واقع الحال هو أننا لا نتقن العتاب ... على الأغلب .
فهو أقرب للتجريح ، وهذا يسبب الجفوة والحنق .
العتاب موضوع حساس جدا أكثر من الحب نفسه .
الأصل هو أن ننتظر العذر ، فربما بسببه تتراجع فكرة العتاب قبل الندم على الخوض فيها .
أتكلم عموميات وليس عتاب الأحبة فقط .
يقال أن العتاب غسيل القلوب ، ربما تكون المقولة صحيحة إذا كان الأسلوب لطيفا والكلمة تسبقها البسمة وليس التجهم ، فالتجهم تهجم وليس عتاب .
من أعاتب ؟؟؟
أعاتب فقط من أحرص عليه حرصي على نفسي ، وربما أكثر ... في بعض أقرب العلاقات ... وأما من ليس بهذا القرب فمن حقه أن أعاتبه تبيانا لأسباب قطيعة قد أخذت طريقها أو جفاء أو تخفيف علاقة لأدنى حدودها .
محمد الكار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق