السبت، 6 فبراير 2021

في ‏حضرة ‏عينيك ‏بقلم محمد ‏الحاجي ‏

في حضرة عينيك ..
اغتيلت أبيات القصيدة..
و انتحرت كلماتها..
شنقا أو حرقا..
و سقطت قافيتها شهيدة..
و غرق صدرها غرقا..
أما عن عجزها فقد دفن..
في آثار ذكراك وحيدا..

فقط في حضرة عينيك..
تسقط حروفها..
كسقوط بغداد..
في ليالي أفريل المجيدة..
رغم أنها كاياك عنيدة..
و رغم أنها مثلك..
لديها كبرياء فريدا..
و لديها من البريق صيتا..
و جيشا عتيدا..
و لديها قلبا و شريانا..
مثلك تماما..
 و لديها وريدا.
‐-------------------------‐------------------------------------------------
محمد الحاجي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...