الثلاثاء، 13 يوليو 2021

المحب بقلم حمدان حمودة الوصيف

 المُحِـبُّ ... (من غزل الشّباب)

الحُـبُّ فِيـك هَوَاجِـسٌ وعَـذَابُ    

فَـارْفـقْ بِــقَـلْبٍ عِــشْـقُـهُ يَــزْدَادُ

 إنِّي عُلِقْتُك لَسْتُ أَدْرِي ما الهَوَى

فَـــإِذَا غَــرَامُـك آهَــةٌ وسُـهَــادُ

كَمْ لُمْتُ قَلْبِي في هَوَاك فَلَـمْ يَتُبْ

إنّ الـجَـوَى في دَاخِـلِي وَقَّــادُ

كَـمْ لَيْلَةً قَضَّيْتُـهَا، طَيْفُ الكَرَى

يَغْتَالـُنِي، هَـلْ في الغَـرَامِ رُقَـادُ؟

يَـا سَاحِرِي، إنّ الصُّـدُودَ جَرِيمَةٌ 

والـوَصْلُ بيْـنَ العَـاشِقَـيْـن مُــرَادُ.

حمدان حمّودة الوصيّف. 

خواطر: ديوان الجدّ والهزل.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...