الجمعة، 13 نوفمبر 2020

نظرتُ إليها كالقمر مُنتصب بقلم هادي صابر عبيد

 نظرتُ إليها كالقمر مُنتصب

خرج من عيونُها شَهب
.
لمعَ في الصدر سهمٌ مُلتهِب
لم تراهُ العين مسهُ القلب
.
فارَقَت وبدى الجرح يلتهِب
وكأن عيونُها الكربُ والطُب
.
وما من سهمٍ يُنزعُ من الرحاب
وليس لهُ أثرٌ في الصدري ندب
.
جرحٌ ليس لهُ بالشفاء طُب
إلا عيون من كانت للجرحِ سبب
.
يا طالبَ الطُبِ من عيون مُعذبٍ
كطالب الشمس في ليلٍ رهب
.
لا الشمسُ تظهرُ في ليلٍ حدب
و لم تعود من تزوجت إلى مُحب
.
هُدى ألا تعودين إلى قلبي المُعذب
علَ الشمس تظهرُ في الليل عجب
.
نُصبِحُ عِبرةً للعالمين قِصة حُب
ويكتِبُ التاريخ قصتُنا في الكُتُب
.
لستُ بمجنونٍ ولكن الحُلم وجب
ويا ليتني أُصبِحُ لِأهلُكِ ذا نسب
.
وما حنَ على البشرِ إلا ذو القُرب
وما جَنت الأرحام بغير أصلِها عقب
.
يتبعُ الأبُ لأبيه والولدُ للأب
وما نفعت النساءُ ذُرية بِلا حسب
.
وما سقى فُرعٌ بغير أصلهِ لُب
واختلف نسلُ البشرُ كما التُرب
.
والفعلُ لذو العقولِ منسوب
وما نفع فعلٌ بِلا عقلٌ يُنسِبُ
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...