الاثنين، 8 مارس 2021

ما ‏للقلم ‏أصبح ‏يكلم ‏نفسه ‏بقلم ‏رشاد .مانع ‏

ما للقلم اصبح يخاطب نفسه
      أرسالتي ضاعت ام الحبر اختفى
كم من رساله صغتها وسقيتها
       حباً وشوقا ثم تاهت في الدجى
أرسالتي اضحت عليك ثقيلة ?
       أم ازعجك حبري ففضلتِ الجفا
قولي حبيبه هل اتتك رسالتي
           أم خانني ذاك الحمام وخانها..
........
                                         رشادمانع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً بقلم محمد السيد حبيب

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً إذا أعطتكَ الدُّنيا فَرحاً   فلا تَغترَّ.. فالدُّنيا دُولْ يَدورُ الدَّهرُ ما بينَ الوَرى   فيومٌ صَفوٌ.. ويومٌ وَحَ...