عندما تخجل الكلمات ويسكت الشوق والحنين
تتلاشى الملامح وتتساوى وجوه الناس المختلفين
لمن ستتكلم الحروف وتنطق بالحب وتتلفظ بالحزن الدّفين
وهذه الحياة المريرة الّتي قطّعت آمالنا بألف سكّين وسكّين
فكيف ستعود الحياة لجسدٍ مزّقته الأوجاع ومنَ الألمِ بعد لم يستكين
ومن الآهاتِ والآلام إمتلأت قلوبنا
وبغيرِ اللّه بمن نستعين
فالبشر تبقى بشرا كلّما ازْددنا حبّا وتعلّقاً بهم يأتينا منهم الأسوأ والفعل المشين
يوما بعد يوم ابتعد عن عالمٍ كان جنّتي وعن أصحاب أذلوني وهم بأفعالهم معجبين
يصعب على نفسي تصديق هذا وقلبيَ وردةٌ بيضاءَ وبكل طيب لهم مُدين
احترتُ واحتارت كلماتي بهم فكيف يستطيعون تمثيل دورَ الطّيبين
مللت تصديق الأكاذيب والأوهامِ فلا رحمةً في قلبي لمن إستباح عمري وبكل جوارحي أن يستهين
ألماسة الأعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق