الأربعاء، 4 أغسطس 2021

خبرها بقلم جلال محمد

 خاص بفقرة ساعي البريد 

............

ياساعي البريد

خبرها بأني

أشتاق لها

وأشتاق للمس يديها

خبرها

بأني عاشق لها

وعاشق لنظرة عيونها

وأنا الراهب ف محرابها

وحشتيني ووحشني

 فيكي كل ما فيكي 

وحشني كل كلامك

وكترملامك 

أشتاقك كطفل

 يشتاق لأحضان أمه 

أشتاقك وكلي حنين وأمل 

بأني سأقابلك يوماً 

كما كنا في الأيام السابقه

جلال محمد 

........  

سهره سعيده ووقت طيب للجميع بإذن الله تعالي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...