لا تَعْتذِرْ
لا تَعْتذر
قَدَرُنا ألاّ يَجمعنا مكان
يا حُبّي الضّائِع
ياقلبي المَليئ بالأحزان
ما ظَنَنْتُ يوماً البُعْدَ يغتال الحُروف
ما ظَنَنْتُ يَوماً البُعْد يَقتل الرّوح
ولا الهجران
كَمْ مرّةً تَعثّرتْ خُطواتنا
وكم مرّةً كُنْتَ تَبتَعِد
وأغفُر لكَ
الهَجرَ والخِذلان
سَأكتبُ من صَمتي حكايةَ
عِشْقٍ
وقَصيدةَ حُبّ لَمْ تَكْتَمِلْ
وأزرُعُ ياسَميناً وفُلّاً ونَرْجِساً
على الطّرُقات
لِعَلّكَ مَرَرْتَ يَوماً مِنْ حَيّنا
وتَصْدُقُ أحلامي وأمنياتي
وتكون مُعجزة الزّمان
أشتاقُكَ يا مُهْجتي
أشتاقُكَ يا فرحتي
لَكِنّ كَسْرَ الرّوح
ضَيّعَ الحُبّ والّذي كان
الشاعرة ألماسة الأعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق