حب في مهب الريح
عَينايَ تبكي حائرة
وقلبي يَسْكُنه الألم
جريح
مِنْ أين سأبدأ
ومن أين سأنتهي
فكل الكلام أصبح
تجريحاً في تَجريح
وحُبّي الغالي المُقدّس
أصبح ريشةً في مهَبّ
الرّيح
وأيّامي حزينةٌ يملؤها
الشّك والألم
بَعد ان كانت لا يَسَعُها
هذا الكون الفسيح
صَغُرَتْ الدّنيا في عيوني
ولم يَعُد يعنيني شيئاً
وكأنّني مدفونة ٌ في
ضَريح
يا حّبّي الغالي
ياحبي المتجهم في
وجهي
لَقَدْ أنهيتَ حياتي في
تصريح
أحبّكَ رغم الأقدار
والأزمان
أحبّك
حتّى لو رَحَلْتَ
وترَكْتَ قلبي
نازِفاً
جَريح
ألماسة الأعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق