إليك
دعي هذا السكون وحدثيني
وصوتك يا حبيبة أسمعيني
عيون النرجس النجلاء أدمت
فؤادي الصب فيك مرتين
حملت حقيبتي وجررت قلبي
وكنت بلحظ طرفك ترمقيني
مضى كل لغايته وسالت
على الخدين منك دمعتين
عرفت أن من أضنى فؤادي
سقى من نرجس تفاحتين
وراح خيالك يا عبلة يغدو
بروحه أصغري ويعتريني
للقياك حنين ورهصات شوق
ثبتن وزدن في النجوى شجوني
مشيت لروضة غناء فيها
الزهور تعانقت لونا بلون
تمكن حبك والله مني
فأشعل شوقي لا تتركيني
برؤياك دعيني أرتشف فرحا
وعن دوحة حبك لا تبعديني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق