وأنا في وسط حيرتي مابين الماضي والحاضر... سافرت عبر الزمن لأسرق بعض لحظات جميلة ضلت عنها الذاكرة وقتلها سم النسيان ... وجارت علي الليالي فالبستني ردائها الحالك السواد
وهي تنظر إلى بنظرة عتاب مرير... مالذي جاء بكي إلي هذا الزمن التعيس ؟ اخفيت عبرة تساقطت من عيناي شعرت بمرارتها في داخلي وظل سكوني وشجوني يؤلمني ....فأردت أن أنظر إلي ساعة الحائط المعلقة... والتي تثاقلت عقاربها وتحول عقرب الثواني الي ساعات طوال وحدثت نفسي بخوف كبير... مابال الوقت أصبح مريضا منهكا حتي أنهكنا معه ؟وكادت دقاته تفتك بنا من قسوتها...هذا مانعيشه كل يوم يمر بنا بلا فائده ولا فرحة ولاعمل .... .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق