السبت، 5 ديسمبر 2020

ليتني ‏ما ‏كنت ‏وطنك ‏بقلم ‏السيد ‏عاصم

¶¶

{ لَيْتَنِي مَا كُنْتُ وَطَنَكَ }

 
بِقَلَمٍ 🖋️ 
اَلسَّيِّدُ عَاصِمْ
 
     🌿 

أَنَاَ وَطَنُكَ اَلْمَجْرُوحُ
اَلَّذِيِ يَئِنُّ 
وَيْلَاتِ اَلِاحْتِلَالِ
وَالِانْهِيَارِ

وَأَنْتَ لَنْ تَذْرِفَ  
إِلَّاَ دَمْعَةً عَابِرَةً 
أَثْنَاءَ اَلْهَجْرِ 
وَسَوْفَ تَتْرُكُنِي
لِلْحِصَارِ
 
سَوْفَ تَلْجَأُ 
إِلى وطَنَاَ اخَرْ 
بَعْدَ اَلْهُرُوبِ وَالْفِرَارِ
وَسَأَكُونُ لَكَ 
مُجَرَّدٌ ذِكْرَى
وَرُسُومَاتٍ 
عَلَى حُطَامِ جِدَارٍ
لَيْتَنِي مَاكْنِيتْ 
وَطَنُكَ 
لِأَنَّكَ تَرَكَتْنِي 
لِأَلْف لِصٍّ 
وَتَرَكَتْنِي فِي اِنْفِجَارٍ
وَالْيَوْمَ أَنْتَ تَبْحَثُ
عَنْ مَخْرَجٍ 
وَتَتْرُكُ آخِرٌ أَنْفَاسِي
فِي لَحَظَاتِ اِحْتِضَارٍ .

      🌿🌿
       كلمات
  السيد عاصم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الغبــاء البشــري «[5]» بقلم علوي القاضي

«[5]» الغبــاء البشــري «[5]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... في الأجزاء السابقة تكلمنا بالتفصيل عن أربعة أنماط من الغباء (القلبي والروحي...