السبت، 17 أكتوبر 2020

سِيَاطُ المنافي بقلم فاروق الجعيدي

  سِيَاطُ المنافي

أنَـا مَـنْ فَـجَّــر عِـطرَ الْـقَـوافِــي
كُــؤُوسًــا لِلْأَحِـــبَّـةِ سَلْسَبِـيــلاَ
أنا المطعونُ من رُمْـحِ التّجافي
أداري الجُـرحَ لا أبْـدُو عَـلِـيـــلاَ
أخيطُ النّظْمَ من وجعِ احترافي
يبوحُ الحرفُ في شعري هَدِيلاَ
أصُوغُ القولَ مِنْ إثْمِ اِقتِـرافي
وخَـيْرُ الْقولِ مَـا كَـان جَـمِــيـلاَ
عميقُ الْحِسِّ والحُبُّ لِحَـافِـي
بحَلْـقِـي الْـمُـرُّ يَسْـري زنْجَبِيـلاَ
وتجلدُ أضلُعِي سِيطُ المنافي
وغَـيْـرَ الحُــبِّ لا أبغِـي سَـبِـيلاَ
يَخِرُّ الـشّوقُ من فرطِ اِلْتِهَافِي
تنُوحُ الأرضُ في خَطْوي عَوِيلاَ
وأرحلُ عَنْ هواكُمُ في مَطَافِي
يُصِرُّ الْنّبضُ لا يَنْـوِِي الرَّحِـيـلاَ
بقلم : فاروق الجعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي