المرؤ ضيف علي الدنيا واني ضيف كذلك تنقضي الاعمار
فاذا بقيت بينكم فإني أعوذ من نفسي بالواحد الغفار
واذا رحلت فمن سأل عني فقولوا رحل من سكن الديار
قولوا كان للسبيل عابر قد ضل يوما ويوما أسعدته الاقدار
غفوت في الحياة وظننت ان الحياة دائمة ليست اطوار
لهوت كثيرا غير اني لم أشرك يوما بربي الواحد الجبار
شهدت دوما وحدانية الخالق وان لم اكثر فيها من الاستغفار
يا رب اني قد عصيتك غير ان ظني بك دوما حليم غفار
شفيعي عندك حبيبي وان لم أكن على سيرته أسير باستقرار
كم حاربت شيطان وقلت له دع نفس فلم اطلب سجود قرار
ابا مرة لست أدما ولا اطلب منك سجود لقد طلب القهار
اغويتني بطول الأمد حتى انني قد ضللت طريق المختار
اخاف من غد يأتي بشاهد مني أيادي وارجل على الاشرار
مالي انا ان كنت يوما طاووس عباد الله والخلق انظار
نفسك طغت عليك واستكبرت فلم ابليتني بداء الاستكبار
تستدرجني من امارتي وان علمت لنهرتك دعوة لجنة الانهار
دعوتك دبي دعوة بمحمد ان ترحم عبدلا يعلم نهاية المشوار
ابراهيم محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق