الجمعة، 27 نوفمبر 2020

‏في الصباح بقلم لينا ناصر

 ‏في الصباح

يبدو كأنه مارد يصبو لعين الشمس..
و ‎اذا_حلّ_المساء
استحال طفلاً
يراوغ قلبي بالغمز والهمس..
لايخفاه في ‎الهوى_أسرار
ولا يمرّر فرصة
دون أن يذكر
عشقناالمجنون
و ‎شوقنا_الجبار..
وأَناالهائمة بتفاصيله
أقف حائرة اي رجل أعشق
طفل المساء او جبل النهار!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...