الخميس، 23 سبتمبر 2021

خيبة وملاذ بقلم د. منارة معروف

 ( خيبة و ملاذ )


و ظنّ بأنه قد مَلكْ

روحاً توّاقة للحب و الفرح 

فتبطّر و تعالى 

و تخاذل و تصعلَكْ 

فهامت الروح باحثةً عن ملاذ ..

و إذا به جالساً هناك على قارعة الأمل 

مشابهاً لها في الكثير من الأشياء 

يجيد بعث الراحة و الإحتواء 

فدنت منه و تكورت على نفسها كالجنين 

في رحم الحب و السكينة و الأمان 

تتغذى من مشيمة العشق الأبدي

الذي يمنحك كل شيء كما الأمهات عطاء بلا حدود 

فتضج بك الحياة من جديد 

و تُبلسم الجراح ب بلاسم نقية هذه المرة 

تداوي ما تأذى سابقاً من قلوب عابثة 

على دروب عشق وعرة مليئةٍ بالأشواك 

فهنيئاً لقلوبنا أثواب الفرح البيضاء 

بعد الأنين و الخذلان

هنيئاً لنا بالبلاسم النقية التي ستداوي الجراح 

و تعيد للروح ألوان الطيف 

و للعيون بريقاً كنجوم السماء


د . منارة معروف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...