غياب
تتزاحم حقائبي
وتختفي ابتساماتي
أقف برهة
....انتظرها...
دمعها يحجب كل آمالي
وتتهالك دموعي
...ضمتني إليها...
تخلت عني افكاري
ونسيت ....الحياة..
حقائبي تسبقني
فكأنها على موعد ...
التفت.......
فسبقني تنهيدة مميتة
وعلا تصوري صوت أمي.....
ورد السماء يغطي وجهها...
فماتت فيً الكلمات
حين أناديها...
تأخذني ذكرياتي
كموج بحر تلاطمت أمواجه
أفأرأها تسحق ابتساماتي
حين أعود
وهي ترتجف فرحا
تتزاحم دمعات شوقي
لتحسن احتضانها...
أراها...
حين أنام
وهي تمسح بكفها الدافىء
على جبيني
على كل وجهي....
فأشعر بدفء...كجنات عدن
أراها....
حين أضع رأسي على صدرها
فأشعر بحنان العالمين
تموت هويتي حين أتركها
وتنهار مآذني
وتقفر مرافئ شطآني..
و أترك روحي تنساب
وأتخلى عن أناي....
بين تلك السحائب...
فهي حياة الموت
ورغيف جائع حين الحر....
وهي حبً الحبً...
ونور يضيء كل الدًرب...
حين أراها
تُلغى مواعيد الحياة
وتباشير الصباح بين كفيها
تحملها...
فأعانق الوجود في روحها
وأرسمني لوحة
موشًاة بكل تفاصيل وجها....
فهي الحزن...وهي الفرح..
وهي أنا بكل دروبها...
* لطيف الخليفي/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق