الجمعة، 4 يونيو 2021

يا ساعي البريد بقلم عامر وسوف

 ياساعي الْبَرِيد مر بداري ياساعِ 

كَلّت عُيُونِي مِنْ دُمُوع أَوْجَاعِ 

مَرّ بداري زائرا" أوللسبيل عابرا" 

يَا رَسُولَ مِنْ سَكَنَت بَيْن أَضْلَاعِ 

أَيْن رَسَائِل مَنْ كَانَتْ لِي وطنا" 

اشتاقهاقلبي وتحن إلَيْهَا إسْمَاعِ 

قَد نَال الْوَجْد مِنِّي حَتَّى أَقْلَقَنِي 

وَبَكَت جَوَارِحِي مِنْ سُوءِ أَوْضَاعِ 

أَن لِلْفِرَاق جروحا" ماكف نزيفها 

تَسِيل دُمُوع عَلَى صَفَحَاتِ الْيَرَاعِ

بقلمي عَامِر وَسَوْف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...