قصيدة:. المجالس الملغومة.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ينفطر القلب و يتشظى
بمجلس لمز و يتلظى
معارك أفواه الجبناء.
غمز و نهش أعراض
بإكراه و امتعاض
يتبادلون الولاء.
وبتوابل الشماتة
يمزجون كأس الشاي
بلحم الأبرياء.
تشدق و تناقضات
بأغرب مصادفات
وجلابيب رياء.
تبجح و تسلي بسادية
أسلاك شائكة دامية
وتفلسف بغباء.
ذبح و سلخ بغرابة
لا تسلم صحبة أو قرابة
ألسنة تسيل الدماء.
لا بريئ في عرفهم
على مقاييس حقدهم
لا يسلم حتى الأنبياء.
يسممون كل حرية
بالافتراء و الدعاية
و بفوازير خرقاء.
يفرغون السنابل بوحشية
سادية و ماشوسية
لهم رداء و كساء.
مجالس إفك في إفك
فسوق بلا ورع و لا رفق
برج رعاع ضعفاء.
سيوف لغو هدام
بلا رؤية إلى الأمام
حماقات و افتراء.
مستنع عفن ٱسن
مدفن أعراض غير ٱمن
يعيدك للوراء.
أحمل حقائبي وأسافر
أحتمي بالصمت و أغادر
من وقاحة الجهلاء.
أفضل منفى صمتي
صلوات فيروز بذاتي
و دموع الأتقياء.
محراب الصمت مهاب
مرج هدوء بلا أنياب
و سبحة التأمل لحاء.
الصمت رحب بحجم الكون
قزحي بألف لون
قوافل فرح و ضياء.
الصمت خلوتي و وطني
بستان تجليات المعاني
سليلة الصفاء و الوفاء.
أفكار بأكمل زينة
بلا حقد و لا ضغينة
و براية بيضاء.
بجمال ذكريات الصبا
ورقة نسيم الصبا
بجلال و بهاء
كأنه لوحة غروب
تغريدة بلبل طروب
كاعب بأحلام المساء.
فاعتكافي في صمتي
همس فيه أنسي
بعفة و حياء.
فرارا من المجالس الملغومة
بالف تهمة و تهمة
وألوية بغاء.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق