"ما عدت أصغي"
أنا ماعدت أصغي للأوجاع
يا أبتِ ولا أعرف شيئا
يدعى الأمل
ولا توجد لديًّ خلية تلتاع
ولا أعرف طعم الصبار أو
مذاق العسل
وأسعد حين أكون طفلا
صغيرا غريرا يداعبه
يا أبتاه الكسل
فقد مللت البكاء ٠ كرهت
النحيب سئمت العزاء
إلفت العِلل
فما أصعب حق تبتغيه
وما أهون أن تكون
جزءا من خلل
فما أكثر القرابين في
ساحات النفاق فهناك
أكثر من هُبل
الحق نور يضيء وما شع
ولاشاع نور على
أفئدة معتمة
وما ضاع حق لمظلوم
يا سيدي بغير
أيديٍ ظالمه؟
فضاعت أماني ظلت حائرة
وولت يا صاحبي
أحلام خائرة
فطغت لعنات لقلوب عابثة
وتوالى السباب
لألسنة فاجرة
فصال بين القوم شيبوب ٠
فوداعا وألف
وداع ياعنتره
بقلم/ الشاعر رشاد على محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق