الجمعة، 6 أغسطس 2021

حاجز خوف بقلم صاحب ساجت

 حاجِزُ خَوْفٍ


اِنْتفَضَ مَيْسُورُ ٱلحَالِ

مُنْتَصِبًا

فَانسَابَ بَينَ ٱلضِّفافِ

لَطِيفَ ٱلمَوْجِ،

زَعِيمًا،

لَذِيذَ ٱلطَّعَناتِ!

مُهْرًا طَمُوحًا

يُطارِدُ ٱلرِّيحَ

يَصْهِلُ...

تُرَدِّدُ صَدَاهُ ٱلفَلَوَاتُ

عِنْدَ أسْوارِ ٱلخَوْفِ،

أَطْرَقَ طَويلًا

لاطَفَها،

داعَبَها،

اِفْتَضَّ بَكارَتَها بٱلقُبَلِ

وَ اَحْتَمَلَ زُبْدًا صَدِئً

مِنْ سِنينَ

صاعِدًا إلَىٰ...

رَحْمِ ٱلحَقِيقَةْ

فَاسْتَقرَّتْ لَواعِجُ ٱلهَوَىٰ

وَ ٱلأُمْنِياتُ ٱلمُسْتَحِيلَةْ

تِيْهِي صَبًا...

أَيَّتُها ٱلمُهْرَةُ ٱلعَزُومُ

فارِسُكِ ٱلمُجَرَّبُ

لا يَهابُ ٱلرَّدَىٰ،

لَنْ تَفُتَّ عَضدَهُ ٱلصِّعابُ

عَرَكَتْهُ ٱلرَّغَباتُ

فَاسْتَمْطَرَتْهُ ٱلسَّمَا

غَيْثًا

غَزِيرَ ٱلقَطْرِ

هَلَّلَتْ لَهُ رُبًىٰ

وَ.. شِعَابُ!

   (صاحب ساجت/العراق)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...