الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

ظما العشق بقلم هادي صابر عبيد

ظمِئ العِشق 
.
قد غدا عِشقَ هُدى لقلبي والروحُ غايةٌ 
وغدى عِشقي للعالمين محجةٌ ورايةٌ 
.
أي قلبٍ يحملُ صدري وروحٌ عصيةٌ 
وأي عيونٍ باتت كمطر الغيوم سويةٌ  
.
بالَ الجسدُ وما زال القلبُ والروح فتيةٌ 
والعشقُ يزدادُ توغلٌ وأنا بينهُم ضحيةٌ 
.
بَكَيتُ ثُم بَكَيتُ وللبُكاءِ بالعُمرِ بقيةٌ 
وبكت لأجلي الحِجارةُ والقلوبُ القاسيةُ 
.
أبيتُ وفي القلبِ للُقائُها غداً أُمنيةٌ 
والروح تسكُنُ جبرا والعيونُ نديةٌ 
.
هُدى تعشقُ العيون والقلوب وصية ٌ
لا تقبلَ بديلَ إنسٌ ملاكٌ ولا حورية ٌ
.
ليس للعيون بعشقِها بالجمال هوية 
لا تعرفُ سمراء شقراء ولا حنطية 
.
هُدى كُل النساءِ من تُراب وأنتِ لهُم ذُريةٌ 
وفي عيوني النساء من تُراب وأنتِ قمريةٌ 
ظمِئ العِشق كظمِئ الماء للقلوبِ سويةٌ 
كم سيحتملُ قلبي الظمِئ وشهدُكِ الرويةُ
.
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي