الخميس، 23 سبتمبر 2021

سوق الحب بقلم حمدان حمودة الوصيف

 سُوقُ الحُبِّ ... (من وَحْيِ طُغْيَانِ المَالِ عَلَى المَشَاعِرِ السَّامِيَةِ)

يَـا فِتْنَتِـي لا تَسْـألِي عن حَـالِي

مَا لِي وَمَالك وارْحَلِي في الحَـالِ

الحُبُّ قَـد تَاجَـرْتُ فِيه و إنّنِي

سَـأَبِـيـعُ قَـلْـبِي للـنِّـسَا بالــمَـالِ

كـمْ تَدْفَعِينَ إذا أرَدْتِ شِرَاءَهُ

وإذا رَفَضْتِ، دَعِي الفُؤادَ الغَالِي

سَأبِيـعُه" لعَجُوزَةٍ" في بَنْكِهَـا 

نَـامَتْ مَـلايِـيـنٌ وكَنْزُ لَآلِــي

أو لِلْعَوَانِسِ يَرْتَـشِفْـنَ شَبَـابَهُ

عِنْدَ المَسَايَا، في البِنَاءِ العَالِي

المَالُ أَضْحَى كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ تَرَيْ

أَنْ "لِلْفُلوسِ" ضَـحِيَّـةٌ، أَمْثَالِي

أَحْلامُنَا طَارَتْ هَبَاءً في الهَوَا

والعَائِقُ الرَّسْمِـي: وُجُودُ المَالِ

إنِّي فَقِيرٌ ليْس لِي قَصْرٌ بِـه

كُلُّ المَرَافِقِ، آخِرُ "المُودَالِ"

أوْ لِي مَغَازَاتٌ ومَالٌ طَائِلٌ

أَبَدًا وَلا سَيَّارَةٌ "مِ الـعَالِ"

مَاذَا سَأفْعَلُ بالغَرَامِ وأجْيُبِي

مَثْـقُوبَةٌ، والثَّوْبُ طِمْرٌ بَالِ؟

حمدان حمّودة الوصيّف... تونس. 

خواطر: ديوان الجدّ والهزل.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...