سأعود…
أيعقل أن لا أعود؟!
حتى توارد تلك الكلمات على ثغري جعلني أشعر بالبرود!!
وقفت برهة، نظرت حولي،
فراغ قاصم كالجلمود..
اين صوت أبي
ومنضدة أمي المزدانة بالورود؟!
مكتبتي،
وأشياء كانت الحياة معها
بالراحة تجود؟!
أين الأمان
والحنان
والأهل علة الوجود؟!
لماذا أعود؟!!!
هل هذا الوطن وطنٌ
بين أرجائه الحياة
بالسعادة تسود؟!
هل أضحك على نفسي
لماذا أعود؟!
الرحيل قرار،
لا يسمح معه
كثرة الوعود!
قد أعود
وقد أعود
وشتان بين عودة وأخرى
وتلك الأخيرة
عودة حتمية
ولكن حبذا لو لا أعودها حين أعود!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق