الجمعة، 3 سبتمبر 2021

جزاء سنمار بقلم وردة علي عبدالقادر

 🌿🌿 جزاء سنمار 🌿🌿


🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف

                  وردة علي 🌸


جئت على الهدية أشكره ...

 بوابل من الرصاص رماني...


مدهوشة من صنعه بقيت...

ما هذا يا سيد...يا جاني...


قال : جرح و ندبة بفؤاده...

خانته حبيبة من أوطاني...


جزائرية كانت و ذهبت...

و حبها بالجوى باق و أفناني...


ثم ذكر بالتاريخ صنيعا...

أن فضلا لبلده على أوطاني...


من نفط و علام و مزيّة...

و أكثر من هذا طول زمان...


فاشتعلت دماء و أوقدت... 

عروق قلبي نيران بركاني...


عن أي هراء و مهزل...

تتحدث يا عمو...يا...إنسان... 


جزائر العزّة هي و الكرامة...

و صنيعها على جميع الأوطان...


تاريخها  بالنّور هو ضارب...

و دماؤنا قانية من الغليان...


لكن لا نذكر صنيعنا...

شيمنا تمنع ذاك...يا فان...


جزائر الشّرف هي كلّه...

و الشّرف لنا دوما...عنوان...


استأذنت منه بكل أدب...

لكن...لن يفلح من خان الأمان...


هذا ردي و هذا قولي له...

لن أسمح لمن يدنس أوطاني...


وردة أنا باقية شامخة...

ألوذ عنك  بشِعري و ألحاني...


أبية يا جزائري و شرفي...

فوق الرؤوس عالية العنان...


ب ✒️ :

السفيرة الدولية

الأديبة و الشاعرة

فراشة الحرف

أ. د. وردة علي عبد القادر...

روسيا 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...