استغرب غرابة ابليس من نفخ الروح في صلصال آدم
أستغرب كيف لروحك ان تسكنها روح وتملأ من بعدها جيوب قلبك
نشتهي الهروب
نشتهي البعد
نكره التمادي في الغلط
متيقنين اننا على خطأ
يزين لنا الكون حلاوة
الملاد لروح كلها امداد
أركض وأركض
أتسكع على أرصفة القرار
وأعود دون قرار
مقيدة مكبلة بسلاسل
بأصفاد كم أود أن أقتلع أصفادك ولو كانت ماسا
يغلبني سيلك الجارف وفيض
هواك كلماتك تحي الورد الذابل
تسقي الزهر وتبرعم بنداها الحياة
أي شعور هذا
الذي يسري كالدم في العروق كالحلم في اليقظة وفي النوم وفي الحركة وفي الثباث
تسكن الروح والروح تصرخ حررني منك كأن لك خاتم سليمان
الذي حقق أمانيك وصرت أراك
معي في كل حين رغم البعد والهروب والنكران
تجذرت وتربعت إلى أين المفر
منك واليك يسكب القلم لحلام الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق