، تَدَنِّي


مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...