دخلت علينا المديرة..
في اجتماع أول السنة..
بمشيتها المختالة..
و ضحكتها المثيرة..
تلبس جواهرا..
و تلبس حريرا..
و تحمل أقراطا..
أوقدت المكان..
فأصبح منيرا..
و قد تعالى عطرها..
و قد فاح عبيرا..
أ هند القرشية..
تقتص لأبيها عتبة..
و لجيش ابن المغيرة..
أم هي كليوباترا..
تغازل قيصرها..
تغازل الأمير..
تكلمت ففصحت..
و حدثت فأقنعت..
و تهاطل الكلام..
من فمها غزيرا..
فأمطر و أثمر..
و وعد ان يزهر..
و يبهج الحقول..
و يبشر المطامير..
ثم.. بعد برهة..
و لحظة صغيرة..
أسقطت من أذنها..
قرطها المنير..
و الى نصفين انقسم..
و لم يعد كبيرا..
و من نوره تجرد..
تجردا مثيرا..
ثم.. بعد برهة..
و لحظة صغيرة..
تلوث فستانها..
فلم يعد حريرا..
و أطلقت لسانها..
فلم يعد 'قصيرا'..
و تعالى صوتها..
فأصبح زئيرا..
و مرت الشهور..
بسرعة كبيرة..
و في آخر لقاء..
في الحلقة الأخيرة..
أظهرت أنيابها..
و سوادها الأسير..
و استبدلت ثيابها..
و وجهها البدير..
ووفقدت 'ماكياجها'..
و جيشها المغير..
و حتى..
أحمر شفاهها..
صار أسودا سعيرا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق