الخميس، 30 سبتمبر 2021

الفنان بقلم حمدان حمودة الوصيف

 الفَنَّانُ ... 

(من وحْيِ تَزايُدِ الرَّدَاءَةِ فِي الأَوْسَاطِ الفَنِّيَّةِ) 

أَنَا الفَنَّانُ مَسْـرُورُ... وَصَوْتِي مِثْلُ شُـحْرُورِ

إِذَا غَنَّيْتُ "يَا لَيْلِي".. عَلَتْ آهَاتُ جُمْهُورِي

فَـذَا آآآآهٍ أَيـَا رَأْسِـي... وذَا مَـجْنُونُ تَصْفِـيـرِ

وذَا مِنْ سِحْرِ أُغْنِيَتِي... سَيَرْمِينِي بِـسَاطُـورِ

وبَعْضِ الفُجْلِ أَوْ بَصَلٍ... وبَـعْضٌ بِالقَوَارِيرِ.

لَقَدْ ظَنُّوا هَدَايَاهُمْ ... تُـمِيلُ العَيْنَ في الفَوْرِ

ولَكِنِّي أُفَاجِـئُـهُمْ ... بِـمَوَّالٍ مِنَ "السُّورِي"

فَلَـمْ يَلْبَثْ جَمِيعُهُمُ ... وفَـرُّوا كَالعَـصَـافِيـرِ

لَقَدْ فَزِعُوا أَنَا "جِنٌّ"... ولَكِنْ غَيْرُ مَشْكُورِ

إِذَا أَدَّيْتُ أُغْنِيَةً ... يَـخَافُ السِّحْرَ جُمْهُورِي.

"السُّورِي": هذه الصِّفَةُ، في تونس، تُحِيلُ عَلى الجَوْدَةِ العَالِيَةِ.

حمدان حمّودة الوصيّف 

خواطر : ديوان الجدّ والهزل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...