الأربعاء، 21 أبريل 2021

زمن ‏القراءة ‏بقلم ‏عمر ‏عبود ‏

اشتاقت أناملي للحروف
 النفس تواقة لزمن القراءة
أين صدى الكلمات؟
 أين رائحة المعاني تفوح من بين السطور؟
 كيف جف الينبوع في لحظة غير مرتقبة؟ 
لماذا تجمد المداد وأعلن الحداد مستقبلا أياما شداد؟
أما آن لهذا الليل أن ينجلي 
بصبح يسطع فجره إيذانا باستئناف الحياة؟ 
فالحياة إن ظلت دون شيء يقرأ ويدرك ثم يكتب 
صارت قريبة من نقيضها
تحرر أيها القلم واكسر كوابيس الأسى 
وبدد الجمود لتنطلق معانقا فضاءاتك الرحبة
فما اعتدت الانزواء في مضيق
اعبر صوب محيطاتك 
وانشد جزر الأحلام السابحة 
في غياهب الآفاق اللامتناهية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمر عبود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...