نورّ على نور
.................
نورٌ على نورِ بَدرٍ قد أنارَ لنا
نوراً مُنيراً أُنِيرَت منهُ أنوارُ
هَامَتْ فَهِمْتُ فَهَمَّتْ بي وهَمَّ بِِها
قلبي فَهَمْهَمْتُ هَمساً فيهِ أسرارُ
جُودي بِجيدٍ كَجِلدِ الجُّودِ مُرتَجِفاً
والجِعدُ جُندِلَ جَنبَ الجيدِ هَدَّارُ
أدلي بِدلوِكِ في دِلٍّ يَدِلُّ على
دلوٍ تَدَلَّى وَفوقَ الدَّلوِ أزهارُ
داوي ليَ الدَّاءَ بل كوني الدواءَ لهُ
دائي دوائي وداءُ البحرِ دَوَّارُ
وعانقيني عناقاً لا انعتاقَ به
فيهِ اعتناقٌ. فبعضُ العِتقِ عَقَّارُ
كَفِّي بِكَفِّكِ قَد كَفَّا تَكَلُفَنَا
فَكَيَّفانا فَكَيْفُ الكَيْفِ تِكرارُ
فِي فَيءِ فيكِ فيافي فِيَّ غافيةٌ
وَمِن شَفا فِيكِ فَيءُ الشَّهدِ فَوَّارُ
مَاجَتْ وَمِجْتُ فَماجَ البحرِ موجَتَهُ.
مَوجي وَفِيٌّ . وَمَوجُ البحرِ غَدَّارُ
..............................................
بقلمي:رمضان الأحمد
(ابو مظفر العموري)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق