الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

أخفيك ‏داخلي ‏بقلم ‏رمضان ‏الشافعي

أخفيك دَاخِلِيّ . . . 
 
سَدَّد سِهَام الْعِشْق فِى أعماقي ومهجتي وَشَيَّد فَوْق الْقَلْب معبدك فسبيلي إلَيْك لَيْس مُيَسَّرٌ . . . 
 
ياممسك بُوتِين الْقَلْب وتقبع عَلَى ضِفاف الرَّمْش وَبِالْعُيُون أَنْتَ مِنْ تُقِيم وَلِغَيْرِك لَسْت بِنَاظِر . . . 
 
كُتِبَت فِيك الدِّيوَان وَالْقَصَائِد وَمَا وفيتك فَكُلُّهَا سَطْرٌ وَبَيْت لَا يضاهى لَحْظَة مَع طيفك السَّاحِر . . . 
 
كَم تَوَالَى لَيْل بَعْدَ لَيْلٍ وَالشَّوْق قَاتِلِي تُجْرَى مَجْرَى الدَّمِ بوريدي وَالدّمْع بالأحداق سَاهِرٌ . . . 
 
ذَاك بَوْحٌ فُؤَادِي إلَيْك فَهَل لأشواقي مِنْ سَبِيلٍ إلَى أعماقك كَى تنبئك عَنْ حُسَامِ الْعِشْق الشَّاهِر . . . 
 
أمتطي صَهْوَة الْقَلَم وَالْحَرْف يرعاني خيالك فَهَل أَتَاك مِنْ قِبَلِ عَاشِقٌ بِمِثْل كلماتي وَهَمس الشَّاعِر . . . 
 
فَقَد أَتَيْتُك بِمَا لَمْ يَأْتِى بِه الْأَوَائِل وسكبت الدَّمْع وَالشَّعْر والأشواق بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَلْب بِك عَامِر . . . 
 
كَيْف أَمْنَع ذَاك العَزْف وحنيني الدَّائِم وَهَذَا حَرْفُ إسْمُك دَائِمٌ وَقَد نقشته عَلَى جَنَبَات الْقَلْب غَائَر . . . 
 
أخفيك دَاخِلِيّ وَعَن عُيُون الْبَشَر وَعَيْنِيٌّ تبوح بِالْحَبّ وَتُبَدَّى مَا خَفَى مِن عِشْقِي وَجُنُونِه الثّائِر . . . 
 
تَعْزِف عَلَى كُلِّ وِتْرٍ كَمَا الْبَحْرِ وَأَنَا الْغَارِق فِيك وَالْقَلْب بالعشق وَالشَّوْق غارِق فَأَنْت بَحْرٌ لِي غَامَر . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الريحُ لو زادتْ على سُفُنِي بقلم محمد السيد حبيب

الريحُ لو زادتْ على سُفُنِي أبحرتُ أكثرَ... ما استسلمتُ والموجُ لو عَلا وكسّرَ مجدافي   صنعتُ من صبري شراعاً... وانطلقتُ أنا ابنُ العواصفِ ل...