الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

إلى الحاضرة بيننا بقلم صاحب ساجت

 إلىٰ الحاضرَةِ بَيننا.. دَومًا!

خديجة فوزي.. معَ الأسىٰ وَ الحُزنِ!


يا أيُّها المَحمولُ

فَوقَ الرُّؤوسِ...

حَمَّلتَنا عَظِيمَ ٱلنَّصَبِ

كم أنتَ قريبٌ

وَ نفسُكَ الطّيبةُ تَحومُ حَولَنا 

تُعانقُنا واحِدًا واحِدًا،

لِمَ هذا الإلحاحُ في التَّوديعِ؟

عَجبًا..

أَ يَطولُ السَّفرُ،

وَ الرّاكبُ جالسٌ في مَخدعِهْ؟

وَ الحاملُ يَرفعُ يَدَهُ

عَلَّهُ يَنْكُفُ مَدامِعَهْ

يا اِبْتسامةَ الأمسِ

هَلُمِّي..

تَعالَي نُوقِدُ أَلفَ شَمعَةْ

فَالظَّلامُ ظُلمَةُ قَبْرٍ

وَ الأَحبَّةُ...

مِنْ فَرطِ الوَفاءِ،

يَتَناوَحُونَ حَولَهْ

للّٰهِ دَرُّكَ يا "خَديجُ"

ما فَتِئَتْ جُعْبَةُ الأيّامِ فارِغَةً

وَ اَنْتَ المُغادِرُ مِنْ بَيننا،

حَريصٌ... 

گأنَّكَ لِلمَوتِ راغِبٌ

 وَ.. تُطاوعَهْ!

وَيْكَأنَّ البَارِّينَ بَعدُكَ... 

يَطيبُ لَهم ضَنَكَ العَيشِ

وَ مُواجِعِهْ!

  (صاحب ساجت/العراق)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...