السبت، 27 مارس 2021

عاشق الروح بقلم هادي صابر عبيد


عشق الروح
هادي صابر عبيد
.
قضيتُ عُمري في منزلي أرسُمُ
ضاقَ بالمنزلِ رسمُ الصورِ والنظُمُ
.
رسمتُ صور هُدى من طيف الوهمُ
وملَ من رسم الشعر والصور القلمُ
.
من حُزني بدت دموع عيوني تتكلمُ
وعلى بُكائي بكت الحروف والمرسمُ
.
حتى جدران البيت أصابها الهمُ
ورثى لِحُزني البُلبل وناحَ الحمامُ
.
باتت دموعي دواء لقلبي مرهمُ
تسقُطُ من العيون كأسُها المبسمُ
.
حتى عرصات البيت دموعي تُلملمُ
ترتوي شغفا وكأنها ماء زمزمُ
.
لولا مخافة الله لأطلقتُ ليدي الحُسام
وباتَ زوجُها منذُ أمدٍ بعيدٍ عدمُ
.
إنها الروحُ ولفُراقها روحي عدمُ
هيَ الحياة وهيَ الموتَ مُنقسَمٌ
.
اللهُمَ بعد موتي وكل روحي تلتزِمُ
تندبُ هُدى أبد الدهرِ فوقها حومٌ
.
تُمسي وتُصبِحُ على هُدى هيمٌ
تُذكرها بحبيبٍ في القبرِ لِحُبِها يتألمُ
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...