الجمعة، 16 يوليو 2021

حب في مهب الريح بقلم ألماسة الأعور

 حب في مهب الريح

عَينايَ تبكي حائرة 

وقلبي يَسْكُنه الألم

جريح 

مِنْ أين سأبدأ 

ومن أين سأنتهي 

فكل الكلام أصبح 

تجريحاً في تَجريح

وحُبّي الغالي المُقدّس

أصبح ريشةً في مهَبّ

الرّيح 

وأيّامي حزينةٌ يملؤها

الشّك والألم 

بَعد ان كانت لا يَسَعُها

هذا الكون الفسيح 

صَغُرَتْ الدّنيا في عيوني 

ولم يَعُد يعنيني شيئاً

وكأنّني مدفونة ٌ في 

ضَريح 

يا حّبّي الغالي 

ياحبي المتجهم في 

وجهي 

لَقَدْ أنهيتَ حياتي في

تصريح 

أحبّكَ رغم الأقدار 

والأزمان

أحبّك 

حتّى لو رَحَلْتَ 

وترَكْتَ قلبي 

نازِفاً 

جَريح 

ألماسة الأعور



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...