الجمعة، 4 يونيو 2021

غرست سهامك في صدري بقلم ألماسة الأعور

 غَرَسْتَ سهامك في صدري

وأتيتَ بعدَ زمنٍ 

لِتُزيل 

فإنتزاع السّهم أوْجَعْ

لا تحاول

لا تقترب 

فقلبي مازال عليل 

مُتقلّبُ الودّ والهوى 

لا يؤتمن 

فكيف سأقنع نفسي 

بعودتك 

فهذا هو المستحيل

وقلبي لن يرضى بإعتذارك

ولن يقبل أن يكون له

بديل 

ولم أعد أراك إلاّ غريب 

الدّار 

بعيداً عن خاطري 

لا تحاول

لا تجرب التّقبيل

هاجَرْتَ كطيور الشّتاء

تُنْشِدُ دفئاً غير شمسي 

وظلَلْتَ الطّريق

والسّبيل

إلى هنا إنتهت قصّتنا 

وقصّة حبّنا 

وأسدل السّتار على آخر

فصول المسرحيّة 

والتّمثيل

يكفينا رياءاً وتزييفاً لواقعنا

ويكفي لأنفسنا خداعاً

وتذليل 

ألماسة الأعور



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...