الاثنين، 30 نوفمبر 2020

صاحبة ‏الثوب ‏الأحمر ‏بقلم ‏فالح ‏الزايدي

ياصاحبة الثوب الأحمر
هذا المسك وذاك العنبر
التقيا في ثغرك عمرا
واجتمعا في أجمل منظر
هذا اللون غريب جدا
يبعث في أجزائي نبضا
يرجعني عمرا أو أكثر
شفتاك سحر فرعوني
وأنا محتاج أن أسحر
طيري في قلبي وانصهري
فأنا محتاج أن أصهر
كم لغة تحكي شفتاك
وأنا أعشق كل لغات الارض
أعشق لغة الورد الاحمر
أعشق لغة التين البري
أعشق أن أصحو كي أسكر
في كفي رعشة بدوي
فيه من قيس إمنية
وقصائد أنشدها عنتر
شديني نحوك ياجهتي
واستلق في نبضي وطنا
قد اتعبه حكم العسكر
رديني نحو سموات
ماعدت ارى فيها معبر
فانا اعشق لغة التمر
وكذا اعشق لغة التين
واذوب بفلسفة المرمر
غجري شعرك يالغتي
همجي ذا اللون الاحمر
أحتاج الى جيش حروف
تشرح لي سرا أجهله
هل ثوبك هذا اثملني
أم ماتحت الثوب الاحمر
د. فلاح الزيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...