الخميس، 1 يوليو 2021

حب في رواية تختلف بقلم سامي يعقوب

 حُبٌ فِي رِوَايَةٍ تَخْتَلِف .


أَتْعَبَنِيَ و أَنْهَكَنِيَ مَا تَبَقَى مِن سَريْرِ جَسَدِيَ - المَكَان ..

و طَالَ الزَمَانُ  يَا أُنْتِيَّ فَمَا بَقِيَ مِنْيَ قَبْلَكَ إِلاَّ القَلِيْل ..

 الحَنِيْنُ لَكِ يَا أَنْتِيَّ مَرَتَيْنَِ فِي صَمْتٍ يُشْبْهُ نَشْوَتَهُ الأَجْمَلَهُ -  الفُضُوُل ..

و الثَالِثَةُ أَعْيْشُهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ تُرْدِيْنِي احْتِضَار  ..

نَشْوَةَ المَوْتِ ذَاهِلَاً مُبْحِرَاً فِي لَوْنِ البَرِيْقِ بِعَيْنَيْكِ : 

مَا هَذَ البَعِيٌدُ المُبْتَعِدُ ، الذِي مَازَالَ يَبْتَعِدُ فِي المَالَانِهَايَة ..

فَأَيْنَ نَحْنُ !؟ مَاذَا أُرِيْدُ ، و مَاذَا نُرِيْدُ  !؟ 

مَا هِيَ هَذِي الحُكَايَة !؟ 

يَرٌسُمُنِي فُي الهُنَاكَ ؛ الأَنَايَ و لَم أُرَانِي 

 صَرَخْتُ وَلِيْدِاً فِي بَعْثٍ جَدِيْد ..

 كُنٌتُ فِيٌهِ أَرْمِيَ ذُكْرَايَ فُي لَا شَيءَ

لَا يُشْبِهُ الشَيءَ إِلَّا فِي شَكْلِ الكِنَايَة ..  

فَأَنَا الفَطِيْمُ ، و الصَبِيُّ الشَقِيُّ أَنَا 

و أَنَا المُرَاهِقُ الرَاشِدُ الذَي يَجْهَلُ المَعْنَى الجَدِيْد ..

أَنَا التُرَابُ الذِي كَانَ يَمْتَصُكِ ، عَلَى مَهَلٍ عَبِيْرَاً

لَمَّا كَانَ يُثْقِلُ كَاهِلِيَ شَبَقُ عَطَشِيَ إِلَيْكِ فِيْنِي ..

يَشْرَبُنِيَ فَوْقِيَ مِنْكِيَّ الَلفْظَةَ الأًولَى .. 

أَو فِي عُجَالَة ،  تَلْفِظُنِيَ حَيَاةً مُحَمَلَةً بِكَامِل نُقْصَانِيَ إِلَيْكِيَّ فُيْكِ ..

فَأَجُدُنِيَ سَرِيْعَاً أَغُوصُ نَحْوِيَ الأَنْتِ - الأَنَاي ..

أَعِيٌشُ الجَمِيْعَ هُنَاكَ أَوْجَاعَ جَخِيْمِ وَحْدِي ..

و ضَجِيْجَ الحَاحِ السُؤَالِ صَارِخَاً : أَيْنَ الإِجابَة!؟ ..

ثَائِرَاً : أَنَا مَن كَسَرَ رُعَوِيَّةَ الحَرْفِ فِي قَيْدِ الخَلِيْل ..

مَاذَا الآنَ !؟ ،و قَد صَارَ لِزَامَاً عَلَى تَعَبِي ..

و عَلَى الصَمْتِ مَخْمُورَاً بِالرُؤَى قَتْلَ ثَرْثَرَةِ اللِسَان ..

لَقَدْ تَعِبَ الكَلَامُ مِنَ الحَرفِ و مِنِّيَ و تَعِبَ الحَرْفُ مِنِيِّ و مِنَ صَمْتِ الكَلَام . ..

بَعْدَ سَمَاعِ السُؤَالِ رَقَمِيَّةَ الحَرْفِ تُفْشِي لَهُ سِرَّاً

مَجْنُونٌ آخَرٌ يُحِبُ وَهْمَهُ فِي ( مِيْديَا ) يَومِنَا هَذَا النَعِيْش ..

وَ بَعْدَ وَضْعِ نُقْطَةٍ تَخْتِمُ مَا قَالَ الكَلَام ..

فُي نِهَايَةً وَاجَهَتْنِيَ مَعَ البِدَايَةِ المُسْتَحَيْل ..

. فَمَا هُوَ السَبِيْل.. 

فِي سَرِيْرِ مَكَانِيَ هُنَا حَيْثُ الأَنَا

؛ الهِيَ الأَنَا ، دُرُوبُهُ نِهَايَاتُ لُكُلَّ نِهَايَّة ..  

هَا هُنَا مِتُ - وُلِدْتُ ، جَوَابَاً ، لِسُؤَالٍ ثُنَائِيَّ الحَرْفِ فِي هَذِي الكِتَابَة .


سامي يعْقوب .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...