الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

الفتية الأماجد ‏بقلم ‏حمدان ‏حمودة ‏الوصيف ‏

الفِتْيَةُ الأَمَاجِدُ...
( من وحْي حرب الصّهاينة على بيروت لإخراج المقاومين الفلسطينيين. سنة 1986.)
أَهْـلًا بِـكـمْ ومَـرْحَبًــــا 
يَـا فِـتْــيَةَ الأمْـجَــــــادِ 
شَـرَّفْـتُـمُـونَا في الوَغَـى 
بالـبَـذْلِ والـجِـهَــــــادِ...
 
الـــطَّـائِـرَاتُ لَـمْ تُخِفْـــ
ــكُـمُ وَلَا الرَّصَاصُ الصَّادِي
ولَا الـقَـنَـابِلُ الّـتِـي 
يَـصُـبُّـهَا الأَعَـادِي
 
بَيْـرُوتُ شَـاهِـدٌ علــى
بُــطُـولَـــةِ " الأَوْلَادِ"
أَبْـنَـاءُ "صُهْيُـونٍ" عَلَى
أَبْـوَابِـهَــا ، في الـوَادِي
قَـدْ لُـقِّـنُـوا دَرْسًا لـهُ
يَـطِـيـبُ لِي إنْـشَــادِي

النَّصْـرُ آتٍ لَا مَحَـا...
...لَ آتٍ بـالـجِـهَــــادِ
والغَـاصِبُونَ لَنْ يَـرَوْا
يَـوْمًـــا بِـدُونِ فَـــادِي
فَـاللهَ ، اللهَ كَـبِّـرُوا
فَـأُمُّـكُـمْ تُــــنَـــادِي.
( شباب فلسطين سنة 1986 )
 حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...