في حضرة عينيك ..
اغتيلت أبيات القصيدة..
و انتحرت كلماتها..
شنقا أو حرقا..
و سقطت قافيتها شهيدة..
و غرق صدرها غرقا..
أما عن عجزها فقد دفن..
في آثار ذكراك وحيدا..
فقط في حضرة عينيك..
تسقط حروفها..
كسقوط بغداد..
في ليالي أفريل المجيدة..
رغم أنها كاياك عنيدة..
و رغم أنها مثلك..
لديها كبرياء فريدا..
و لديها من البريق صيتا..
و جيشا عتيدا..
و لديها قلبا و شريانا..
مثلك تماما..
و لديها وريدا.
‐-------------------------‐------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق