لقد أتى العيد مهما كتبت عباراتي
والعبارات عن الوطن تبقى قصيرة عندي
كلمات حزينة عن الموت والفراق أحبابي و وطني
يأتي العيد ويجلب معه الفرحة ولو أنا بغربتي
وواجب علينا كمسلمين أن نفرح بالعيد.الإلهي
ولكن أحياناً يأتي العيد ويجلب معه الحزن
عندما تعصف بالنفس الحزينة ذكريات
بفقد عزيز كان معنا دائماً في كل عيد في الوطن
أو بفقد الوطن أو غيرها من الأحزان
فالعيد الحقيقي
هي الألتفاف حول الأهل والأحباب
والوطن بدون كل هذه لا يوجد عيد، في أنفسنا
وهنا سوف تتجدد الحزن بعباراتي
يا عيد مالك نظرة في عيوني نسيتني مدري زماني بنسياني ما قدرت أفرح لأن تعانق شجوني أحزاني أكبر من كلام التهاني حاولت أجاري بفرحتكِ وأكشفوني
وكنت أريد أن أضحك ما أستمرت ثواني.
هذا هو العيد أين الأهل والفرح ضاقت به نّفسي
الأم أودت به القرح وأين أحبابنا يا أمي
وضاعت ملامحهم وضاعت أوطاني
ويمكن عندهم ضاعت ملامحي
من في البلاد بقى منهم.هم أهلي وأصدقائي
وقلت هذا هو سعدي وقدري أن لا أفرح بعيدي
وعلى قدومك يا ليلة عيدي
كانت ولا زالت تطرب مسامعي
ليلة العيد لكنها باتت اليوم حزينة لوطني
اللّحن ممتزجةً بدموعي
ليست مفرحة كما كانت من أيام الزمان.
عندما كنت أرتبط بكم يأصدقائي وخلاني
كانت تلك الأغنية أسمعها وترقصني
ويتراقص في كل بيت من البيوت وطني
تشعرنا بفرحة العيد في الزمان الماضي
وكان العيد يرتبط بتلك الأغنية
الله أكبر في صباح العيد كأنها دائمٱ بمسامعي
والآن وخصوصاً عندما تقول كوكبة الشرق ام كلثوم.
بعيد عنك حياتي عذاب
وكل الأمم بعيده تعيد وتفرح مع قرعة الكنائس
إلا أنا وقلبي وأحبابي وبلادي
ما عاد لنا أحباب أن نتابدل زيارات صلة رحم
صرنا نتبادل بطاقات العيد على الفيس بوك
بل إنها عذاب في هذا البطاقة شوق وحنين
ما بعد غاب بطاقة حزن وبرد وجفا من سنين
والعيد في قلبي حزين.
إن العيد ما هو لبس جديد
العيد وإنما شوقك يزيد وأحزانك تذهب بعيد
وتحس بمشاعر مولودة من جديد
وحينما أقرب الناس يبادلك الإحساس
تنسى الأحزان مع أغلا إنسان
عندها تقول عيد مبارك
وتحس أيامك كلها عيد
بس يلي قلبه أنجرح ما راح يحس
إن في العيد هو الفرح وسرور.وتوافد الصحاب لكن توالت الضحكات والهدايا لم يبقى .
وساعات ذهبية تولت
وجراح.. وأنين، ازادات وعيدي حزين.
في وحدتي في جوف الليل زراني شيطان
الحزن وما ترك لدي مفر من كلماته وهمساته فوقعت على أوراقي مزيد من أحزاني
وشعرت يترنح من ألم البعد ولكنه يكابر قلبي المسكين فرحة ولكن للحزن ألف حساب وكلماتي
ومن غير ربي إلا أن يشفق علي وعلى قلبي
ربي قال لي إياك الحزن وإياه الحزن.
وقال ربي
بين أعياد الماضي وعيد الحاضر
أعرف بأنك حزين
ويقول ربي يأيها الحزن
لاتصلي من يريد تلقائي
ولكن جبروتي أقوى منك يا حزن
سوف أمنعك هذا العيد من تعكيرك
وتتم أفراحي وأفراح عبدي
سوف أمنع بوحك ونطقك
وأحرك البساط من تحت أقدامك
قبل أن تذهب وتجمد الأفرح بعبدي
أحساسي يقول لي الحزن تذول
لأنك تتلعثم في كلمات امام. ربي
وتتعثر في خطوات.
أيها القلب
الجرح الأحزان تتوقف عنها نزف الآلام
وأنت أيتها الأحزان إبعدي الآن.
فصمتي بركان
وأكره الإستسلام وأرفض الإنهزام
فالنصر لي ولقلبي بالأمل والإيمان
سأتحداك وسأنتصر سأضيء شمعتي
وأمسح بيدي دمعتي
سأغمض عيوني للحظة ومعها سأمني أمنية. حاولت إن أصالح الحرف
لكنه أبى البقاء في مملكة أحزاني
بأعلى صوته صرخ سأرحل يا سيدتي
من قصر أيامك فبابك ملجأ لشتى ألوان الألم..
كلها تقرع أبوابك سأرحل إلى حيث فرحة العيد
في غير مملكتك.
إذا كنا نحن نعيش العيد بلبس أثواب جدد..
ومأكل من كل أصناف..
هم هل يفعلون مثلنا..
إن عيد الفقراء إخوتي عيد حزين..
عيد لا يرسم البسمة بوجوه أطفالنا
عيد لا نرى فيه زينة..
عيد فقير مثل فقرنا..
عيد حزين مثل حزننا..
عيد يتمنونه ان تكون سعيد لكنه أبى
إلا إن يكون حزين في كل مرة يأتي..
أتدرون لماذا لأننا أخذنا سعادة العيد
وما أبقينا لهم من سعادة العيد شيء
إلا أسمه.. أخذناه نحن الذين حالنا ميسوراً
أو دعني أقول بعض الأغنياء الذين شحت أنفسهم.
ياغني أنت دوماً في كل عيد
ترسم البسمة بوجه طفلك
وبوجه طفل أخر من أمثالك
ولكن أطفال الفقراء من يرسم لهم بسمة..
أخواني من حق الفقراء في كل مرة يزورنا في العيد
وإن نذكر عن حالهم ولو كنا عاجزين عن مساعدتهم..
من حقهم إن نحس بهم..
ونشعر بفقرهم..
تخنقني العبرة عندما أنظر لحالهم
وأوجس في نفسي
بأني أعيش عيشة الملوك
وآأخذ ما أريد وما أتمنى..
يقتلني الشعور بهم
لأن الشعور بهم آلم مرير مثل آلامهم..
هل تعلمون لو كنتم تعلمون مثلي بحالهم
وتشعرون بمرارة عيشتهم
وضيقة فرحتهم لبكيتم عليهم
وهل بكاء العين يجدي
إني أخط بخط قلمي اليوم مع دخول العيد المبارك..
لأريكم كيف يعيشوا الفقراء عيدهم..
ولأن عيد الفقراء عيد حزين فدعنا ندخل إلى عالمهم
بأسم عيدهم وليس باسم عيدنا.
يا فرحة الأعياد لا تحتريني.. روحي
وخلّي بضيافتي الهم والهموم
وخليني أبكي وأتركني بحزني..
على الثنين لهم بالحشا رجوم.
يأتي العيد على الفقراء بأسم يوم الشقاء..
إن العيد بعيون الفقراء أصعب من الأيام العادية.. فهو يأتي إليهم يذكرهم بفقرهم
ويؤكد لهم عجزهم وقلة حيلتهم..
يأتي إليهم يرسم في قلوبهم
مشقة الزمان.. وصعوبة الحرمان..
وأهات وأهات.. يأتي ينثر الحسرة بينهم
يأتي بالأسى لا بالسعادة يأتي
بكل حسرات الدنيا وشقائها إلى قلوبهم..
العيد الذي نحن نسعد به هم يحزنون به وبشقائهم
فكيف لأب لو تصورتم يملك خمسة أطفال
وهو بقرب العيد وبأشد فقرهم..
لا يستطيع الأب
أن يرسم بوجوه أطفاله بسمة
لأن ما عاد في أموال في البلاد مصروف
لكي يعيشهم فرحة العيد كباقي الأطفال..
ينظرون أطفال الفقراء إلى غيرهم
وأطفال مرؤسهم
وهم برؤسهم تساؤلات لا تنتهي..
ما الذي حرمنا نحن من هذا ولماذا ؟
هم يلبسون ثياب جدد ونحن لا ولماذا؟
هم سعيدون ونحن لا ولماذا ؟
إن فقر هؤلاء يرسم الخيبة والعجز بأبائهم
فما عاد في العيد من شيء جديد نعطيه لأبنائنا. هو ذاك العيد الكئيب كل من حولك يبتسم ويضحك وكل يأتي بالهدايا لمن يحب ويهوى وتلحّن ترانيم التهاني والتبريكات فتشعر بموسيقى أوزانها حول أذنك. رحل الحرف ولم يتبقى إلا دمعة حزينة في ليلة العيد تؤنس وحدتي يا دمعتي لا ترحلي وتتركيني في شرد ليالي الفراق أبقى وأروي خدي حتى وأن كنتي دمعة حزن لا ترحلي عن الوطن
إنها مدينة مأهولة في العالم وإن شاءلله ساتتصل بنا إتفاقية السلام في العيد القادم ..
الشاعر حميد حاج حمو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق