الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

كذا الحال بقلم مجدي رشاد

 كذا الحال 

فى صباحى بحور الحنين تاخذنى 

ممسك قلمى 

وفى حدائق الياسمين 

عبير الزهور أرسلت 

وفى بستان الحياة 

كالورد يزهر حبك بقلبى 

وبعينى كنت الحياة انت 

وكأن قلبك خلق من الورد 

كلما نبض نبضه 

ملأ الكون عطرا 

فرفقا بقلبى الذى احب 

يا أجمل زهرات الكون 

فلا ظنون 

فانا بحبك مجنون 

فلا تتسائلى 

فليس هناك مجال للشك 

فى عينيك الف رحلة 

وانا فيها من هوى السفر 

وفى قلبك مستقر

مجدى رشاد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...