يا من جعلت القلب مسكنا.
واحكمت غلق كل الأبواب.
من بعيد تسمع لها صراخ.
رغم القرع لا تسمع جواب.
أغلقت على نفسها كل منفذ..
قطعت الوصل وكل الأحباب..
ملئ الدمع العيون الحزينة .
وذبلت من البكاء أهداب.
ترى الحزن كالجليس معها ..
وجعلت من البؤس أصحاب.
حرمت على نفسها الابتسامة.
اتخذت لها من الوحدة أتراب.
كل الناس سترتاح بعد تعب.
لماذا نفسها تحنّ لكل أتعاب.
هل كان الشقاء لها مقدّر..
أم هى لعنة من ربى الأرباب.
المال والبنون رحمة من اللّه .
لماذ يكون الأبناء هم العذاب.
أنا بقيت فى الدنيا وحيدة .
معى الخوف والأمل سراب.
فقدت فى الحياة كل أمل .
ومللت من الدنيا كل عتاب .
تمنيت إننى ما عشت فيها.
أو شربت من المنايا أكواب.
أعيش والخوف يحاصرنى.
لا ولد و لا عائلة ولا انساب .
لى الله هو السميع العليم .
أرتجى من طاعته كل ثواب..
كل الناس ستحاسب يوما.
وانا لى فى الدارين حساب.
تأبى الروح ان تبقى ساكنة.
ومن حولى وحوش و ذئاب.
كل ينهش من الجسم قطعة.
من ضحك لك يكشّر أنياب.
قل لى من أعتاب فى الدنيا.
وهل ينفع القدر لوم أوعتاب. .
يا قارئ الشعر هل أنت تفهمه.
الشعر عبرة هو حرف وكتاب
إن كانت الحياة علينا قاسية.
لا نتمنى أن نكون تحت التراب.
من قست عليه الحياة و مرارتها.
يترجّع من الآلام كؤوسا وأكواب
محمد كحلول 2021/7/21

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق