إلى صديق؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
صديقي
هذه ليست سوى
أوراق تنثرها الرياح
في صخب الفراغ
الحظ يتمايل
على نوتات موسيقى الأيام
في الحلقة الأخيرة
من لافتات الخلود
صديقي
حين الغياب
في التفاصيل الصامتة
تلويها خطاك
تقودنا الأرض لمواسات الورق
المتوج بنجم
اشراقتك الأبدية
موجز غيابك لا يوصف
تكابد اكاليل الظلال
يا صديقي
طوقني بذراعيك
وازح عن قلبي
ذاك الألم القديم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق