السبت، 10 أكتوبر 2020

هُدى ماذا تقولين عني بقلم هادي صابر عبيد

 هُدى ماذا تقولين عني

يا من تُعذبين قلبي وعيني
.
القلبُ شوقاً للُقاكِ في تمني
وغيرُ فراقُكِ لا شيء يُحزِنُني
.
كم تمنيتُ عينُكِ تُسامرني
أكتِبُ لكِ الشعر وأنتِ تُغني
.
يا خيرَ من على الأرض تُعذبني
إذا الأهل ظلموا فأنتِ من خذلني
.
بعد الخطوبة ظُلم أُمي إليكِ حملني
أشكو لكِ ألمَ جراحي وأحزاني
.
رأيتُكِ في السويداء رؤاكِ أفرحني
مددتُ يدي قُلتِ أحمِلُ أشيائي أُعذُرني
.
واللهِ كُنت سأهديكِ خاتم بيدي يُثقلُني
ولا أجد بغيرُكِ يصون قلبي ويُسعدُني
.
إذا ظننتي بالخاتِم قد أبعدكِ عني
قد ساء ظنُكِ وما كان إلا منكِ يُقربني
.
وبعد ذاك اللقاء وصُراخُكِ أخافني
ظننتُ كلام أمي صحيح لا تُريدينني
.
وما علمتُ الخاتم سبب بُعدُكِ عني
إلا بعد زواجي من فتاة لا تعنيني
.
ذهبتُ إلى الشام للقاكِ والشوق يُغريني
قيل لي بأنكِ تزوجتِ منذُ أسبوعينِ
.
العاداتُ والتقاليد باتت قيدي وسجاني
حاولتُ لُقاكِ الحياء والخجل يمنعني
.
هُدى ثلاثون عاما وأنتِ تُجافيني
ماذا أفعلُ بقلبٍ لفُراقُكِ يُضنيني
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...