الجمعة، 23 يوليو 2021

أعشقك ‏حياتي ‏بقلم إبراهيم ‏العمر ‏

أعشقك يا حياتي، أعشقك يا حوريتي الحنونة ... 
أنت روحي، أنت النبض الذي يلهث في قلبي .. 
مشاعري تهب كعاصفة وتصفر بين ضلوعي، .. 
أنا أفكر فيك .. وانت تجعلين من قلبي مكانا دافئا بوجودك .. 
أنت سحري وفتنتي وكحولي، 
أنت أنفاسي ولهثاتي وتنهيداتي ..
أنت كل شيء بالنسبة لي .. أحبك ... 
أحبك .. في كل ثانية .. 
وفي كل ثانية يتأجج حبك مثل النار في الهشيم ...
ويتوهج عشقك في أوصالي مثل ومضات البرق تنهش في جسد كوانين .. 
أبحث في عينيك .. وأحبك ..  
أنا أحبك .. وأرتعش مثل حبات الحنطة في الطواحين ...
أنا أحبك .. بكل هذا الحب الذي لا نهاية له .. 
بكل هذا الحنان الذي يزهر في الربيع، 
ويعانق ثغور النحل والفراشات وكل العاشقين .. 
مع عناق الأمواج التي تداعب الشاطئ الى أبد الآبدين .. 
كنت ملجئي في الماضي، وأصبحت حاضري وبيتي .. 
أصبحت عطري وملابسي وسريري ووسادتي .. 
أصبحت ضربات قلبي ولهثات روحي وتنهيداتي .. 
أفتقدك في كل لحظة ، وفي كل لحظة يولد لك في صدري حنين ..
أنا كلما انزلقت في أعماق العشق والهيام ... 
يترسب في أعماقي، مثل اللآلئ ومثل المرجان والتورمالين .. 
عشقك الأزلي ويمتزج بدمي ويسري في الشرايين .. 
ويتوهج طيفك في ذهني ووجداني ليضحي واضحا مثل الحقيقة ومثل اليقين .. 
أعشقك .. وأنزل على ركبتي أمامك ..
أعانق ساقيك ... أداعب بشفتي يديك الناعمتين ..
الحقيقة مثل الشمس ، ومثل المطر .. 
وأنا من خلال الحقيقة ، رأيت الحقيقة .. 
واكتشفت الكذبة الأبدية التي عشت فيها قبلك ..
اكتشفت روحي في صدرك ، 
وعشت عمري خدعة الجسد من دونك .. 
عشت أحاسيس الهياكل العظمية .. 
وعشت مشاعر الأقنعة البشرية ... 
وأقنعت نفسي بالسعادة والحب .. 
كل ما كان قبلك ... كان أكاذيب .. 
كان شعوذة وخدع بصرية ... 
أهمس اسمك بحنيّة، 
غير منطوقة ، 
وغير محكية ، 
أمسك بيدك وأشعر بكل سعادة البشر،
حبك يجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة ،
تزهر الإبتسامة على شفتي ،  
أنظر الى عينيك، وأغرق في أعماق المحيط،
وأرقص معك على موسيقى الفالس للحب الخالد ..
أتنفس تحت الماء وألملم لك من أعماق روحي ..
أجنحة كل الفراشات الملونة .. 
وأعمل لك فستانا اسودا من الموسلين بخيوط الوهج والنور والحنين ..
ترتديه كلما تأججت نار العشق في وجدانك ...
ومن خاصرة القمر ينساب الشعاع ..
مثل شال الغروب الدافئ ..
وبكل نعومة ورقة ورهافة ..
يرتاح الشال على أكتافك .. 
كلما مالت عقارب الوقت نحو موعد اللقاء .

إبراهيم العمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...